مؤتمر / ورشة عمل      [الإجمالى: 12 ]

Effect of leaching with adding gypsum and rice straw compost on improving salt affected soil and rice yield

عبدالله محمدين، 2012

Download


Mole Drainage in Egyptian Salty Clay Soil

محمد مختار، على عبدالعال، 2012

Download


EFFECT OF LEACHING WITH ADDING GYPSUM AND RICE STRAW COMPOST ON IMPROVING SALT AFFECTED SOIL AND RICE YIELD

عبدالله محمدين، 2012

Download

أجريت تجربة لد ا رسة تأثير عملية الغسيل مع إضافة معدلات من الجبس وكومبوست قش الأرز ومخلوط منهما على
تحسين أرض متأثرة بالأملاح وغير منتجة بالأضافة إلى نمو ومحصول الأرز ومكوناته بمنطقة الحامول (محافظة كفر
5 و 10 ، الشيخ) لتمثل الأ ا رضى المتأثرة بالأملاح. وتشتمل المعاملات على الغسيل بعد إضافة الجبس بمعدلات: مقارنة، 2,5
20 طن/فدان ثم معاملة المخلوط والتى تتكون من 2,5 ، طن/فدان بينما كانت معدلات إضافة كمبوست قش الأرز 10
طن/فدان من الجبس + 10 طن/فدان من كمبوست قش الأرز. تم غمر القطع التجريبية بماء الرى وشتل الأرز. وأجريت
عملية الغسيل بكميات متساوية من مياه الرى. قدرت كميات مياه الصرف (التصرف) وأخذت عينات منها لتقدير ملوحتها
فيه وحسبت كمية الأملاح الم ا زلة. علاوة على ذلك، قدرت بعض الخواص الكيميائية للتربة، إلى جانب تقدير الوزن ECd
الجاف والطول لنباتات الأرز وتحليل العناصر بها عند الحصاد.
أوضحت الد ا رسة أن الفرق المطلق فى أحجام مياه الصرف المتحصل عليها نتيجة لعملية الغسيل كانت صغيرة نسبيا
لمعاملة المقارنة ويزداد بزيادة معدلات اضافة الجبس حيث كانت كمية المياه المنصرفة أكبرفى حالة الأرض المعاملة
بالجبس مقارنة بمعاملة الغسيل بالماء فقط، وكانت إضافة كمبوست قش الأرز مع الجبس أكثر فاعلية من الكمبوست
بمفرده.
فى بداية عمليات الغسيل حتى الغسلة ECd بينت الد ا رسة انخفاض كبير فى قيمة التوصيل الكهربى لماء الصرف
الثالثة وبعدها يصبح الانخفاض صغي ا ر وذلك فى القطع التجريبية المعاملة بالجبس، أما القطع المعاملة بالكمبوست فتسلك
من 32.83 الى 4.63 ECd نفس الاتجاة ولكن حتى الغسلة ال ا ربعة. أنخفض متوسط قيم التوصيل الكهربى لماء الصرف
ديسيسيمنز/ م وبالتالى كان الغسيل فى وجود الجبس أكثر كفاءة فى ا ا زلة الأملاح الذائبة الكلية من الأرض. وعلى الرغم أن
كمية المياه المنصرفة فى حالة معاملة الكمبوست تقل أثناء الغسيل إلا أنه يقلل من أض ا رر زيادة الصوديوم حيث كانت نسبةالصوديوم المتبادل أقل من معاملة المقارنة فى نهاية عملية الغسيل. وتحقق تحسن للأرض بدرجة كبيرة باستعمال مياه
. الى 11.64 ESP الغسيل مع اضافة معاملة الجبس+ الكمبوست حيث انخفضت قيمة
وأظهرت النتائج زيادة الوزن الجاف لنبات الأرز من 1890 إلى 2940 كجم/فدان عند زيادة معدلات الجبس من
صفر إلى 10 طن/فدان. وكانت القيمة المقابلة مع زيادة معدل الكمبوست إلى 20 طن/فدان هي 3801 كجم/فدان. بينما
كان التأثير المشترك للجبس والكمبوست أعلى من كلا منهما منفرداً ( 4208 كجم/فدان). أدت إضافة معاملات الكمبوست
إلى زيادة محتوى عنصرى النيتروجين والفوسفور بنباتات الأرز بينما لم يكن للجبس تأثير معنوى، كما لم يتأثر البوتاسيوم
معنويا. أنخفض المحتوى من عناصر الصوديوم والكالسيوم والماغنسيوم مع معاملات الجبس مقارنة بمعاملات الكمبوست.
وعلى ذلك فأن عملية غسيل الأ ا رضى المتأثرة بالأملاح مع إضافة كلا من الجبس والكمبوست كانت اكثر فاعلية مقارنة بتلك
التى فى وجود المعاملات الفردية سواء للجبس أو الكمبوست وتلك التى تجرى فى وجود الماء فقط (معاملة المقارنة).


Improving root zone and production of clay salt affected soil as a result of different subsurface tillage

عاطف المليجى، عنتر عنتر، عبدالله محمدين، 2012

Download


A comparison of phosphate forms and rates as affected by inoculation with phosphate dissolving bacteria in sandy soil

جيهان يوسف، منى قناوى، وفاء صديق، 2009

Download

أجريت تجربة حقلية فى الموسم الصيفى على محصولى الذرة و الفول السودانى بمحطة البحوث الزراعية بالاسماعيلية – مركز البحوث الزراعية - لمقارنة تأثير أضافة ثلاث مصادر مختلفة من الفوسفور (السوبر فوسفات، التربل فوسفات، صخر الفوسفات) بثلاث معدلات (31، 24، 15.5 وحدة P2O5 ) فى وجود أو غياب البكتريا المذيبة للفوسفات على بعض الخواص الكيميائية للتربة بعد حصاد كل من الذرة و الفول السودانى. كذلك تم دراسة تأتير ذلك على انتاجية محصولى الذرة و الفول السودانى و امتصاص العناصر الكبرى. وقد اشارت النتائج أن اضافة مصادر و معدلات مختلفة من الفوسفور تزيد من قيم الـتوصيل الكهربى للتربة فى كلا المحصوليين. بصفة عامة كما لوحظ ان قيم الحموضة لا تتأثر معنويا بالمعاملات المضافة، بينما تأثرت قيم الــتوصيل الكهربى معنويا. كذلك أوضحت النتائج ان لاضافة مصادر و معدلات الفوسفور المختلفة سواء ملقحة او غير ملقحة بالبكتريا المذيبة للفوسفات تأثير متزايد على تيسير النيتروجين و الفوسفور و البوتاسيوم فى الارض مقارنة بالكنترول. و قد أدى اضافة المعدل المرتفع من التربل فوسفات والملقح بالـ Bacillus megatherium الى الحصول على أعلى قيم للعناصر الميسرة بالتربة. و بالنسبة لصورة الفوسفور، أظهرت النتائج ان التربل فوسفات أعطى أعلى قيم للعناصر الميسرة فى التربة. أيضا دلت النتائج على ان المعاملات السابق ذكرها أعطت نفس التأثير على مكونات المحصول (القش ، البذور ، الحبوب) لكل من الذرة و الفول السودانى و امتصاص العناصر بهم. وقد وجد ان نسبة استعادة الفوسفور (RP ) تختلف تبعا لصور الفوسفور المستخدمة و تكون مرتفعة فى حالة التركيزات المنخفضة من الفوسفورعن التركيزات المرتفعة. ولكن عند اضافة السوبر و صخر الفوسفات كانت نسبة الزيادة متقاربة و غير معنوية.
بصفة عامة، كان لاستخدام المعدل المرتفع من صخر الفوسفات الملقح بالبكتريا المذيبة للفوسفات نتائج مشابهة لتلك المسجلة باستخدام المعدل المرتفع من التربل فوسفات فى وجود التلقيح. مما يدل على انه يمكن استخدام صخر الفوسفات كمصدر للتسميد الفوسفاتى فى وجود البكتريا المذيبة للفوسفات (Bacillus megatherium ) بكفاءة عالية


تأثير التلقيح بالأزوسبيرلم و الرش الورقي للزنك و النحاس على إنتاجية و محصول القمح

على مسعود، محمد عواد، 2004

Download

يعتبر محصول القمح من أهم المحاصيل النجيلية فى و ربما فى العالم حيث أنه يشارك بقدر كبير في تغذية الإنسان والحيوان. و نظرا للتأثير الكبير لعناصر الزنك و النحاس و النيتروجين علي إنتاجية و نوعية القمح لذلك يهتم هذا البحث بدراسة تأثير إضافة هذه العناصر علي محصول القمح. ولهذا تمت زراعة هذه التجربة في محافظه الدقهلية حيث صممت التجربة بنظام القطاعات تامة العشوائية و تمت الزراعة في موسم 2002/2003 و تم زراعة القمح من صنف سخا 69 و تم تلقيح بعضها بــ Azospirillum brasilense وتم الرش بعنصري الزنك والنحاس بمعدلات 0.2%و 0.4%و 0.6% في صورة سلفات زنك و نحاس و تم الرش علي مرتين الأولى بعد 28 من الزراعة والأخري بعدها بسبعة أيام. و لقد أوضحت النتائج أن التلقيح وكذلك الرش الورقي بعنصري الزنك والنحاس قد أظهروا تأثيرا إيجابيا علي كل من : عدد الأشطاء /النبات والمحصول ( الحبوب والقش) و وزن ألف حبة و أيضا علي محتوي الحبوب و القش من النتروجين و الفوسفور و البوتاسيوم و الزنك و النحاس. وكانت أفضل النتائج المتحصل عليها نتيجة لإستخدام التلقيح مع الرش بمعدل 0.4% كبريتات زنك + 0.2% كبريتات نحاس


دراسة على السكريات العديدة الخارجيه المفرزة بواسطة الريزوبكتريا المعزولة من ريزوسفير النباتات المختلفه

2004

Download

تم عزل 112 عزلة من ريزوسفير بعض النباتات الاقتصادية (قمح - ذرة - فول بلدى - فول صويا). تم اختيار عزلات منها على أساس أعلى كفاءة فى تثبيت الأزوت الجوى وذلك بقياس نشاط أنزيم النيتروجينيز وانتاجها للسكريات العديدة وذلك بقياس اللزوجة وذلك مقارنة باستخدام 5 سلالات مرجعيه. تم تنمية العزلات والسلالات المرجعيه على بيئات خاصة ذات مصادر كربون مختلفة حسب نوع البكتيريا وتم استخلاصالسكريات العديدة الخارجيه منها بالطرد المركزى. تم معرفة صفات السكر الناتج من البكتيريا من حيث قياس مدى سرعة ذوبانه فى الماء ومدى ترشيحه من خلال ورق ترشيح سعته (0.8 - 0.45 مم ) كما تم معرفة هل لهذه البكتيريا كبسولة خارجيه أو غلاف مخاطي خارجي من عدمه. تم تفريد السكر الناتج من البكتيريا على الواح Thin Layer Chromatography (TLC) ثم استخدام جهاز (HPLC) للتأكد من نوعية وكمية السكر المنتج. وكان من أهم النتائج المتحصل عليها ما يلى
1- تختلف السكريات التى تنتجها البكتيريا من حيث كميتها ونوعيتها من سلالة الى أخرى.
2- وجد أن العزلة رقم (B) تنتج أكبر كمية من السكر فهى تنتج 7 أنواع مقارنة بباقى البكتيريا المستخدمة فى البحث.
3- يتميز السكر المنتج بواسطة العزلة رقم (A) والعزلة رقم (B) والعزلة رقم (E) والسلالة Bradyrhizobium japonicum بأنه لايذوب بسهولة فى الماء ولايمر من خلال ورق الترشيح وهذا يعطى مدلول جيد على أنه عند استخدام هذه العزلات كلقاح حيوى تعمل على تجميع حبيبات التربة الزراعية المستصلحة حديثاً وبذلك تحسن من خواصها.


استجابة محصول الذرة الشامية لبعض نظم الحراثة وطرق الرى ومستويات النتروجين تحت ظروف الأراضي المتأثرة بالأملاح

رمضان اسماعيل كنانى، 2003

Download

محصول حبوب الذرة الشامية من أهم محاصيل حبوب الغذاء الاستراتيجية في مصر حيث يستخدم على نطاق واسع في صناعة الخبز وذلك بخلط مكونات الرغيف بنسبة 20% من دقيق الذرة . ويشكل حجر الزاوية الأساسي في إنتاج اللحوم الحمراء والدواجن حيث يدخل في صناعة الأعلاف بنسب تصل إلى 70% ، كما يعتمد علية في بعض الصناعات الهامة كالنشا والفركتوز وزيت الذرة وغيرها . وتعتبر الذرة الشامية المحصول الأول بين محاصيل الحبوب من حيث زيادة إنتاجية الفدان وكذلك حساسيته العالية لخصوبة التربة وكافة المعاملات الزراعية من خدمة ورى وتسميد وغيرها من العمليات المختلفة، الأمر الذي يلقى مسئولية ضخمة على كاهل الجهاز البحثي في العمل على الارتفاع بإنتاجها في مصر .
يهدف البحث إلى دراسة تأثير بعض نظم الحراثة المختلفة وطرق الرى ومستويات التسميد النتروجيني على كل من الإنتاجية والتأثير المتبقي في الحبوب والتربة لمستويات التسميد. لذلك فقد تم إجراء التجارب الحقلية بالمزرعة البحثية بمركز ميكنة الأرز بميت الديبة- محافظة كفرالشيخ خلال موسمي 2002 ،2003م وقد استخدمت تقاوي ذرة صنف هجين فردي 10 في إجراء التجارب.
ولقد اشتملت الدراسة على المتغيرات التالية :-
1- ثلاثة نظم مختلفة للحراثة ] محراث حفار (وجه واحد) - محراث حفار (وجهان)- محراث قلاب مطرحي[ وقد استخدم مشط قرصي وقصابية للتسوية بعد عملية الحراثة بالمحاريث السابقة.
2- طريقتان للرى بالخطوط( المستمر والتبادلي ).
3- أربعة مستويات تسميد بالنتروجين(صفر-80-100-120 ك ج/فدان).
وكانت أهم النتائج المتحصل كما يلي :-
1- ان استخدام معاملة المحراث الحفار (وجهان) أعطت أعلى قيمة لدرجة تفتيت التربة والتي بلغت 82.01٪ بينما كانت اقل قيمة 57.95٪ مع المحراث القلاب المطرحى ويرجع سبب ذلك إلى أن نسبة القلاقيل ذات الأقطار اكبر من 100مم ازدادت مع استخدام المحراث القلاب المطرحى في الحراثة.
2- الطاقة المستخدمة في عملية حراثة التربة يمكن ترتيبها على النحو التالي : 5.16 ، 6.29 ،14.50 كيلووات. ساعة /فدان وذلك لنظم الحراثة : حفار (وجه واحد) - حفار (وجهان) - قلاب مطرحى على الترتيب. ويتضح أن اكبر قيمة من الطاقة كانت مع المحراث القلاب المطرحى ويرجع سبب ذلك إلى زيادة عمق الحراثة وزيادة نسبة القلاقيل ذات الأقطار أكبر من 100 مم مع المحراث القلاب المطرحى .
3- أعلى إنتاجية لمحصول الذرة كانت 4994 و 5101 ك ج/فدان والتي تم الحصول عليها من استخدام المحراث القلاب المطرحى وإضافة 120 ك ج نتروجين لكل فدان مع الرى المستمر وذلك خلال الموسمين الأول والثاني على الترتيب. بينما اقل قيم للإنتاج تم الحصول عليها كانت مع استخدام المحراث الحفار (وجه واحد) كنظام حراثة.
4- الرى المستمر أدى إلى زيادة النتروجين الممتص بحبوب الذرة مقارنة بالري التبادلي وذلك مع كل مستويات التسميد التي تم دراساتها. كما أن زيادة مستوى التسميد أدى إلى زيادة امتصاص النتروجين حيث كانت أعلى قيم لامتصاص النتروجين 51.3 و 51.2 ك ج نتروجين لكل فدان تم الحصول عليها عند استخدام 120 ك ج/فدان خلال الموسمين انفي الذكر على الترتيب.
5- أعلى قيمة لاستخدام مياه الرى كانت 2.43 ك ج/متر3 وذلك باستخدام المحراث الحفار (وجه واحد) كنظام حراثة وإضافة 120ك ج/فدان نيتروجين مع نظام الرى التبادلي.
6- استخدام الرى التبادلي أدى إلى توفير في مياه الرى بمقدار 14.04 ، 16.60 ،17.94 ٪ وذلك لنظم الحراثة محراث حفار (وجه واحد) - محراث حفار (وجهان)- محراث قلاب مطرحى على الترتيب


دراسة أولية عن التلوث النتراتى فى حبوب الأرز بمحافظة كفرالشيخ

رمضان اسماعيل كنانى، رجب عطية، 2003

Download

يعتبر الأرز واحدا من أهم المحاصيل الغذائية والتصديرية فى مصر. وتشغل محافظة كفرالشيخ مكانة متميزة بين المحافظات السته لإنتاج الأرز فى مصر. ويشغل التلوث النتراتى اهتمام وجهود كثير من الباحثين لما يسببه من أضرار صحية وخسائر اقتصادية, ويتلخص الهدف من هذا البحث فى محاولة الإجابة عن السؤال الآتى:
هل يوجد تلوث نتراتى فى حبوب الأرز المنتج فى محافظة كفرالشيخ؟ وللإجابة عن هذا السؤال تم جمع أربع عينات عشوائية من حبوب الأرز من حقول مختلفة لكل صنف من الاصناف الأربعة الشائعة فى كل مركز من المراكز العشرة فى محافظة كفرالشيخ خلال موسمين متتالين 2001 ، 2002 ليكون عدد العينات 320 عينة (4 مكررات × 4 اصناف × 10 مراكز × 2 موسم) وتم تجفيف العينات هوائيا ثم طحنت وتم استخلاص النترات من العينات بحامض الخليك 2% ثم تم قياس النترات فى المستخلص بالطريقة اللونية وتشير النتائج إلى وجود اختلاف فى تركيز النترات بين العينات.
حيث أوضحت النتائج:
1- أن كميه النترات التى تصل إلى الانسان من تناول الأرز تحت هذا المستوى أقل مما يصل اليه من ماء الشرب.
2- لا توجد علاقة واضحه بين الأصناف الأربعة المدروسة (سخا 101 و سخا 102 وجيزة 177 وجيزه 178) ومحتوى الحبوب من النترات.
3- يتضح من الدراسة أن محتوى الحبوب من النترات يرجع الى الاداره الحقلية والعمليات الزراعية مثل مواعيد الزراعة وكثافة النباتات ومستويات وإتزان الأسمده … الخ.
4- وجود أعلى متوسط عام للنترات فى الاصناف بمركز كفرالشيخ (10.1 ميكروجرام/جم) بينما كان اقل متوسط عام بمركز قلين (3.2 ميكروجرام/جم).
5- وكان ترتيب المتوسطات العام للأصناف والمواقع فى المراكز كالتالى: كفرالشيخ (10.1) > دسوق (7.6) > بيلا (6.7) ا > الحامول (6.6) > فوه > (6.3) البرلس (5.9) > مطوبس (5.8) > سيدى سالم (5.3) > الرياض (4.5) > قلين (3.5).
توصية:
نوصى باجراء دراسات عن العلاقة بين مواعيد الزراعة وكثافة النباتات وطرق الشتل وكميات الأسمدة ومصادرها وتوازنها على محتوى الحبوب من النترات لتقليل الأضرار الصحية للإنسان


تأثير كمية مياه الرى و التسميد البوتاسي على محصول بنجر العلف ومكوناته تحت ظروف الأراضي الرملية حديثة الاستصلاح

صلاح البحيرى، 2003

Download

أقيمت تجربتان حقليتان في مزرعة محطة البحوث الزراعية بالإسماعيلية (أرض رملية) خلال الموسمين الشتويين 2000/ 2001, 2001/ 2002 لدراسة تأثير استخدام كميات مختلفة من مياه الري ومستويات مختلفة من التسميد البوتاسي على إنتاجية بنجر العلف و صفات الجودة للمحصول في الأراضي الرملية تحت نظام الري بالتنقيط. استخدمت 3 معاملات ري هي1840, 2300, 2760 م3/ ف/ موسم مع أربع معدلات من التسميد البوتاسي هي صفر, 48, 72, 96 كجم بو2ا / ف.
أظهرت النتائج زيادة محصول بنجر العلف بزيادة كمية مياه الري و التسميد البوتاسى سواء لأحد العاملين منفردا أو كليهما معا. فقدا زاد محصول الجذور الرطبة 17.1 , 19.8 ٪ نتيجة زيادة كمية مياه الري إلى 2300 و 2760 م3/ ف على التوالي مقارنة بالمعاملة 1840 م3/ ف. أدت زيادة الري إلي زيادة إنتاج الأوراق الرطبة في نفس الاتجاه حيث زادت بنسبة 27.9 , 50.8 ٪ , نتيجة زيادة معاملات الري عن 1840 م3/ ف , كما أدت زيادة الري أيضا إلي زيادة معنوية في الإنتاج الجاف لكل من الجذور و الأوراق.
كما أدت زيادة التسميد البوتاسي إلي زيادة معنوية في إنتاج الجذور و الأوراق الرطبة و الجافة فقد زاد إنتاج الجذور الرطبة 17.5 , 26.8 و 29.2 ٪ عن المعاملة صفر نتيجة إضافة 48, 72, 96 كجم بو2ا / ف علي التوالي بينما زاد إنتاج الأوراق الرطبة والجافة حتى معدل تسميد 72 كجم بو2ا / فدان حيث لوحظ نقص فى إنتاج الأوراق بعد هذا المعدل.
أدت زيادة الري إلي زيادة معنوية في محتوي الجذور والأوراق من النتروجين, الفوسفور, البروتين والكربوهيدرات الكلية, إلا أن تأثير الري كان عكسيا بالنسبة لمحتوى الجذور والأوراق من البوتاسيوم حيث أدت زيادة الري إلى نقص محتوى الجذور والأوراق من البوتاسيوم نقصا معنويا. كما أدت زيادة التسميد البوتاسي إلى زيادة محتوي الجذور والأوراق من النيتروجين, الفوسفور, البوتاسيوم, البروتين والكربوهيدرات الكلية وكانت الزيادة معنوية في كل هذه المكونات


12