دورية      [الإجمالى: 110 ]

: زيادة قدرة عوادم القطن على الاحتفاظ بالماء بواسطة بعض المعاملات الكيميائية واستخدامها في الصناعة .

عزة محمود، 2006

Download

يهـدف هذا البحث إلى دراسة إمكانية زيادة قدرة عوادم القطن(منخفضة الجودة )على امتصاص الماء وذلك باستخدام بعض المعاملات الكيميائية والتي يمكن بواسطتها استخدام هذا القطن المعامل في المجالات الصناعية والطبيعية كعمل الفلاتر وغيارات الأطفال وغيرها من الصناعات الحيوية في غير مجال الغزل والنسيج وبأقل التكلفة اقتصادية ممكنة .حيث تم استخدام صنفي من القطن جيزة 86 وجيزة 90 من رتبتين مختلفتين (فجف ,جف ) بقراءة ميكرونير منخفضة مع المعالجة باستخدام بعض التركيزات من (الصودا الكاوية ) هيدروكسيد الصوديوم والأكريلأميد وهى (10%-10% )و(10%-15% ) أخيرا (20%-20% ) من كل منهما على الترتيب وتم اختبار الصفات الكيميائية المختلفة بعد هذه المعاملات كانت النتائج كالأتي : 1-عند تقدير نسبه الماء المسترجع وجد أن الصنف جيزة 90 سجل أعلى نسبة كانت (28.31%) أما الصنف جيزة 86 كانت (27.21%) بعد المعاملات الثلاثة أي انه توجد اختلافات ترجع لصفات الصنف وقراءة الميكرونير (الرتبة ). 2-بتقدير نسبه مجموعات الكربوكسيل وجد إنها تزداد بزيادة قراءة الميكرونير للصنفين كما إن جيزة 86 سجلت اكبر زيادة 99.5% وجيزة 90 سجلت (72.78%) بعد المعاملات الثلاثة هذا مما يفسر سلوك هذه الأصناف في امتصاص الماء بعد المعالجة الكيميائية . 3-تقدير نسبه امتصاص الماء والمحتوى النيتروجيني وتقدير نسبه المتبقي من الفورمالدهيد ودرجة امتصاص الصبغة وجد إنها تزداد بزيادة الميكرونير حيث إن جيزة90 ا عطت أعلى نسبة من جيزة 86برتبتيها مؤكدا النتائج السابقة . 4- من خلال الصفات التي تم إكسابها للقطن بعد المعالجة الكيميائية وجد انه يمكن الاستفادة اقتصاديا من القطن المعامل في صناعة الفلاتر وغيارات الأطفال وكذلك يمكن استرجاع بعض المواد المستخدمة في الصناعة مثل الأمونيا التي تنتج من الاكريلاميد تستخدم كمخصبات زراعية مما يقلل من تكلفة هذه المعاملات وتعطى قيم تطبيقية واقتصادية عالية .


تأثير عمر اللوزة على الصفات الفيزيائية والكيميائية لبعض أصناف القطن المصرية

نادية عبدالموجود، عزة محمود، عالية محمود ناميش، 2006

Download

من المعروف أن الصفات الفيزيائية والكيميائية لتيلة القطن ما هي إلا تعبير عن تركيبها الدقيق وتلعب دورا أساسيا في جودة التشغيل أثناء عمليات الغزل والنسيج وصفات الجودة للمنتج النهائي وأجرى هذا البحث لتتبع نمو اللوزة في الأعمار المختلفة من الأسبوع الأول حتى الأسبوع الخامس ودراسة التغيرات التي تحدث في صفات التيلة وتكون مصاحبة لنمو وتطور الشعرة.وتم استخدام أربعة أصناف لهذه الدراسة وهم جيزة 88 وجيزة 86 وجيزة 83 و جيزة 91 . *لا يكون نمو الشعرة في الطول بمعدل ثابت بل إنه يبدأ بطيئا نسبيا ثم يزيد المعدل بشدة خلال الفترة من 1-3 أسابيع بعد الإزهار ثم يقل بعد ذلك ويتوقف حيث تكون الشعرة قد وصلت إلى طولها النهائي. لذلك فإن معدل الزيادة في الطول يكون بمقدار ضئيل جدا وغير ملحوظ شفى الأسابيع الأخيرة بداية من الأسبوع الرابع. ورغم اختلاف الأصناف المدروسة في طول تيلتها إلا أنها أظهرت نفس السلوك في منحنى النمو في الطول. *تم دراسة التغير في قطر الشعرة تعبيرا عن النعومة الذاتية ولوحظ زيادة قطر الشعرة في الأسابيع الثلاثة الأولى من النمو وهذه الزيادة كانت مصاحبة للزيادة في طول الشعرة وتوقفت تلك الزيادة في الأسبوع الرابع فلم يلحظ أي تغيير في القطر. وسلكت كل الأصناف المدروسة نفس السلوك رغم اختلاف درجة نعومتها حيث كان الصنف جيزة 88 أنعمها (أقلها قطرا) ثم جيزة 86، جيزة 91 أما الصنف جيزة 83 كان أخشنها (أعلاها قطرا). كان ذلك السلوك بالنسبة لجميع اختبارات النعومة في هذه الدراسة (قطر الشعرة من اللوز الأخضر، عرض الشريط للشعرة بعد جفافها، قطر الشعرة المنتفخة بعد معاملتها بالصودا الكاوية ) وبنفس ترتيب الأصناف لصفة النعومة. حيث كانت قراءات عرض الشريط للشعر الجاف أقلها ثم قراءات قطر الشعرة المنتفخة وأكثرها قيما قراءات القطر من اللوز الأخضر. *وعند قياس عدد الإلتواءات فى السنتيمتر الطولي لشعرة القطن بعد جفافها خلال مراحل النمو المختلفة للشعرة (اللوز في أعمار مختلفة) لوحظ أن عدد الإلتواءات يزيد بزيادة عمر اللوزة حتى الأسبوع الرابع ولكنه كان أقل في الأسبوع الخامس ولعل تفسير ذلك يرجع إلى أنه في الأعمار الأولى (مرحلة الاستطالة) كانت الشعرة خالية من السليلوز فيزيد عدد الإلتواءات بها عند جفافها لخلوها من الجدار الثانوي وفى العمر الأخير وقرب تمام النضج يقل بها عدد الإلتواءات لامتلائها وزيادة ترسيب الجدار الثانوي بها (زيادة النضج) وكل الأصناف سلكت نفس السلوك وتأكد ذلك في الدراسات السابقة. *وعند حساب زاوية الإلتواء وجد تزايد تدريجي لها مصاحبا لزيادة عمر اللوزة وكان ذلك سلوك عام لجميع الأصناف المدروسة. *وجدت زيادة في وزن اللوزة الخضراء وكذلك وزنها بعد جفافها وهذه الزيادة مصاحبة لزيادة عمر اللوزة حتى الأسبوع الثالث ثم توقفت وثبت وزنها ووجد أن أعلاها جيزة 88 يليها جيزة 91 جيزة83 ثم جيزة 86 (نسبة الرماد . *وجدت زيادة بمحتوى الرماد بزيادة مراحل النمو. حيث أنها تعبر عن محتويات وزن اللوزة (القصرة ، البذرة ، الشعر) التي تزداد بزيادة مراحل النمو وهى تختلف فيما بينها باختلاف التركيب الوراثي لكل صنف . *وجدت زيادة في محتوى السكريات الكلية الذائبة في الأعمار الأولى ثم تبدأ شفى الانحدار بعد ذلك نظرا لتمام النمو وارتباط السلسلة السلولوزية بروابط 1-4 جليكوسيدية تمنع انفراد الجلوكوز. حيث أن النسبة المحددة لمحتوى السكريات الكلية الذائبة هي 0.3% وهى التي لا تعمل على إثارة المشاكل شفى كل مراحل التصنيع. وقد وجد أن الصنف جيزة 88 كان أعلاها يليه جيزة 86 ثم جيزة 91 وأخيرا جيزة 83 حيث تقل نسبة السكريات المنفردة من بداية مراحل تكوين السليلوز إلى المرحلة النهائية بحوالي 48% عند بداية التكوين. *أما بالنسبة للمحتوى الشمعي %حيث أنها تتكون من مواد شبيهة بالشمع في بداية مراحل النمو ثم تقل تدريجيا حتى تثبت في الأسبوع الثالث والرابع حسب التركيب الوراثي للصنف وقد وجد أن أقل نسبة شمع كانت في جيزة 91 يليها جيزة 88 ثم جيزة 86، جيزة 83 وهذا البحث سيتم استكماله على مجال واسع لدراسة لباقي الأصناف لإمكانية الاستفادة منه وتطبيقه عمليا ويصبح له دورا أساسيا في تقييم جودة التشغيل أثناء عمليات الغزل والنسيج وصفات الجودة للمنتج النهائي .


دراسة تأثر مكونات اللوزة خلال نموها في بعض الأصناف المصرية

عالية محمود ناميش، عزة محمود، 2006

Download

أجريت تجربتان حقليتان في الصوبة الزجاجية بقسم بحوث الفسيولوجى بمعهد بحوث القطن لموسم 2004 و2005 لدراسة مراحل نمو اللوزة ومكوناتها (القصرة ,البذرة ,الشعر) وذلك في الأصناف الآتية جيزة 88 ,جيزة 86 ,جيزة 91 ,جيزة 83 وزرعت بذور هذه الأصناف ثم علمت الأزهار أثناء نموها لحين الجني لتحديد الأعمار الآتية (أسبوع ،2 أسبوع ،3 اسبوع,4 أسبوع ,5 أسابيع ) بعد الإخصاب وكانت النتائج كالآتي : *تقدير وزن اللوز من خلال الوزن الجاف والرطب خلال 30 يوم (3 أسابيع) من الإخصاب زيادة محتوى الرماد بزيادة بزيادة عمر اللوزة لكل المكونات (القصرة, البذرة,الشعر ) *أما النسبة الكلية للسكريات لا تزيد عن 0,3% مم يدل على إن كل الأصناف المصرية non sticky ,على العكس من ذلك وجد إن المحتوى الشمعي يقل بزيادة عمر اللوزة وكذلك نقصت نسبة الجوسيبول . بينما سجلت أعلى قيمة لمحتوى الزيت والبروتين بزيادة عمر اللوزة ( 5 أسابيع) *وبدراسة العناصر وجد إن المحتوى النيتروجيني فى الغلاف نقص تدريجيا بزيادة عمر اللوزة حتى 21 يوم (3 أسابيع ) وذلك لتراكمية فى البذور وكذلك لعنصر الفوسفور بينما كان البوتاسيوم بنسبة اكبر في القصرة . *من النتائج المحصل عليها وجد انه لا يوجد اختلافات كبيرة بين الأصناف للصفات المدروسة ووجد إن جيزة 86,جيزة 88, جيزة 83 واخيرا 91 بترتيب تنازليا ويرجع ذلك إلى التركيب الوراثي والتغيرات البيئية والتفاعل بينها . وسوف يتم استكمال البحث على مجال واسع لدراسة باقي الأصناف لامكانية الاستفادة منة وتطبيقه عمليا ليصبح له دورا أساسيا شفى جودة المنتج النهائى من الأقطان المصرية .


التقييم الوراثى لتراكيب وراثية ناتجة من التهجين الرجعى للجيل الثانى مع الآباء.

جابر حميدة، 2006

Download


تقييم التباين الوراثى بين صنفى القطن جيزة 80 وجيزة 83 والطرز المغايرة لهما

جمال عبدالظاهر، جابر حميدة، محمد علي نجيب، 2006

Download


دراسة التباعد الوراثى لبعض اصناف القطن (الباربادينس)

حسن محمد العدلي، سلطان سيد محمد، جابر حميدة، 2006

Download


دراسات وراثية على بعض الصفات الكمية في هجين القطن المصرى (جيزة 80 X جيزة 86)

جابر حميدة، 2005

Download


استخدام بعض المواد المنشطة في تطوير عمليات التبييض لتيلة بعض أصناف القطن المصري

صلاح صالح، عزة محمود، 2005

Download

تهدف هذه الدراسة إلى إضافة بعض المواد النشطة لتطوير عمليات النبييض لبعض أنواع القطن المصري وذلك بهدف اقتصادي الحصول على أعلى درجات من البياض في درجات الحرارة المنخفضة وفى زمن اقل من عمليات التبييض التي لا تستخدم هذه المواد المنشطة . استخدم في هذا البحث أربعة أصناف من الأقطان المصرية التجارية وهى جيزة 88 وجيزة 83 وجيزة 80 وجيزة 90 وقد تم اختيار هذه الأصناف الأربعة حيث إنها من الأصناف الداكنة اللون (اللون الكريمى) القريب من الاصفرار , وتم استخدام كبريتات الصوديوم الفوقية و حمض الاسكوربيك وذلك كمواد منشطة بتركيزات مختلفة (0.5%,1%,1.5% ) وأزمنة مختلفة لعملية التبييض وكذلك درجات حرارة مختلفة 30م ,60م ,90م مقارنة بعملية التبييض الشائعة التي يستخدم فيها فوق أكسيد الهيدروجين ودرجة الغليان وفى زمن لا يقل عن 90 دقيقة . *تم قياس بعض الصفات ( درجة البياض – المتانة –الاستطالة ) للأصناف القطنية المستخدمة في هذا البحث وتم مقارنة النتائج التي تم الحصول عليها بالقياسات التي تم قياسها للأصناف ذات عمليات التبييض الشائعة وقد أظهرت النتائج ما يلي : *وجد أن درجة البياض للعينات المستخدمة في البحث قد زادت بزيادة تركيز كبريتات الصوديوم الفوقية من 0.5% إلى 1% ووجد إن جيزة 83 أعلى الأصناف استجابة للزيادة في درجة البياض يليه جيزة 80 ثم جيزة 88 واخيرا جيزة 90 . * وبدراسة تأثير درجات الحرارة المختلفة 30م ,60م ,90م على درجة البياض للعينات المستخدمة في وجود كبريتات الصوديؤم الفوقية وجد إن درجات البياض تزداد بزيادة درجات الحرارة عن الأصناف المستخدمة الطرق التقليدية للتبييض وقد ان استجابة الأصناف للبياض تزداد بنفس ترتيب استجابتها بزيادة تركيز كبريتات الصوديوم . *بدراسة تأثير زمن عمليات التبييض فقد وجد أن الزمن اللازم لاتمام عمليات التبييض الحصول على أعلى درجة بياض للأصناف المستخدمة كان 60 دقيقة وذلك نتيجة وجود مادة كبريتات الصوديوم الفوقية التي تعمل على إسراع عمليات الأكسدة للمواد الملونة وأيضا تعمل على اختزال عمليات هدم أو تكسير مادة فوق أكسيد الهيدروجين وقد وجد أيضا إن استجابة الأصناف للبياض تزداد بنفس ترتيب استجانتها في السابق . *بقياس المتانة للأصناف المستخدمة وجد إنها تناقصت بنسبة بسيطة جدا في وجود كبريتات الصوديؤم الفوقية وذلك بسبب زيادة تأثير عمليات الأكسدة على الأصناف المستخدمة . بدراسة تأثير درجة الحرارة وجد إن درجة الحرارة 60م كان ذات استجابة أعلي للأصناف المستخدمة ثم تتناقص بزيادة درجة الحرارة إلى 90م وسجلت أعلى استجابة في جيزة 90,ثم جيزة 80 ,جيزة 83 ,واخيرا جيزة 88 . *وجد انو أعلي درجة في متانة الأصناف المستخدمة في وجود مادة كبريتات الصوديوم الفوقية أثناء عمليات التبييض لمدة 60 دقيقة ثم تقل النتانة بعد هذا الزمن . *عند استخدام حمض الاسكوربيك بتركيز 0.5% سجل أعلي درجة للبياض عن تركيز 1% وكان ترتيب استجابة الأصناف كالتي جيزة 83, جيزة 88, جيزة 90, جيزة 80 . *وجد إن درجة البياض تزداد في درجة حرارة 30م عن باقي درجات الحرارة المستخدمة . *إما المتانة فإنها تزداد في وجود حمض الاسكوربيك لاكن زيادة طفيفة أعلى استجابة كانت جيزة 88, ثم جيزة 80, ثم جيزة 83 واخيرا جيزة 90 . وكنتيجة نهائية لهذا البحث فقد وجد إن إضافة بعض المواد المنشطة كمادة كبريتات الصوديوم الفوقية أو حمض الاسكوربيك قد أدي إلى زيادة درجات البياض للأصناف القطنية المصرية التجارية المستخدمة فى البحث في درجات الحرارة المنخفضة 30م بالنسبة لحمض الاسكوربيك و60م في وجود مادة كبريتات الصوديوم في زمن 60 دقيقة وبتركيز 0.5% لكل المواد النشطة المستخدمة وذلك دون التأثير الواضح على النتانة والاستطالة مما أدي إلى توفير التكلفة الاقتصادية والى توفير (الطاقة حرارية _ وتوفير الوقت ) .


تأثير معاملة المر سرة على كفاءة صباغة بعض أصناف القطن المصري ذات مستويات النضج المختلفة .

صلاح صالح، عزة محمود، امل محمد، 2005

Download

يهدف هذا البحث إلى دراسة تأثير معاملة بعض أصناف القطن المصري ذات مستويات النضج المختلفة بهيدروكسيد الصوديوم (عملية المرسرة) وتأثير ذلك على القابلية للصبغ بالصبغات المباشرة (صبغة الريمازول الصفراء) والنشطة (صبغة سيريز الصفراء). وقد استخدمت ستة أصناف من الأقطان المصرية " ثلاث أصناف فائقة الطول (جـ45, جـ70 , جـ88 ) و ثلاث أصناف طويلة التيله (جـ80, جـ83, جـ89) " . حيث استخدم من كل صنف أربع رتب هي بالترتيب (فولى جود ـ جود ـ فولى جود فير ـ جود فير) . وقد تم قياس درجة عمق اللون للصبغة للعينات المعالجة بالصودا الكاوية, وكذلك قياسات اللون المختلفة (L, a, b, ΔE). وكما أجرى الفحص الميكروسكوبي للقطاعات العرضية للألياف المصبوغة قبل وبعد المرسرة. وتتلخص النتائج التي أمكن التوصل إليها فيما يلي : 1. كان الترتيب التنازلي لدرجة عمق اللون (شدة الصبغ) لعينات الأصناف القطنية المصبوغة بالصبغة المباشرة قبل المرسره كالآتي : جيزة 45 - جيزة 89 - جيزة 80 - جيزة 83 – جيزة 70 - جيزة 88. وللعينات المصبوغة بعد المرسرة جيزة 89- جيزة 83 - جيزة 80 - جيزة 70 - جيزة 45 - جيزة 88 2. اتضح إن كان الترتيب التنازلي لدرجة عمق اللون (شدة الصبغ) لعينات الأصناف القطنية المصبوغة بالصبغة النشطة قبل المرسره كالآتي : جيزة 45 - جيزة 70 - جيزة 88 - جيزة 80 – جيزة 83 - جيزة 89. وللعينات المصبوغة بعد المرسرة جيزة 89- جيزة 70 - جيزة 45 - جيزة 83 - جيزة 88 - جيزة 80. 3. وجد من الفحص الميكروسكوبي للقطاعات العرضية للألياف القطنية موضع الدراسة إن امتصاص الصبغات قد ازداد بعد عملية المرسرة ووجد إن الصنف جيزة 89 من اكثر الأصناف استجابة للصباغة سواء بالصبغة المباشرة أو الصبغة النشطة بعد عملية المرسرة . ووجد أن استجابة الألياف القطنية للصبغة النشطة أعلى بكثير من استجابتها للصبغة المباشرة سواء قبل أو بعد المرسرة. 4. خلصت هذه الدراسة إلى وجود اختلافات صنفيه بالنسبة للاستجابة للصبغ بالصبغتين موضع الدراسة المباشرة (صبغة الريمازول الصفراء) والنشطة (صبغة سيريز الصفراء) قبل و بعد عملية المرسرة . وأدت معاملة الألياف القطنية بالصودا الكاوية (عملية المرسرة) عموما إلى رفع كفاءة امتصاص الألياف القطنية للصبغات وفد تحسنت أيضا بدرجة جيدة قابلية الألياف ذات مستويات النضج المنخفضة مثل رتبة فولى جود فير والجود فير للصبغ مما يرفع من العائد الاقتصادي لها .


تحسين خواص الصباغة لبعض أصناف القطن المصري باستخدام صبغة الكركم الطبيعية مع المعالجة بالأنزيمات .

عزة محمود، صلاح صالح، 2005

Download

يهدف هذا البحث إلي دراسة تأثير المعالجة بالأنزيم (سيلولاز) على صفات الأقطان المصبوغة بالصبغات الطبيعية (الكركم ) مقارنة مع المنسوجات الغير معالجة بهذا الأنزيم وتم استخدام نسيج صنفين هما جيزة 89 وجيزة83 من موسم 2003 من شركة النصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى و تمت عملية الصباغة بعد عمليات الغليان ثم التبييض بإضافة كبريتات الحديدوز أو الشبة أو ثنائي كرومات البوتاسيوم أو كبريتات النحاس بتركيز 2% كمواد مثبتة للصبغة الطبيعية في نفس حوض الصباغة مع عينات الأقمشة المستخدمة وهذه الطريقة معروفة باسم ( (Simultaneous Dyeingو ذلك بعد عمليات المعالجة بالأنزيم أو بدون هذه المعالجة, تم دراسة ميكانيكية التفاعل بين المادة الصبغية الطبيعية و ارتباطها بجزيئات السليلوز و في وجود المواد المثبتة. وكانت النتائج التي تم الحصول عليها كالتالي: 1- وجد أن العينات الغير معالجة بالأنزيم وفي وجود المواد المثبتة و التي تعمل كوسط لارتباط الصبغة الطبيعية بجزيئات السليليوز فد أعطت استجابة أعلى للصباغة K/S عن العينات الغير معالجة بالانزيم و بدو ن المواد المثبتة و ذلك لكلا الصنفين و قد وجد ان استجابة الصباغة لصنف جيزة 89 كان اعلي عن صنف جيزة 83. 2- وجد أن العينات المعالجة بالأنزيم وفي وجود المواد المثبتة فد أعطت استجابة أعلى للصباغةK/S عن العينات الغير معالجة يالانزيم و في وجود المواد المثبتة و ذلك لكلا الصنفين و قد وجد إن استجابة الصباغة لصنف جيزة 89 كان اعلي عن صنف جيزة 83. 3- بقياس المكونات اللونية و درجة اختلاف اللون فقد وجد ان العينات المعالجة بالأنزيم قد ازدادت عن العينات الغير المعالجة بالأنزيم وفي وجود المواد المثبتة عن عدم وجود هذه المواد, ووجد أيضا أن درجة قياس المكونات اللونية و درجة اختلاف اللون لصنف جيزة 89 كان اعلي عن صنف 83. 4- بقياس كمية الصبغة الطبيعية التي تم ارتباطها بجزيئات السليلوز(درجة نفاذية الصبغة للأنسجةة) فقد وجد إن هذه النسبة للعينات الغير معالجة بالأنزيم كانت 90.9 و 82.6% و ذلك لصنف جيزة 89 و جيزة 83 علي التوالي بينما كانت هذه النسبة 93.5 و 91.2 للعينات المعالجة بالأنزيم لكل من الصنفين السابقين علي التوالي. 5- وجد أن عنصر النحاس أعطى أعلى نتائج في الاستجابة للصباغة لصنف جيزة 83 عن صنف جيزة 89 في العينات المعالجة بدون إنزيم. بينما وجد إن أعلى نتائج في الاستجابة للصباغة لصنف جيزة 89 عن صنف جيزة 83 في العينات المعالجة بالإنزيم في وجود كل من عنصري النحاس والكروم. 6- وجد أنه لا يوجد اختلافات في الثبات للغسيل أوالعرق بنوعية الحمضي أو القاعدي للعينات المعالجة بالأنزيم أو الغير معالجووجد إن ثبات الغسيل أو العرق كان اعلي لصنف جيزة 83 عن صنف جيزة89. 7- وجد أن عنصر الحديد أعطى أعلى نتائج في الثبات للضوء لصنف جيزة 83 وجيزة89 للعينات المعالجة بالأنزيم عن العينات المعالجة بدون إنزيم. و كنتيجة نهائية لهذا البحث فقد وجد أن معالجة الأقمشة القطنية لكل من صنفي جيزة 89 و جيزة 83 بأنزيم السليولاز و في وجود المواد المثبتة ( كبريتات الحديدوز أو كبريتات النحاس) بتركيز 2% أدى إلى زيادة امتصاص الصبغة الطبيعية وثباتها لكل الصفات التي تم قياسها عن العينات الغير معالجة بأنزيم السليولاز.


12345678910...