الإنجازات

اهم الانجازات علي مستوي القطاع الزراعي

  • زيادة قيمة الإنتاج الزراعي من 6.4 مليار جنيه عام 1982 إلى نحو 250 مليار جنيه عام 2011 وزيادة الدخل الزراعي من نحو 4.40 مليار جنيه عام 1982 إلى حوالي 179.7جنيه عام 2011.وزيادة قيمة الإنتاج النباتي من 4.1 مليار جنيه عام 1982 إلى نحو 148.5مليار جنيه عام 2011 وزيادة الدخل الي 128.6 مليار جنيه .وزيادة قيمة الإنتاج الحيواني والسمكي من 2.3 مليار جنيه عام 1982 إلى نحو 101.5 مليار جنيه عام 2011. وزيادة الدخل الي 51 مليار جنيه .

مجال زيادة انتاج وإنتاجية المحاصيل الزراعية

  • بلغ إنتاج القمح نحو 8.8 مليون طن عام 2012 وإنتاج الذرة الشامية الصفراء والبيضاء نحو 7.2 مليون طن. كما بلغ إنتاج الأرز نحو 5.8 مليون طن عام 2012. كذلك زيادة إنتاجية القطن وتطوير أصنافه المنزرعة والتي تتميز بجودة الإنتاج والصفات الغزلية والتبكير في النضج. فقد تم زراعة 496.6 ألف فدان عام 2011 بمتوسط انتاجية فدانية قدرت بنحو 7.75 قنطار متري.وزيادة إنتاجية محصول قصب السكر إلي 48.5 طن/ فدان عام 2011 وبنجر السكر إلي 21.5 طن/فدان عام 2012.ايضا زيادة إنتاج الخضر إلي نحو21.2 مليون طن والفاكهة إلي نحو 10.1 مليون طن عام 2011

استنباط وتسجيل الأصناف والهجن عالية الإنتاجية والمقاومة للظروف غير المواتية لأهم المحاصيل الزراعية

  • تم تعميم ونشر زراعة الأصناف والهجين عالية الإنتاجية مبكرة النضج والمقاومة للآفات والتي تتحمل الظروف البيئية غير المواتية . ويواصل المركز التوسع الزراعي النباتي الرأسي عن طريق استنباط وتسجيل وتقييم الأصناف الجديدة عالية الإنتاج ( القمح – الشعير – الأرز – الذرة الشامية – الذرة الزيتية ) حيث تم استنباط أكثر من 188 صنفاً وهجيناً عالية الإنتاج، بالإضافة إلى نحو 70 صنفاً مبشراً تحت التسجيل من مختلف المحاصيل الحقلية.كما تم تسجيل الصنف التجاري الجديد PH 8013 بعد إجراء التجارب التصنيعية والمشتركة مع شركة السكر، استنباط وإكثار ثمانية من أصناف قصب السكر المبشرة عالية الإنتاج، واستنباط عدد 23 صنف من محصول بنجر السكر، أجراء التجارب البحثية والزراعية علي محصول الاستيفيا كمحصول محلي طبيعي جديد
  • إدخال أصناف جديدة من الحاصلات البستانية عالية الإنتاج والجودة إلى الزراعة المصرية وتطبيق أحدث التكنولوجيات الخاصة بالعمليات الزراعية مما يزيد من القدرة الإنتاجية لها وتحسن من جودة المنتج وفتح آفاق جديدة للتصدير . فقد تم انتخاب سلالات جديدة من الحاصلات البستانية (فاكهة - خضر – نباتات طبية ونباتات زينة) المتميزة في الإنتاج كماً ونوعاً. حيث وصل عدد الأصناف المنزرعة من الفاكهة 17 صنف ومنتخب. كما تم استنباط 79 صنف وهجين خضر ونباتات طبية وعطرية.

مجال تنمية مصادر البروتين الحيواني

  • زيادة الإنتاج المحلي من اللحوم الحمراء من نحو 315 ألف طن عام 1982 إلى حوالي 992 ألف طن عام 2012. كما زاد الإنتاج المحلي من لحوم الدواجن من 315 ألف طن إلى 1001ألف طن خلال نفس الفترة محققاً الاكتفاء الذاتي منها. وتضاعف إنتاج البيض ليبلغ 410 ألف طن عام 2012 وتحقق أيضاً الاكتفاء الذاتي منه . كما حقق إنتاج اللبن الطازج نحو 6.3 مليون طن مقارناً بنحو 1.9 مليون طن عام 1982.ايضا زيادة الإنتاج المحلي من الأسماك من 200 ألف طن في عام 1982 إلى نحو 1362 ألف طن في عام 2011 من خلال تطوير وتنمية المصادر الداخلية وتطوير وتنمية مشروعات الاستزراع السمكي.

تطوير العمل في المجال الإرشادي

  • تقليص الفجوة بين متوسط المحصول في الحقول الإرشادية (القدرة الإنتاجية للصنف) والمتوسط على المستوى القومي خاصة في محاصيل الحبوب الرئيسية. كما تم إعداد القائد الريفي وأخصائي المحصول لجميع المحاصيل الحقلية والبستانية وكذا أخصائي الثروة الحيوانية وتدوير المخلفات الزراعية. ايضا تدعيم البرامج الإرشادية من خلال تقوية العلاقة بين الباحث والمرشد وتطوير وسائل نقل التكنولوجيا بما يكفل الاستفادة من نتائج البحوث التطبيقية في المجالات المختلفة لمعظمة الاستفادة من وحدة الأرض والمياه وزيادة العائد للمزارعين من زراعة أراضيهم وتطوير البرامج التدريبية لرفع كفاءة الباحثين ومساعديهم

في إطار المحافظة على سلامة البيئة وصحة الإنسان المصري

  • تمشيا مع الاتجاه العالمي السائد نحو التسميد الحيوي والزراعة النظيفة ، يتم إنتاج المخصبات ذات التأثير الحيوي للتربة والنبات مما ينعكس أثره علي زيادة كلا من خصوبة التربة والإنتاجية الفدانية وخفض استخدام الأسمدة المعدنية بمعدل 25% من خلال تنقية السلالات المستخدمة في إنتاج الطحالب وتقدير كفاءتها ، وتنقية أكفأ السلالات البكتيرية النافعة المثبتة للآزوت والمذيبة للفوسفات وإجراء عمليات العزل والتلقيح . واستنباط الأصناف النباتية الجاذبة للأعداء الطبيعية والعمل على دعم وتطوير نظم وطرق التربية السليمة والدقيقة للأعداء الطبيعية مما يسهم في التوسع في الزراعة النظيفة والآمنة الخالية من استخدام المبيدات الكيماوية.

في مجال تكنولوجيا الأغذية

  • إجراء البحوث العلمية والتطبيقية المتعلقة بمجال تصنيع الأغذية من المصادر النباتية والحيوانية والاستغلال الامثل للغذاء مع الارتقاء بمستوى جودته غذائيا (تطبيق نظم الايزو) وصحيا (تطبيق نظم الهاسب) . كذلك تعديل أسلوب تداول الغذاء للارتقاء بجودة وسلامة المنتجات وتقليل الفاقد والبحث عن مصادر غير تقليدية وتطبيق الجودة الشاملة للمحافظة على الصحة العامة وإنشاء قاعدة بيانات تسويقية جديدة تمكن المنتج من الوصول إلى المعلومات التسويقية السليمة.

في مجال الهندسة الوراثية والتكنولوجيا الحيوية والزراعة الآمنة

  • استخدام الهندسة الوراثية والتكنولوجيا الحيوية في تنفيذ برامج التربية المختلفة مثل زراعة الأنسجة النباتية والنقل الوراثي في النباتات الاقتصادية وإنتاج سلالات مقاومة للأصابة بالأمراض الفيروسية والحشرية ونباتات مقاومة للظروف البيئية غير الملائمة ( الجفاف – الملوحة – الحرارة المرتفعة ) .
  • إنشاء المعمل الرسمي والمرجعي لوزارة الزراعة المصرية المخول سلطته مراقبة الملوثات في صادرات وواردات الأغذية وإصدار شهادة التحاليل والحاصل على شهادة الاعتماد الدولية طبقا لنظام ISO/17025 من هيئة الاعتماد الفنلندية الأوربية FINAS .وحصول المركز الإقليمي للأغذية والأعلاف على ISO/IEC 17025 من الهيئة الأمريكية الدولية لاعتماد المعامل في مجال التحاليل الكيميائية والتخصصية ومراقبة الجودة على الأعلاف وخاماتها وإضافتها من أجل غذاء آمن .

في مجال الأرصاد الجوية الزراعية و التغيرات المناخية

  • تم إنشاء مركز معلومات التغيرات المناخية (CCIC) تحت مظلة مركز البحوث الزراعية، و المعنى بتجميع و إعداد البيانات المختلفة المتطلبة بدراسات تغير المناخ و الزراعة

فى مجال الإدارة المتكاملة للموارد الأرضية

  • استخدام التقنيات الحديثة ( الاستشعار عن البعد ونظم المعلومات الجغرافية ) في حصر الموارد الاراضية المتاحة وتحديد الأراضى القابلة للإستصلاح، وإنشاء قواعد بيانات الموارد الأرضية .كذلك تعظيم العائد من وحدة الارض والمياه والسماد مع مراعاة البعد البيئى والاستمرار في الاهتمام بمشروعات تحسين وصيانة الأراضي الزراعية والتنبؤ بالاحتياجات المائية للمحاصيل الحقلية والنباتية.

في مجال المعلومات والاتصالات

  • في ظل ثورة المعلومات والاتصالات التي أتاحت فرصاً ووسائل جديدة يمكن أن تخدم التنمية الزراعية على المستوى القومي، تعمل وزارة الزراعة بالتعاون مع مركز البحوث الزراعية بناء قاعدة بيانات ومعلومات بحيث يتم إتاحة المعلومات في الوقت المناسب وبالدقة العالية المطلوبة من خلال:إنشاء شبكة قومية للربط بين المشروعات وهي شبكة اتصال التنمية الزراعية والريفية)رادكون).وشبكة الاتصال بين المركز الرئيسي للمعلومات بوزارة الزراعة ومديريات الزراعة وأسواق السلع الزراعية فى المحافظات لتوفير البيانات الخاصة بالمساحة والإنتاج والإنتاجية الفدانية وتكاليف الإنتاج وأسعار السلع الزراعية على مستوى المنتج والجملة والمستهلك claes.sci.eg وشبكة الربط الإلكترونية بين المركز الرئيسي للمعلومات بوزارة الزراعة والجهات المعنية

مشروعات التنمية الزراعية

  • يتم تنفيذ عدد من المشروعات المتعلقة بالتنمية الزراعية والشاملة لبعض المحافظات بهدف تطوير ورفع إنتاجية المحاصيل الزراعية وإنشاء المشروعات الإنتاجية الصغيرة لزيادة دخل صغار المزارعين وتنمية المرأة الريفية .
  • إنشاء معمل النانو تكنولوجي بمركز البحوث الزراعية لاستخدام تقنية النانو تكنولوجي في البحوث الزراعية بالتعاون مع معهد بحوث الأراضي لمعالجة مشاكل الأسمدة والملوحة. كذلك إنشاء مركز إنتاج لقاح الحمي القلاعية حيث تم إنتاج 4.5 مليون جرعة سوف تصل إلي 40 مليون جرعة عند الانتهاء من تركيب جميع خطوط الإنتاج وذلك بعد تدبير الاعتمادات التي تصل إلي 30 مليون جنيه.
  • في مجال التطوير المؤسسي للمؤسسات الزراعية ومركز البحوث الزراعية
  • دعم مؤسسات البحث العلمي والائتمان الزراعي – التسويق الزراعي – التعاونيات الزراعية – المنظمات الأهلية غير الحكومية – ودعم دور المرأة في التنمية الزراعية والريفية من خلال تطوير إدارة نظم المعلومات الإرشادية.
  • زيادة مساحة المزارع البحثية وتطويرها ونقل التكنولوجيات الحديثة لتغطية الأنشطة والبرامج البحثية بالمعاهد المختلفة.والدعم القانوني للمبدع أو المخترع أمام الجهات المانحة لحقوق الملكية الفكرية ومراجعة جميع عقود التعاون العلمي وكتابة العناصر القابلة للحماية.
  • أهم أهداف مركز البحوث الزراعية المقترح تنفيذها خلال عام 2013/2014
  • تتمثل الغاية الرئيسية لمركز البحوث الزراعية في تطبيق تكنولوجيات متطورة في الزراعة المصرية بحيث تحقق الاستخدام الأمثل للموارد الطبيعية، وتفي باحتياجات السكان، وتوفر متطلبات التصدير، وتحسين مستوي الدخول الاقتصادية للزراع.

وتتلخص اهم اهداف المركز فيما يلي:

  • إجراء البحوث التطبيقية الخاصة بزيادة الإنتاجية النباتية بإنتاج أصناف وهجن عالية الإنتاج المبكرة النضج والمقاومة للآفات والتي تتحمل الظروف البيئية والتغيرات المناخية ونقص المياه.
  • تطوير التكنولوجيات الحديثة للمعاملات الزراعية في إنتاج المحاصيل الزراعية وخاصة المحاصيل الحقلية الرئيسية ( القمح – الشعير – الأرز – الذرة الشامية – الذرة الرفيعة والمحاصيل الزيتية – القطن- المحاصيل السكرية...الخ ) والحاصلات البستانية (فاكهة - خضر – نباتات طبية ونباتات زينة) المتميزة في الإنتاج كماً ونوعاً وصولاً الى الاستغلال الامثل لوحدتي الارض والمياه والتقاوى والسماد .
  • استنباط أصناف جديدة من محصول القطن تتفوق علي الأصناف المنزرعة في الانتاجية والجودة وتتحمل الظروف البيئية المُعاكسة .
  • تطوير برامج التحسين الوراثي للارتقاء بإنتاجية كل من الأبقار والجاموس من الألبان واللحوم الحمراء بالقدر الذي يمكن من مواجهة الطلب المُتزايد عليها .
  • إعطاء أولوية للتخلص من الأمراض المتوطنة والوافدة التي تهدد صحة الحيوانات المزرعية وتلك المشتركة بين الإنسان والحيوان والتي تسبب خسائر فادحة لقطعان إنتاج الألبان وبصفة خاصة أمراض البر وسيلا – الحمى القلاعية – حمى الوادي المتصدع – السل البقرى , والعمل علي وضع نظام للإنذار المبكر ضد الأمراض العابرة للحدود .
  • اطلاق حملات وقوافل لتحصين الحيوانات في معظم محافظات الجمهورية بالمصل المحلي الذي ينتجه معهد بحوث الأمصال واللقاح ( الحمى القلاعية، الحمى الوادى المتصدع، والسل والبرسيلا، الجلد العقدى، انفلونزا الطيور) بالإضافة إلى القوافل التشخيصية والعلاجية .
  • العمل على إدخال التكنولوجيا الحديثة ( التلقيح الاصطناعي ونقل الأجنـة والبيولوجيا الجزيئية ) بهـدف زيادة إنتاج الوحدة الحيوانيــة (لحوم–ألبان ).
  • اجراء دراسات تطوير اللقاحات البكتيرية والامصال والانتيجينات والمواد المشخصة
  • استخدام التقنيات التكنولوجية الحيوية في انتاج اللقاحات البكتيرية والامصال والانتيجينات والمواد المشخصة
  • تحديث مركز انتاج لقاح الحمى القلاعية للوصول إلى طاقة إنتاجية 4.5 مليون جرعة بالإضافة إلى إنتاج 2.5 مليون جرعة من لقاح انفلونزا الطيور.
  • التحسين المستمر لقطعان التربية المنزلية (الدواجن) في القطاع الريفي من خلال توفير السلالات المحلية المحسنة وتكثيف برامج التحصين والرعاية البيطرية لها ، وتقديم بدائل لاستخدام المصادر المتاحة من الأعلاف.
  • الاستمرار في برامج التحسين الوراثي والبيئي للاسماك وذلك بادخال التقنيات الحيوية الوراثية والبيئية الحديثة للاسماك والاستغلال الامثل للموارد البشرية والسمكية المتاحة.
  • تطبيق تقنية الهندسة الوراثية والتكنولوجيا الحيوية مثل زراعة الأنسجة النباتية والنقل الوراثي في تنفيذ برامج التربية المختلفة لنباتات المحاصيل الاستراتيجية وإنتاج سلالات مقاومة للإصابة بالأمراض الفيروسية والحشرية ومُتحملة للظروف البيئية غير الملائمة ( الجفاف – الملوحة – الحرارة المرتفعة ) .
  • تكملة الدراسات المبدئية لفك شفرة الجينوم للجاموس المصري لتعظيم الاستفادة من انتاجية الحوم والألبان.
  • تقديم خدمات الحرث العميق تحت التربة وإضافة الجبس الزراعي والتسوية بالليزر والزراعة باستخدام السطارات و الحصاد الألى بأسعار مدعمة الي جانب تحسين الإدارة المزرعية وتحديثها وتطوير نظم الميكنة الزراعية بما يتناسب مع إمكانيات المزارع الصغيرة ومناطق الاستصلاح الجديدة.
  • تطوير وتعديل شبكات الري المتطورة في الأراضي الجديدة
  • تطوير برامج تدوير المخلفات الزراعية والمخصبات الحيوية والكومبوست وخلافه لتعظيم القيمة الاقتصادية للمخلفات وتقليل التلوث البيئى.
  • التقدير والتنبؤ بالاحتياجات المائية للمحاصيل الحقيلة والنباتية. وكذا تقييم ومتابعة نظم الرى الحقلى.
  • تطوير المراوى الحقلية بالمشاركة مع المزارعين فى محافظات الجمهورية (عدد 16 محافظة).
  • تطوير وسائل نقل التكنولوجيا وتقوية العلاقة بين الباحث والمرشد والمزارع
  • اطلاق الحملات القومية بالاشتراك مع اكاديمية البحث العلمي للنهوض بإنتاجية المحاصيل الاستراتيجية " القمح والاذرة والارز والفول البلدي والعدس والقطن لموسم 2013/2014
  • إجراء دراسات على استخدام تقنية النانو تكنولوجى في البحوث الزراعية بالتعاون مع معهد بحوث الأراضي لمعالجة مشاكل الاسمدة والملوحة.
  • يتم التعاون مع المنظمات الدولية في برامج التنمية الزراعية مثل FAO، ICARDA، اكساد، المنظمة العربية للتنمية الزراعية.