أحدث الأخبار مزيد من الأخبار

وزير الزراعة

يفتتح فعاليات ورشة عمل حول الاتجاهات الحديثة في زيادة انتاجية القمح

20/03/2019
المزيد

وزير الزراعة

يتفقد معرض زهور الربيع تمهيدا لافتتاحه غداً الخميس

20/03/2019
المزيد

مشاركة متميزة

لوزارة الزراعة في الدورة 52 لمعرض القاهرة الدولي

وزير الزراعة

يكلف الدكتور خالد السيد للقيام بأعمال رئيس الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية

ارتفاع اعداد

المشاركين فى معرض الزهور إلى 180

وزير الزراعة

يوجه بسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة لتطوير مستشفى الزراعيين

بحوث الصحراء:

يطلق مشروع الانظمة البيئية السليمة لتنمية المراعي


مكتب ادارة وتسويق التكنولوجيا

انشىء المكتب لرئيس مركز البحوث الزراعية كتطوير مؤسسى لمركز البحوث الزراعية بالقرار الوزار 3075 لسنة 2001.

الإنجازات

إنجازات مركز البحوث الزراعية 2018

18

أصناف قمح جديدة

4830

طن م تقاوى المحاصيل الحقلية

6301

حملة قومية لحقول إرشادية

17

تسجيل أصناف خضر

أحدث البحوث مزيد من البحوث

متطلبات الجذب السياحي الريفى بمحافظة مطروح وتخطيط برنامج سياحى مقترح بإحدى القرى المختارة بها

إنجي محمد ناجي فايد، د.وحيد عبد الصادق أحمد، 2017
Download

أستهدف البحث التعرف على عوامل الجذب السياحي الريفي بمحافظة مطروح، وكذلك تحديد معوقات الجذب السياحي الريفي بها، بالإضافة إلى التعرف على مقترحات المسؤلين لقيام السياحة الريفية بالمحافظة المذكورة، وأخيراً اقتراح برنامج سياحي ريفي بها. وقد أجرى هذا البحث فى محافظة مطروح، وتم جمع بيانات البحث خلال شهر ديسمبر 2016، وذلك من خلال مصادر ثانوية من التقارير والمواقع الالكترونية، وبواسطة استمارة استبيان تم اختبارها وجمعها من المسئولين (السياحة، والإرشاد الزراعى، والمجلس المحلى، والثقافة، الأمن) بمحافظة مطروح، بالإضافة إلى إستخدم الحلقات النقاشية المركزة group discussions Focus لمجموعة من أهالي القرية، بواقع ثلاث حلقات مناقشة بحيث تشتمل كل حلقة على (7 - 10 مبحوثا) وبإستخدام دليل علمي، تم وضعه لتوجيه النقاش داخل المجموعات لمعرفة مدى وعي المبحوثين بالمقومات السياحية بمنطقتى البحث. وتلخصت أهم النتائج فيما يلى: - أجمع المسئولين بمحافظة مطروح (مدير هيئة تنشيط السياحة بوزارة السياحة، مسئول من وزارة الثقافة، رئيس الوحدة المحلية، مدير الإرشاد، العمدة ) على وجود مقومات عالية للسياحة الريفية بمحافظة مطروح. - أجمع المبحوثين بالحلقات النقاشية على أن قرية أغورمي تعتبر من إحدى القري الهادئة والجميلة بواحة سيوة، والتى تمتلك مقومات للسياحة الريفية. - ذكر عدد كبير من المبحوثين عند سؤالهم عن المعوقات التي يمكن أن تواجه السياحة الريفية بقرية أغورمي فأفادوا بما يلي: تفتقر القرية للبنية الأساسية، وعدم توفر الوعي الكافي عند الأهالي لكيفية استثمار مواردهم، وضعف الإمكانيات المادية، ووجود بعض العادات والتقاليد التي تمنع المرأة من المشاركة الإقتصادية خارج المنزل. - وكانت أهم المقترحات التى ذكرها المبحوثين من المسئولين بالمحافظة: استثمار وتنمية المساحات الشاسعة من الصحراء والمحميات والوديان مثل وادي صنب والذي تتفرد به المحافظة عن باق المحافظات، وإمكانية عمل مهرجانات سياحية مثل عيد السياحة في سيوة، وإقامة معرض دائم لعرض وتسويق منتجات مطروح الفنية وخصوصا المنتجات الملحية والتي يتهافت عليها السياح وخصوصا الألمان والتي تشتهر بها سيوة كميزة نسبية. وفى ضوء نتائج البحث أمكن تغطية برنامج للجذب السياحى للقرية المذكورة وذلك للترفية عن السياح الذين يقوموا بزيارة هذه القرية. وقد خلص البحث إلى تقديم سبعة توصيات لتشجيع السياحة الريفية بمنطقة الدراسة.

الإحتياجات الإرشادية المعرفية لزراع الخضر فيما يتعلق بالتوصيات الفنية الخاصة بالإستخدام الآمن للمبيدات الزراعية بمحافظتى الإسماعيلية والشرقية

شيماء محمد السباعى، 2017
Download

استهدف هذا البحث تحديد مستوى الاحتياج المعرفي لزراع الخضر فيما يتعلق بالتوصيات الفنية الخاصة بالاستخدام الآمن للمبيدات الزراعية فى محافظتي الإسماعيلية والشرقية، وكذلك التعرف على اهم مصادر معلوماتهم عن كيفية استخدام المبيدات، بالإضافة إلى التعرف على المشكلات التى تواجهم فى استخدام هذه المبيدات، وكذا تحديد العلاقة بين مستوى الاحتياج المعرفي للمبحوثين بالتوصيات الفنية للاستخدام الأمن للمبيدات وكل من المتغيرات المستقلة المدروسة، وكذلك تحديد الفروق بين متوسطي درجات الاحتياج المعرفي للمبحوثين بمحافظتى الدراسة بكل من التوصيات الخاصة بتجهيز المبيدات واستخدامها، والوقاية من خطر التسمم بها، و تخزينها. وقد اجرى البحث فى محافظتى الأسماعيلية والشرقية باعتبارهما من اكبر المحافظات التى تشتهر بزراعة مساحات كبيرة من الخضر، وبنفس المعيار تم اختيارا كبر ثلاث مراكز من كل محافظة على النحو التالي: الاسماعيليه، والتل الكبير، وفايد بمحافظة الاسماعيليه، وبلبيس، وفاقوس، ومنيا القمح بمحافظة الشرقية، تلى ذلك اختيار قرية من كل من المراكز الستة السابق ذكرها فكانت قرية عين غصين بمركز الاسماعيلية، وقرية القصاصين القديمة بمركز التل الكبير، وقرية سرابيوم بمركز فايد بمحافظة الاسماعيلية، وقرية السلام بمركز بلبيس، وقرية الصالحية القديمة بمركز فاقوس، وقرية كفر بدران بمركز منيا القمح بمحافظة الشرقية، وقد تم اختيار عينة عشوائية بواقع 10% من اجمالى عدد زراع الخضر بالقرى الثلاث بكل محافظة،حيث بلغ حجمها (95) مبحوث بقرى محافظة الأسماعيلية، و(115) مبحوث بقرى محافظة الشرقية باجمالى (210) مبحوثا بالمحافظتين، وقد تم جمع البيانات بالمقابلة الشخصية للمبحوثين بكل قرية باستخدام استمارة استبيان سبق اختبارها مبدئيا، وقد استخدم التكرارات والنسب المئوية والمتوسط الحسابى ، والانحراف المعيارى، ومعامل الاختلاف النسبى، واختبار (ت)، واختبار مربع كاى، ومعامل التوافق في تحليل وعرض البيانات. وقد أظهرت نتائج البحث مايلى: - ارتفاع مستوى الأحتياج المعرفى بقرى البحث بمحافظة الشرقية مقارنة بمثيلتها بمحافظة الاسماعيلية، حيث بلغ مستوى الاحتياج المعرفى المرتفع بالشرقية 59.13% من اجمالى عدد المبحوثين فى مقابل 41.05% فى قرى محافظة الاسماعيلية، كما تبين من النتائج وجود فروق معنوية بين متوسطى درجات الاحتياج المعرفى للمبحوثين فيما يتعلق بمجالات الاستخدام الآمن للمبيدات بمحافظتى الاسماعيلية والشرقية. وكانت أهم مصادر معلومات المبحوثين بمحافظتى الدراسة هي: الخبرة الشخصية، وتاجر المبيدات، والمرشد الزراعى وان اختلفت فى ترتيبها0 كما تبين ان اهم المشكلات التى تواجه المبحوثين بمحافظة الاسماعيلية هى وجود مبيدات مجهولة المصدر، ثم نقص خبرة المرشد الزراعى فى مجال المبيدات، بينما كانت مشكلات وجود مبيدات مجهولة المصدر، ثم وجود مبيدات غير صالحة للاستخدام بالأسواق بمحافظة الشرقية.

تبنى الزراع لطريقة زراعة محصول القمح على مصاطب نقراً ببعض قرى محافظة كفر الشيخ

د. عبد الكريم عبد العزيز زيادة، 2017
Download

أستهدف هذا البحث التعرف على مصادر سماع الزراع المبحوثين عن طريقة زراعة محصول القمح على مصاطب نقراً، وتحديد مستوى تبنى الزراع المبحوثين للتوصيات الفنية الإرشادية الخاصة بطريقة زراعة محصول القمح على مصاطب نقراً، ومعدل تبنيهم لكل توصية من تلك التوصيات، وتحديد العلاقة الإرتباطية بين درجة تبنى الزراع المبحوثين لهذه التوصيات والمتغيرات المستقلة المدروسة، وتحديد نسبة إسهام كل متغير من المتغيرات المستقلة المدروسة ذات العلاقة الإرتباطية المعنوية فى تفسير التباين الكلى الحادث فى درجة تبنى الزراع المبحوثين لتلك التوصيات، فضلاً عن التعرف على المعوقات التى تواجه الزراع المبحوثين عند إستخدام طريقة زراعة محصول القمح على مصاطب نقراً من وجهه نظرهم. وأجرى هذا البحث فى محافظة كفرالشيخ، حيث تم إختيار ثلاثة مراكز بطريقة عشوائية وهم: دسوق، ومطوبس، وفوه من بين مراكز المحافظة، وبنفس المعيار تم إختيار قرية من كل مركز فكانت قرى شابه بمركز دسوق، ومنية المرشد بمركز مطوبس، وسنديون بمركز فوه، ثم أختيرت منهم عينة عشوائية منتظمة بلغ قوامها 205 مبحوثاً وفقاً لمعادلة (Krejcie & Morgan ) من بين مزارعى محصول القمح بقرى البحث الثلاث المختارة، وقد تم جمع البيانات البحثية بإستخدام إستمارة الإستبيان بالمقابلة الشخصية لأفراد عينة البحث خلال شهر يناير 2017 بعد إختبارها مبدئياً وإجراء التعديلات اللازمة عليها، ثم أستخدمت التكرارت، والنسب المئوية، والمتوسط الحسابى، والإنحراف المعيارى، ومعامل الإرتباط لبيرسون، ونموذج التحليل الإرتباطى والإنحدارى المتعدد المتدرج الصاعد step - wise ، فى تحليل البيانات وعرض النتائج. وقد تمثلت أهم النتائج فيما يلى: 1- كانت أهم مصادر سماع الزراع المبحوثين عن طريقة زراعة محصول القمح على مصاطب نقراً هى: القادة الريفين والذين إحتلوا المرتبة الأولى، فى حين إحتلت الخبرة الشخصية، وتجار المستلزمات الزراعية، والأهل والجيران مراتب متقدمة وتالية لهم. 2- تبين أن 53 ? من إجمالى الزراع المبحوثين ذوى مستوى تبنى منخفضاً للتوصيات الفنية الإرشادية الخاصة بطريقة زراعة محصول القمح على مصاطب نقراً، و41 ? منهم ذوى مستوى تبنى متوسطاً، و6 ? منهم ذوى مستوى تبنى مرتفعاً. 3- أن أقل التوصيات الفنية الإرشادية الخاصة بطريقة زراعة محصول القمح على مصاطب نقراً تبنياً بين الزراع المبحوثين وفقاً لمعدل تبنيها هى: إضافة 15 كجم سوبر فوسفات للفدان (49,3 ?)، وإضافة السوبر فوسفات نثراً قبل الحرثة الثانية ( 48,9 ? )، وإضافة 100 كجم آزوت للفدان ( 47,3 ? )، والتخلص من بقايا النباتات من الحقل لمقاومة الفئران ( 46,3 ?)، وهدم جحور الفئران أو تغريقها بالماء ( 44,4 ? )، ومقاومة العاصفير بإستخدام ألواح خشبية مغطاه بمادة لاصقة ( 43,4 ? )، ومقاومة حشرة الحفار والدودة القارضة بإستخدام الطعم السام ( 42,9 ? )، وإضافة الطعم السام لمقاومة حشرة الحفار والدودة القارضة بعد رية الزراعة ( 41,5 ? )، ووضع الطعم السام تكبيشاً بجوار النقر ( 40,5 ? )، وإضافة الطعم السام عند الغروب (40 ?)، ومنع رش المبيدات الكيميائية لمقاومة حشرة المن قبل مرحلة التزهير (39,8 ?)، ومقاومة القواقع والبزقات بالتخلص من مخلفات المحصول السابق (38,5 ?)، وجمع القواقع والبزقات يدوياً وحرقها خارج الحقل ( 37,6 ? )، وإستخدام الطعم السام لمقاومة القواقع والبزقات (36,1 ? )، ومقاومة أمراض الصدأ الأصفر – والبرتقالى – والأسود بالمبيدات الفطرية الموصى بها ( 35,1 ? )، ومقاومة البياض الدقيقى بإستخدام المبيدات الكيميائية الموصى بها ( 34,6 ? )، ومقاومة مرض تقزم الشعير الأصفر على القمح بإستخدام المبيدات الكيميائية الموصى بها ( 34,1 ? )، ومنع رش المبيدات الكيميائية لمقاومة مرض تقزم الشعير الأصفر على القمح قبل مرحلة التزهير ( 33,7 ? )، وحقن الأرض بغاز الآمونيا تحت سطح التربة ( 33,2 ? )، وحقن الأرض بغاز الآمونيا على دفعة واحدة ( 32,7 ? )، وحقن الأرض بغاز الأمونيا بعد خدمة الأرض ( 31,2 ? )، وزراعة الأرض بعد الحقن بغاز الآمونيا بـ 4 أيام ( 30,2 ? )، ومقاومة حشيشة الزمير بالمبيدات الكيميائية الموصى بها ( 29,8 ? )، ورش المبيدات الكيميائية لمقاومة الحشائش بعد تطاير الندى ( 29,3 ? )، ومنع رش المبيدات الكيميائية لمقاومة الحشائش عند إرتفاع درجات حرارة الجو ( 28,3 ? )، ومنع رش المبيدات الكيميائية لمقاومة الحشائش عند هبوب الرياح (26,8 ?)، وإضافة45 كجم قمح للفدان (26,3 ?)، ورى الأرض فى المسافات بين المصاطب ( 25,4 ? )، ووضع 3 – 5 حبوب فى النقرة والواحدة ( 24,9 ? )، وترك مسافة بين الصفوف 10 سم ( 24,3?)، وعمل النقر فى صفوف ( 23,4 ? )، وترك مسافة بين النقرة والآخرى 10 سم ( 21,5 ? )، وعمل عرض المصطبة من100 – 120 سم ( 20,5 ? )، وتسوية الأرض بآلة الليزر ( 19 ? ). 4- وجود خمس متغيرات مستقلة مجتمعة تفسر 37,2 ? من التباين الكلى الحادث فى درجة تبنى الزراع المبحوثين للتوصيات الفنية الإرشادية الخاصة بطريقة زراعة محصول القمح على مصاطب نقراً يعزى 24,5 ? منها إلى متغير درجة تعليم المبحوث، و6 ? لمتغير درجة توافر الخدمات الإرشادية بالمنطقة، و3,4 ? لمتغير درجة التجديدية، و2 ? لمتغير حجم المساحة المزروعة بالقمح على مصاطب نقراً، و1,3 ? إلى متغير درجة المعرفة بأضرار التأخير فى زراعة القمح. 5- أشار الزراع المبحوثين إلى إحدى عشر معوقاً تواجههم عند إستخدام طريقة زراعة محصول القمح على مصاطب نقراً من وجهة نظرهم أمكن ترتيبها تنازلياً كما يلى: إرتفاع أسعار التقاوى، يليها عدم توافر آلة التسوية بالليزر أثناء خدمة الأرض، ثم قلة توافر التقاوى بالجمعيات الزراعية، يليها إرتفاع أسعار الآسمدة والمبيدات الكيماوية، ثم إنخفاض سعر بيع المحصول، يليه عدم وجود حقول إرشادية لزراعة القمح على مصاطب نقراً، ثم قلة عقد الإجتماعات والندوات الإرشادية الخاصة بزراعة القمح على مصاطب نقراً، يليها عدم توافر آلة ضم حصاد القمح المناسبة لعرض المصطبة، ثم إرتفاع أجور العمالة الزراعية، يليها قلة توافر المطبوعات الإرشادية الخاصة بزراعة القمح على مصاطب نقراً، وأخيراً نقص مياه الرى.

الممارسات الغذائية للريفيات ببعض قرى محافظة الغربية

ابتسام محمد حرحش، 2017
Download

إستهدف هذا البحث التعرف على الممارسات الغذائية للريفيات فيما يتعلق بإختيار أنواع الأطعمة, وشراء الأطعمة, وإعداد وطهى وتقديم الأطعمة, وتخزين وحفظ الاطعمة, والإستفادة من المتبقيات الغذائية, وكذلك تحديد مستوى تنفيذ الريفيات المبحوثات للممارسات الغذائية بالنسبة للعمليات الخمس المدروسة, وأيضا التعرف على مصادر معلومات المبحوثات عن الغذاء, والتعرف على مصادر الغذاء داخل الاسرة, وقدأجرى البحث على عينة عشوائية قوامها (376) زوجة حائز للأرض الزراعية فى ثلاث قرى بمحافظة الغربية, وقد جمعت البيانات عن طريق إستمارة إستبيان تم إستيفاء بياناتها بالمقابلة الشخصية مع زوجات الحائزين, وقد إستخدم العرض الجدولى بالتكرارت والنسب المئوية لعرض بيانات هذا البحث. وقد كانت أهم النتائج البحثية 1- تبين أن نسبة الريفيات المبحوثات التى تنفذ الممارسات الغذائية المتعلقة بإختيارأنواع الأطعمة كانت مرتفعة بالنسبة لممارسة واحدة هى: إختيار الخضار والفاكهة الطازجة من السوق, ومتوسطة بالنسبة لخمس ممارسات, ومنخفضة بالنسبة لممارستى: إستخدام السمن البلدى لطهى الاطعمة, وإختيار الطهى بالزيت بدلا عن السمن. 2- تبين أن نسبة الريفيات المبحوثات التى تنفذ الممارسات الغذائية المتعلقة بشراء الأطعمة كانت مرتفعة بالنسبة لممارستى: قراءة تاريخ الصلاحية للمعلبات قبل الشراء, الإعتماد على الأبناء الصغار لشراء الأغذية من السوق , ومتوسطة بالنسبة لثلاثة ممارسات, ومنخفضة بالنسبة لثلاثة ممارسات. 3- تبين أن نسبة الريفيات المبحوثات التى تنفذ الممارسات الغذائية المتعلقة بأعداد وطهى وتقديم الأطعمة كانت مرتفعة بالنسبة لخمس ممارسات هى : نقع اللوبيا والفاصوليا فى ماء قبل الطبخ، ووضع البطاطس المحمرة على ورق جرائد أو ورق ملون، والحرص على إعداد الأطعمة التى يحبها أفرادالأسرة، ونزع أحشاء السمك قبل شوية، وتقطيع خضروات السلطة قبل الأكل مباشرة، بينما كانت متوسطة بالنسبة لممارستين, ومنخفضة بالنسبة لخمس ممارسات. 4- تبين أن نسبة الريفيات المبحوثات التى تنفذ الممارسات الغذائية المتعلقة بتخزين وحفظ الأطعمة كانت مرتفعة بالنسبة لأربع ممارسات هى: مراقبة الأشياء المخزونة ( البطاطس, الثوم، البصل)، وتنظيف مكان التخزين قبل وضع المخزون الجديد،وحفظ الأشياء فى الفريزر لمدة أكثر من سنة، ووضع الطعام فى الثلاجة مباشرة بعد أن تهدأ درجة حرارته، بينما كانت متوسطة بالنسبة لثلاثة ممارسات, ومنخفضة بالنسبة لثلاثة ممارسات. 5- تبين أن نسبة الريفيات المبحوثات التى تنفذ الممارسات الغذائية المتعلقة بالإستفادة من المتبقيات الغذائية كانت مرتفعة بالنسبة لأربع ممارسات هى : إستخدام اللبن الرايب فى عمل المعجنات، وإستخدام بواقى الطعام فى تغذية الطيور، وإستخدام الشوربة المتبقية فى عمل أكل اليوم التالى،وعمل صنف اخر من الأكل المتبقى ، بينما كانت متوسطة بالنسبة لممارستين, ومنخفضة بالنسبة لثلاث ممارسات. 6- وبحساب مستوى تنفيذ الريفيات المبحوثات للممارسات الغذائية المتعلقة بالخمس عمليات المدروسة إتضح أن أكثر من ثلاثة أرباع المبحوثات بنسبة 87.2% يقعن فى الفئة ذات المستوى التنفيذى المتوسط, فى حين وقع ما يقرب من ربع المبحوثات بنسبة 12.8%بفئة المستوى التنفيذى المرتفع. 7- تبين أن أهم المصادر التى تستقى منها الريفيات معلوماتهن عن الغذاء كانت الأقارب يليها الأصدقاء والجيران ثم التليفزيون. 8- تبين أن أهم مصادر الغذاء من إنتاج الأسرة يتمثل فى تربية الطيور وتربية الحيوانات.

معرفة الزراع بالعيوب الفسيولوجية لثمار البرتقال فى بعض قرى منطقة التحدى بجنوب وغرب التحرير بمحافظة البحيرة

د. عبد العاطى محمد سكر، محمد احمد زايد، 2017
Download

استهدف البحث تحديد مستوى معرفة الزراع المبحوثين بالعيوب الفسيولوجية فى ثمار البرتقال، وتحديد العلاقة الإرتباطية بين كل من المتغيرات المستقلة المدروسة لزراع البرتقال المبحوثين ودرجات معرفتهم بالعيوب الفسيولوجية فى ثمار البرتقال، وتحديد درجة إسهام كل متغير من المتغيرات المستقلة المدروسة ذات العلاقة الإرتباطية المسئولة عن تفسير التباين فى مستويات معارف زراع البرتقال المبحوثين بالعيوب الفسيولوجية فى ثمار البرتقال، والتعرف على المصادر التى يستقى منها زراع البرتقال المبحوثين معلوماتهم عن العيوب الفسيولوجية فى ثمار البرتقال. وقد أجرى البحث فى ثلاث قرى تتركز بها زراعة البرتقال فى منطقة التحدى بجنوب وغرب التحرير بمحافظة البحيرة وهى قرى العزيمة، وعين جالوت، والبساتين، حيث تم أخذ عينة عشوائية قوامها 120 مبحوثاً بواقع 69.4% من شاملة زراع البرتقال بالقرى الثلاث والتى بلغت 173مزارع وقد تم تحديد العينة وفقاً لمعادلة كريجسى و مورجان موزعة كما يلى : قرية العزيمة 59 مبحوثاً من شامله قدرها 85 مزارعاً، وقرية عين جالوت 40 مبحوثاً من شاملة قدرها 57 مزارعاً، وقرية البساتين 21 مبحوثاً من شاملة قدرها 31 مزارعاً. وقد تم جمع بيانات هذا البحث بإستخدام إستمارة إستبيان بالمقابلة الشخصية خلال شهر نوفمبر2016، واستخدم فى عرض وتحليل البيانات إحصائياً كل من التكرارات، والنسب المئوية، والمتوسط الحسابى، والإنحراف المعيارى، ومعامل الإرتباط البسيط، ومعامل الإرتباط المتعدد، ومعامل الإنحدار المتعدد، ومعامل الإنحدار الجزئى، وإختبار ( ت )، وإختبار ( ف ). ويمكن تلخيص أهم النتائج كما يلى : 1. أن ما يقرب من نصف المبحوثين تقريباً بنسبة (47.5 %) مستوى معرفتهم بالعيوب الفسيولوجية منخفض إلى جانب التدنى الشديد فى معرفة المبحوثين بأسباب العيوب الفسيولوجية فى ثمار البرتقال من جهة والإنخفاض الشديد فى نسب معرفة المبحوثين بممارسات تلافي تلك العيوب من جهة أخرى. 2. توجد علاقة إرتباطية طردية معنوية عند المستوى الإحتمالى (0.01) بين مستوى معرفة الزراع بالعيوب الفسيولوجية فى ثمارالبرتقال وكل من عدد سنوات التعليم، ومساحة حيازة الأرض الزراعية، والمساحة المنزرعة بالبرتقال، وعدد سنوات الخبرة فى زراعة البرتقال، ودرجة الرضا عن العائد من محصول البرتقال، ودرجة التجديدية الزراعية، كما توجد علاقة إرتباطية عكسية معنوية عند المستوى الإحتمالى (0.01) بين مستوى معرفة الزراع بالعيوب الفسيولوجية فى ثمار البرتقال وكمية الفاقد من ثمارالبرتقال، كما توجد علاقة إرتباطية طردية معنوية عند المستوى الإحتمالى (0.05) بين مستوى معرفة الزراع بالعيوب الفسيولوجية فى ثمارالبرتقال وكل من متوسط إنتاجية الفدان، والدافع الإنجازى . 3. هناك أربعة متغيرات مستقلة مسئولة عن تفسير 33.9 % من التباين الكلى فى مستوى معرفة الزراع بالعيوب الفسيولوجية فى ثمار البرتقال وهى المساحة المنزرعة بالبرتقال، وكمية الفاقد من ثمار البرتقال، ودرجة الرضا عن العائد من محصول البرتقال، ودرجة التجديدية الزراعية . 4. أن الخبرة الشخصية المكتسبة من سنوات زراعة وإنتاج البرتقال، وأصحاب محلات المبيدات والأسمدة، والجيران والأصدقاء، من أهم المصادر التى يستقى منها زراع البرتقال معلوماتهم عن العيوب الفسيولوجية فى ثمار البرتقال حيث ذكر ذلك 93.3 % ،71.7 % ،64.2 % من المبحوثين على الترتيب .

المؤسسات

المعاهد

يضم مركز البحوث الزراعية العديد من المعاهد البحثية المتخصصة فى العلوم الزراعية المختلفة .....

المزيد

المعامل المركزية

يضم مركز البحوث الزراعية ما يقرب من 14 معمل مركزى فى تخصصات مختلفة تساهم فى النهوض بالزراعة المصرية .....


المزيد

محطات البحوث

يضم مركز البحوث الزراعية العديد من محطات البحوث المنتشرة فى جميع أنحاء مصر .....

المزيد

الاستراتيجية الزراعية 2030


أجندة شهر

مارس للمحاصيل الزراعية والانتاج الحيوانى

المجلة المصرية للبحوث الزراعية

التي تصدر كل ثلاثة أشهر من قبل مركز البحوث الزراعية وتغطى نتائج البحوث في الجوانب المختلفة للعلوم الزراعية باللغتين العربية والإنجليزية.

اتصل بنا!

معلومات الأتصال
9 شارع الجامعة،الجيزة،مصر
+202 35722069