دورية      [الإجمالى: 511 ]

متطلبات الجذب السياحي الريفى بمحافظة مطروح وتخطيط برنامج سياحى مقترح بإحدى القرى المختارة بها

إنجي محمد ناجي فايد، د.وحيد عبد الصادق أحمد، 2017

Download

أستهدف البحث التعرف على عوامل الجذب السياحي الريفي بمحافظة مطروح، وكذلك تحديد معوقات الجذب السياحي الريفي بها، بالإضافة إلى التعرف على مقترحات المسؤلين لقيام السياحة الريفية بالمحافظة المذكورة، وأخيراً اقتراح برنامج سياحي ريفي بها. وقد أجرى هذا البحث فى محافظة مطروح، وتم جمع بيانات البحث خلال شهر ديسمبر 2016، وذلك من خلال مصادر ثانوية من التقارير والمواقع الالكترونية، وبواسطة استمارة استبيان تم اختبارها وجمعها من المسئولين (السياحة، والإرشاد الزراعى، والمجلس المحلى، والثقافة، الأمن) بمحافظة مطروح، بالإضافة إلى إستخدم الحلقات النقاشية المركزة group discussions Focus لمجموعة من أهالي القرية، بواقع ثلاث حلقات مناقشة بحيث تشتمل كل حلقة على (7 - 10 مبحوثا) وبإستخدام دليل علمي، تم وضعه لتوجيه النقاش داخل المجموعات لمعرفة مدى وعي المبحوثين بالمقومات السياحية بمنطقتى البحث. وتلخصت أهم النتائج فيما يلى: - أجمع المسئولين بمحافظة مطروح (مدير هيئة تنشيط السياحة بوزارة السياحة، مسئول من وزارة الثقافة، رئيس الوحدة المحلية، مدير الإرشاد، العمدة ) على وجود مقومات عالية للسياحة الريفية بمحافظة مطروح. - أجمع المبحوثين بالحلقات النقاشية على أن قرية أغورمي تعتبر من إحدى القري الهادئة والجميلة بواحة سيوة، والتى تمتلك مقومات للسياحة الريفية. - ذكر عدد كبير من المبحوثين عند سؤالهم عن المعوقات التي يمكن أن تواجه السياحة الريفية بقرية أغورمي فأفادوا بما يلي: تفتقر القرية للبنية الأساسية، وعدم توفر الوعي الكافي عند الأهالي لكيفية استثمار مواردهم، وضعف الإمكانيات المادية، ووجود بعض العادات والتقاليد التي تمنع المرأة من المشاركة الإقتصادية خارج المنزل. - وكانت أهم المقترحات التى ذكرها المبحوثين من المسئولين بالمحافظة: استثمار وتنمية المساحات الشاسعة من الصحراء والمحميات والوديان مثل وادي صنب والذي تتفرد به المحافظة عن باق المحافظات، وإمكانية عمل مهرجانات سياحية مثل عيد السياحة في سيوة، وإقامة معرض دائم لعرض وتسويق منتجات مطروح الفنية وخصوصا المنتجات الملحية والتي يتهافت عليها السياح وخصوصا الألمان والتي تشتهر بها سيوة كميزة نسبية. وفى ضوء نتائج البحث أمكن تغطية برنامج للجذب السياحى للقرية المذكورة وذلك للترفية عن السياح الذين يقوموا بزيارة هذه القرية. وقد خلص البحث إلى تقديم سبعة توصيات لتشجيع السياحة الريفية بمنطقة الدراسة.


المشكلات الإنتاجية والتسويقية لمزراعى الزيتون فى بعض قرى محافظة الإسماعيلية

د.فكرى كامل على، 2017

Download

إستهدف البحث التعرف على المشكلات التي تواجه الزراع في إنتاج وتسويق محصول الزيتون، والتعرف على الأهمية النسبية لتلك المشكلات، ومقترحات المبحوثين لحلها، وكذلك التعرف على مصادر معلوماتهم فى هذا المجال. هذا وقد أجرى البحث فى محافظة الإسماعيلية، حيث تم إختيار أكبر 3 مراكز فيها من حيث المساحة المنزرعة بالزيتون وهى أبو صوير، والقنطرة شرق، والإسماعيلية، وبنفس المعيار تم إختيار قرية بكل مركز منها وهى المنايف الشرقية، وشرق البحيرات، والعاشر من رمضان على الترتيب، وتم إختيار عينة البحث بنسبة تمثل 15% من إجمالي عدد زراع الزيتون بالقرى الثلاث والبالغ عددهم 661 مزارعا، وعلى ذلك فقد بلغ حجم العينه 99 مبحوثا تم إختيارهم بطريقة عشوائية بسيطة من كشوف الحصر الخاصة بذلك بكل جمعية من القرى الثلاث، وقد تم جمع البيانات بالمقابلة الشخصية خلال شهرى أبريل ومايو 2016 باستخدام إستمارة إستبيان أجرى إختبارها مبدئيا، وتم عرض النتائج بإستخدام العرض الجدولي بالتكرارات والنسب المئوية، وكذلك الدرجة المتوسطة. وتلخصت أهم النتائج فيما يلى: - كانت أكثر المشكلات التى واجهت المبحوثين فى إنتاج محصول الزيتون هى مشكلة إرتفاع تكاليف جمع ونقل المحصول حيث ذكرها 99% من المبحوثين، وقلة الكمية المقرره من مياه الرى للزيتون وذكرها 98% من المبحوثين؛ وكانت أكثر المشكلات أهمية من وجهة نظر المبحوثين فى إنتاج الزيتون إرتفاع أسعار الأسمدة الكيماوية حيث بلغت قيمة الدرجة المتوسطة لها 3.92 درجة، وارتفاع أسعار المبيدات وبلغت قيمة الدرجة المتوسطة لها 3.91 درجة. - كانت أكثر المشكلات التى واجهت المبحوثين فى تسويق محصول الزيتون هى مشكلة إحتكار أصحاب المعاصر لزراع الزيتون حيث ذكرها 99% من المبحوثين، واستخدام أقفاص جريد لتعبئة الثمار مما يسبب ضررا للثمار وذكرها 96% من المبحوثين؛ وكانت أكثر مشكلات تسويق الزيتون أهمية من وجهة نظر المبحوثين إحتكار التجار لتصدير زيت الزيتون حيث بلغت قيمة الدرجة المتوسطة لها 3.88 درجة، ونقص عدد المنافذ لتسويق زيت الزيتون حيث بلغت قيمة الدرجة المتوسطة لها 3.57 درجة. - أهم المصادر التى يستقى منها الزراع معلوماتهم فى مجال إنتاج وتسويق محصول الزيتون: هى الجيران والأهل ذوى الخبره حيث ذكرها ما يقرب من ثلاثة أرباع المبحوثين بنسبة 68.7% من إجمالى المبحوثين، والبرامج الزراعية بالتلفزيون وذكرها ما يقرب من نصف المبحوثين بنسبة 43.3% من إجمالى المبحوثين. - أهم مقترحات المبحوثين لحل المشكلات التى تواجههم فى مجال إنتاج وتسويق محصول الزيتون كانت: ضرورة توفير الأسمدة بأسعار مناسبة حيث ذكره الغالبية العظمى من المبحوثين نسبة 98% من إجمالى المبحوثين، وتوفير المبيدات بأسعار مناسبة حيث ذكرها غالبية المبحوثين بنسبة 96% من إجمالى المبحوثين .


الإحتياجات الإرشادية المعرفية لزراع الخضر فيما يتعلق بالتوصيات الفنية الخاصة بالإستخدام الآمن للمبيدات الزراعية بمحافظتى الإسماعيلية والشرقية

شيماء محمد السباعى، 2017

Download

استهدف هذا البحث تحديد مستوى الاحتياج المعرفي لزراع الخضر فيما يتعلق بالتوصيات الفنية الخاصة بالاستخدام الآمن للمبيدات الزراعية فى محافظتي الإسماعيلية والشرقية، وكذلك التعرف على اهم مصادر معلوماتهم عن كيفية استخدام المبيدات، بالإضافة إلى التعرف على المشكلات التى تواجهم فى استخدام هذه المبيدات، وكذا تحديد العلاقة بين مستوى الاحتياج المعرفي للمبحوثين بالتوصيات الفنية للاستخدام الأمن للمبيدات وكل من المتغيرات المستقلة المدروسة، وكذلك تحديد الفروق بين متوسطي درجات الاحتياج المعرفي للمبحوثين بمحافظتى الدراسة بكل من التوصيات الخاصة بتجهيز المبيدات واستخدامها، والوقاية من خطر التسمم بها، و تخزينها. وقد اجرى البحث فى محافظتى الأسماعيلية والشرقية باعتبارهما من اكبر المحافظات التى تشتهر بزراعة مساحات كبيرة من الخضر، وبنفس المعيار تم اختيارا كبر ثلاث مراكز من كل محافظة على النحو التالي: الاسماعيليه، والتل الكبير، وفايد بمحافظة الاسماعيليه، وبلبيس، وفاقوس، ومنيا القمح بمحافظة الشرقية، تلى ذلك اختيار قرية من كل من المراكز الستة السابق ذكرها فكانت قرية عين غصين بمركز الاسماعيلية، وقرية القصاصين القديمة بمركز التل الكبير، وقرية سرابيوم بمركز فايد بمحافظة الاسماعيلية، وقرية السلام بمركز بلبيس، وقرية الصالحية القديمة بمركز فاقوس، وقرية كفر بدران بمركز منيا القمح بمحافظة الشرقية، وقد تم اختيار عينة عشوائية بواقع 10% من اجمالى عدد زراع الخضر بالقرى الثلاث بكل محافظة،حيث بلغ حجمها (95) مبحوث بقرى محافظة الأسماعيلية، و(115) مبحوث بقرى محافظة الشرقية باجمالى (210) مبحوثا بالمحافظتين، وقد تم جمع البيانات بالمقابلة الشخصية للمبحوثين بكل قرية باستخدام استمارة استبيان سبق اختبارها مبدئيا، وقد استخدم التكرارات والنسب المئوية والمتوسط الحسابى ، والانحراف المعيارى، ومعامل الاختلاف النسبى، واختبار (ت)، واختبار مربع كاى، ومعامل التوافق في تحليل وعرض البيانات. وقد أظهرت نتائج البحث مايلى: - ارتفاع مستوى الأحتياج المعرفى بقرى البحث بمحافظة الشرقية مقارنة بمثيلتها بمحافظة الاسماعيلية، حيث بلغ مستوى الاحتياج المعرفى المرتفع بالشرقية 59.13% من اجمالى عدد المبحوثين فى مقابل 41.05% فى قرى محافظة الاسماعيلية، كما تبين من النتائج وجود فروق معنوية بين متوسطى درجات الاحتياج المعرفى للمبحوثين فيما يتعلق بمجالات الاستخدام الآمن للمبيدات بمحافظتى الاسماعيلية والشرقية. وكانت أهم مصادر معلومات المبحوثين بمحافظتى الدراسة هي: الخبرة الشخصية، وتاجر المبيدات، والمرشد الزراعى وان اختلفت فى ترتيبها0 كما تبين ان اهم المشكلات التى تواجه المبحوثين بمحافظة الاسماعيلية هى وجود مبيدات مجهولة المصدر، ثم نقص خبرة المرشد الزراعى فى مجال المبيدات، بينما كانت مشكلات وجود مبيدات مجهولة المصدر، ثم وجود مبيدات غير صالحة للاستخدام بالأسواق بمحافظة الشرقية.


تبنى الزراع لطريقة زراعة محصول القمح على مصاطب نقراً ببعض قرى محافظة كفر الشيخ

د. عبد الكريم عبد العزيز زيادة، 2017

Download

أستهدف هذا البحث التعرف على مصادر سماع الزراع المبحوثين عن طريقة زراعة محصول القمح على مصاطب نقراً، وتحديد مستوى تبنى الزراع المبحوثين للتوصيات الفنية الإرشادية الخاصة بطريقة زراعة محصول القمح على مصاطب نقراً، ومعدل تبنيهم لكل توصية من تلك التوصيات، وتحديد العلاقة الإرتباطية بين درجة تبنى الزراع المبحوثين لهذه التوصيات والمتغيرات المستقلة المدروسة، وتحديد نسبة إسهام كل متغير من المتغيرات المستقلة المدروسة ذات العلاقة الإرتباطية المعنوية فى تفسير التباين الكلى الحادث فى درجة تبنى الزراع المبحوثين لتلك التوصيات، فضلاً عن التعرف على المعوقات التى تواجه الزراع المبحوثين عند إستخدام طريقة زراعة محصول القمح على مصاطب نقراً من وجهه نظرهم. وأجرى هذا البحث فى محافظة كفرالشيخ، حيث تم إختيار ثلاثة مراكز بطريقة عشوائية وهم: دسوق، ومطوبس، وفوه من بين مراكز المحافظة، وبنفس المعيار تم إختيار قرية من كل مركز فكانت قرى شابه بمركز دسوق، ومنية المرشد بمركز مطوبس، وسنديون بمركز فوه، ثم أختيرت منهم عينة عشوائية منتظمة بلغ قوامها 205 مبحوثاً وفقاً لمعادلة (Krejcie & Morgan ) من بين مزارعى محصول القمح بقرى البحث الثلاث المختارة، وقد تم جمع البيانات البحثية بإستخدام إستمارة الإستبيان بالمقابلة الشخصية لأفراد عينة البحث خلال شهر يناير 2017 بعد إختبارها مبدئياً وإجراء التعديلات اللازمة عليها، ثم أستخدمت التكرارت، والنسب المئوية، والمتوسط الحسابى، والإنحراف المعيارى، ومعامل الإرتباط لبيرسون، ونموذج التحليل الإرتباطى والإنحدارى المتعدد المتدرج الصاعد step - wise ، فى تحليل البيانات وعرض النتائج. وقد تمثلت أهم النتائج فيما يلى: 1- كانت أهم مصادر سماع الزراع المبحوثين عن طريقة زراعة محصول القمح على مصاطب نقراً هى: القادة الريفين والذين إحتلوا المرتبة الأولى، فى حين إحتلت الخبرة الشخصية، وتجار المستلزمات الزراعية، والأهل والجيران مراتب متقدمة وتالية لهم. 2- تبين أن 53 ? من إجمالى الزراع المبحوثين ذوى مستوى تبنى منخفضاً للتوصيات الفنية الإرشادية الخاصة بطريقة زراعة محصول القمح على مصاطب نقراً، و41 ? منهم ذوى مستوى تبنى متوسطاً، و6 ? منهم ذوى مستوى تبنى مرتفعاً. 3- أن أقل التوصيات الفنية الإرشادية الخاصة بطريقة زراعة محصول القمح على مصاطب نقراً تبنياً بين الزراع المبحوثين وفقاً لمعدل تبنيها هى: إضافة 15 كجم سوبر فوسفات للفدان (49,3 ?)، وإضافة السوبر فوسفات نثراً قبل الحرثة الثانية ( 48,9 ? )، وإضافة 100 كجم آزوت للفدان ( 47,3 ? )، والتخلص من بقايا النباتات من الحقل لمقاومة الفئران ( 46,3 ?)، وهدم جحور الفئران أو تغريقها بالماء ( 44,4 ? )، ومقاومة العاصفير بإستخدام ألواح خشبية مغطاه بمادة لاصقة ( 43,4 ? )، ومقاومة حشرة الحفار والدودة القارضة بإستخدام الطعم السام ( 42,9 ? )، وإضافة الطعم السام لمقاومة حشرة الحفار والدودة القارضة بعد رية الزراعة ( 41,5 ? )، ووضع الطعم السام تكبيشاً بجوار النقر ( 40,5 ? )، وإضافة الطعم السام عند الغروب (40 ?)، ومنع رش المبيدات الكيميائية لمقاومة حشرة المن قبل مرحلة التزهير (39,8 ?)، ومقاومة القواقع والبزقات بالتخلص من مخلفات المحصول السابق (38,5 ?)، وجمع القواقع والبزقات يدوياً وحرقها خارج الحقل ( 37,6 ? )، وإستخدام الطعم السام لمقاومة القواقع والبزقات (36,1 ? )، ومقاومة أمراض الصدأ الأصفر – والبرتقالى – والأسود بالمبيدات الفطرية الموصى بها ( 35,1 ? )، ومقاومة البياض الدقيقى بإستخدام المبيدات الكيميائية الموصى بها ( 34,6 ? )، ومقاومة مرض تقزم الشعير الأصفر على القمح بإستخدام المبيدات الكيميائية الموصى بها ( 34,1 ? )، ومنع رش المبيدات الكيميائية لمقاومة مرض تقزم الشعير الأصفر على القمح قبل مرحلة التزهير ( 33,7 ? )، وحقن الأرض بغاز الآمونيا تحت سطح التربة ( 33,2 ? )، وحقن الأرض بغاز الآمونيا على دفعة واحدة ( 32,7 ? )، وحقن الأرض بغاز الأمونيا بعد خدمة الأرض ( 31,2 ? )، وزراعة الأرض بعد الحقن بغاز الآمونيا بـ 4 أيام ( 30,2 ? )، ومقاومة حشيشة الزمير بالمبيدات الكيميائية الموصى بها ( 29,8 ? )، ورش المبيدات الكيميائية لمقاومة الحشائش بعد تطاير الندى ( 29,3 ? )، ومنع رش المبيدات الكيميائية لمقاومة الحشائش عند إرتفاع درجات حرارة الجو ( 28,3 ? )، ومنع رش المبيدات الكيميائية لمقاومة الحشائش عند هبوب الرياح (26,8 ?)، وإضافة45 كجم قمح للفدان (26,3 ?)، ورى الأرض فى المسافات بين المصاطب ( 25,4 ? )، ووضع 3 – 5 حبوب فى النقرة والواحدة ( 24,9 ? )، وترك مسافة بين الصفوف 10 سم ( 24,3?)، وعمل النقر فى صفوف ( 23,4 ? )، وترك مسافة بين النقرة والآخرى 10 سم ( 21,5 ? )، وعمل عرض المصطبة من100 – 120 سم ( 20,5 ? )، وتسوية الأرض بآلة الليزر ( 19 ? ). 4- وجود خمس متغيرات مستقلة مجتمعة تفسر 37,2 ? من التباين الكلى الحادث فى درجة تبنى الزراع المبحوثين للتوصيات الفنية الإرشادية الخاصة بطريقة زراعة محصول القمح على مصاطب نقراً يعزى 24,5 ? منها إلى متغير درجة تعليم المبحوث، و6 ? لمتغير درجة توافر الخدمات الإرشادية بالمنطقة، و3,4 ? لمتغير درجة التجديدية، و2 ? لمتغير حجم المساحة المزروعة بالقمح على مصاطب نقراً، و1,3 ? إلى متغير درجة المعرفة بأضرار التأخير فى زراعة القمح. 5- أشار الزراع المبحوثين إلى إحدى عشر معوقاً تواجههم عند إستخدام طريقة زراعة محصول القمح على مصاطب نقراً من وجهة نظرهم أمكن ترتيبها تنازلياً كما يلى: إرتفاع أسعار التقاوى، يليها عدم توافر آلة التسوية بالليزر أثناء خدمة الأرض، ثم قلة توافر التقاوى بالجمعيات الزراعية، يليها إرتفاع أسعار الآسمدة والمبيدات الكيماوية، ثم إنخفاض سعر بيع المحصول، يليه عدم وجود حقول إرشادية لزراعة القمح على مصاطب نقراً، ثم قلة عقد الإجتماعات والندوات الإرشادية الخاصة بزراعة القمح على مصاطب نقراً، يليها عدم توافر آلة ضم حصاد القمح المناسبة لعرض المصطبة، ثم إرتفاع أجور العمالة الزراعية، يليها قلة توافر المطبوعات الإرشادية الخاصة بزراعة القمح على مصاطب نقراً، وأخيراً نقص مياه الرى.


الممارسات الغذائية للريفيات ببعض قرى محافظة الغربية

ابتسام محمد حرحش، 2017

Download

إستهدف هذا البحث التعرف على الممارسات الغذائية للريفيات فيما يتعلق بإختيار أنواع الأطعمة, وشراء الأطعمة, وإعداد وطهى وتقديم الأطعمة, وتخزين وحفظ الاطعمة, والإستفادة من المتبقيات الغذائية, وكذلك تحديد مستوى تنفيذ الريفيات المبحوثات للممارسات الغذائية بالنسبة للعمليات الخمس المدروسة, وأيضا التعرف على مصادر معلومات المبحوثات عن الغذاء, والتعرف على مصادر الغذاء داخل الاسرة, وقدأجرى البحث على عينة عشوائية قوامها (376) زوجة حائز للأرض الزراعية فى ثلاث قرى بمحافظة الغربية, وقد جمعت البيانات عن طريق إستمارة إستبيان تم إستيفاء بياناتها بالمقابلة الشخصية مع زوجات الحائزين, وقد إستخدم العرض الجدولى بالتكرارت والنسب المئوية لعرض بيانات هذا البحث. وقد كانت أهم النتائج البحثية 1- تبين أن نسبة الريفيات المبحوثات التى تنفذ الممارسات الغذائية المتعلقة بإختيارأنواع الأطعمة كانت مرتفعة بالنسبة لممارسة واحدة هى: إختيار الخضار والفاكهة الطازجة من السوق, ومتوسطة بالنسبة لخمس ممارسات, ومنخفضة بالنسبة لممارستى: إستخدام السمن البلدى لطهى الاطعمة, وإختيار الطهى بالزيت بدلا عن السمن. 2- تبين أن نسبة الريفيات المبحوثات التى تنفذ الممارسات الغذائية المتعلقة بشراء الأطعمة كانت مرتفعة بالنسبة لممارستى: قراءة تاريخ الصلاحية للمعلبات قبل الشراء, الإعتماد على الأبناء الصغار لشراء الأغذية من السوق , ومتوسطة بالنسبة لثلاثة ممارسات, ومنخفضة بالنسبة لثلاثة ممارسات. 3- تبين أن نسبة الريفيات المبحوثات التى تنفذ الممارسات الغذائية المتعلقة بأعداد وطهى وتقديم الأطعمة كانت مرتفعة بالنسبة لخمس ممارسات هى : نقع اللوبيا والفاصوليا فى ماء قبل الطبخ، ووضع البطاطس المحمرة على ورق جرائد أو ورق ملون، والحرص على إعداد الأطعمة التى يحبها أفرادالأسرة، ونزع أحشاء السمك قبل شوية، وتقطيع خضروات السلطة قبل الأكل مباشرة، بينما كانت متوسطة بالنسبة لممارستين, ومنخفضة بالنسبة لخمس ممارسات. 4- تبين أن نسبة الريفيات المبحوثات التى تنفذ الممارسات الغذائية المتعلقة بتخزين وحفظ الأطعمة كانت مرتفعة بالنسبة لأربع ممارسات هى: مراقبة الأشياء المخزونة ( البطاطس, الثوم، البصل)، وتنظيف مكان التخزين قبل وضع المخزون الجديد،وحفظ الأشياء فى الفريزر لمدة أكثر من سنة، ووضع الطعام فى الثلاجة مباشرة بعد أن تهدأ درجة حرارته، بينما كانت متوسطة بالنسبة لثلاثة ممارسات, ومنخفضة بالنسبة لثلاثة ممارسات. 5- تبين أن نسبة الريفيات المبحوثات التى تنفذ الممارسات الغذائية المتعلقة بالإستفادة من المتبقيات الغذائية كانت مرتفعة بالنسبة لأربع ممارسات هى : إستخدام اللبن الرايب فى عمل المعجنات، وإستخدام بواقى الطعام فى تغذية الطيور، وإستخدام الشوربة المتبقية فى عمل أكل اليوم التالى،وعمل صنف اخر من الأكل المتبقى ، بينما كانت متوسطة بالنسبة لممارستين, ومنخفضة بالنسبة لثلاث ممارسات. 6- وبحساب مستوى تنفيذ الريفيات المبحوثات للممارسات الغذائية المتعلقة بالخمس عمليات المدروسة إتضح أن أكثر من ثلاثة أرباع المبحوثات بنسبة 87.2% يقعن فى الفئة ذات المستوى التنفيذى المتوسط, فى حين وقع ما يقرب من ربع المبحوثات بنسبة 12.8%بفئة المستوى التنفيذى المرتفع. 7- تبين أن أهم المصادر التى تستقى منها الريفيات معلوماتهن عن الغذاء كانت الأقارب يليها الأصدقاء والجيران ثم التليفزيون. 8- تبين أن أهم مصادر الغذاء من إنتاج الأسرة يتمثل فى تربية الطيور وتربية الحيوانات.


معرفة الزراع بالعيوب الفسيولوجية لثمار البرتقال فى بعض قرى منطقة التحدى بجنوب وغرب التحرير بمحافظة البحيرة

د. عبد العاطى محمد سكر، محمد احمد زايد، 2017

Download

استهدف البحث تحديد مستوى معرفة الزراع المبحوثين بالعيوب الفسيولوجية فى ثمار البرتقال، وتحديد العلاقة الإرتباطية بين كل من المتغيرات المستقلة المدروسة لزراع البرتقال المبحوثين ودرجات معرفتهم بالعيوب الفسيولوجية فى ثمار البرتقال، وتحديد درجة إسهام كل متغير من المتغيرات المستقلة المدروسة ذات العلاقة الإرتباطية المسئولة عن تفسير التباين فى مستويات معارف زراع البرتقال المبحوثين بالعيوب الفسيولوجية فى ثمار البرتقال، والتعرف على المصادر التى يستقى منها زراع البرتقال المبحوثين معلوماتهم عن العيوب الفسيولوجية فى ثمار البرتقال. وقد أجرى البحث فى ثلاث قرى تتركز بها زراعة البرتقال فى منطقة التحدى بجنوب وغرب التحرير بمحافظة البحيرة وهى قرى العزيمة، وعين جالوت، والبساتين، حيث تم أخذ عينة عشوائية قوامها 120 مبحوثاً بواقع 69.4% من شاملة زراع البرتقال بالقرى الثلاث والتى بلغت 173مزارع وقد تم تحديد العينة وفقاً لمعادلة كريجسى و مورجان موزعة كما يلى : قرية العزيمة 59 مبحوثاً من شامله قدرها 85 مزارعاً، وقرية عين جالوت 40 مبحوثاً من شاملة قدرها 57 مزارعاً، وقرية البساتين 21 مبحوثاً من شاملة قدرها 31 مزارعاً. وقد تم جمع بيانات هذا البحث بإستخدام إستمارة إستبيان بالمقابلة الشخصية خلال شهر نوفمبر2016، واستخدم فى عرض وتحليل البيانات إحصائياً كل من التكرارات، والنسب المئوية، والمتوسط الحسابى، والإنحراف المعيارى، ومعامل الإرتباط البسيط، ومعامل الإرتباط المتعدد، ومعامل الإنحدار المتعدد، ومعامل الإنحدار الجزئى، وإختبار ( ت )، وإختبار ( ف ). ويمكن تلخيص أهم النتائج كما يلى : 1. أن ما يقرب من نصف المبحوثين تقريباً بنسبة (47.5 %) مستوى معرفتهم بالعيوب الفسيولوجية منخفض إلى جانب التدنى الشديد فى معرفة المبحوثين بأسباب العيوب الفسيولوجية فى ثمار البرتقال من جهة والإنخفاض الشديد فى نسب معرفة المبحوثين بممارسات تلافي تلك العيوب من جهة أخرى. 2. توجد علاقة إرتباطية طردية معنوية عند المستوى الإحتمالى (0.01) بين مستوى معرفة الزراع بالعيوب الفسيولوجية فى ثمارالبرتقال وكل من عدد سنوات التعليم، ومساحة حيازة الأرض الزراعية، والمساحة المنزرعة بالبرتقال، وعدد سنوات الخبرة فى زراعة البرتقال، ودرجة الرضا عن العائد من محصول البرتقال، ودرجة التجديدية الزراعية، كما توجد علاقة إرتباطية عكسية معنوية عند المستوى الإحتمالى (0.01) بين مستوى معرفة الزراع بالعيوب الفسيولوجية فى ثمار البرتقال وكمية الفاقد من ثمارالبرتقال، كما توجد علاقة إرتباطية طردية معنوية عند المستوى الإحتمالى (0.05) بين مستوى معرفة الزراع بالعيوب الفسيولوجية فى ثمارالبرتقال وكل من متوسط إنتاجية الفدان، والدافع الإنجازى . 3. هناك أربعة متغيرات مستقلة مسئولة عن تفسير 33.9 % من التباين الكلى فى مستوى معرفة الزراع بالعيوب الفسيولوجية فى ثمار البرتقال وهى المساحة المنزرعة بالبرتقال، وكمية الفاقد من ثمار البرتقال، ودرجة الرضا عن العائد من محصول البرتقال، ودرجة التجديدية الزراعية . 4. أن الخبرة الشخصية المكتسبة من سنوات زراعة وإنتاج البرتقال، وأصحاب محلات المبيدات والأسمدة، والجيران والأصدقاء، من أهم المصادر التى يستقى منها زراع البرتقال معلوماتهم عن العيوب الفسيولوجية فى ثمار البرتقال حيث ذكر ذلك 93.3 % ،71.7 % ،64.2 % من المبحوثين على الترتيب .


الزراعة التعاقدية لمحصول بنجر السكر من وجهة نظر الزراع بمحافظتي كفر الشيخ والدقهلية

د. معمر مصيلحى جاد، 2017

Download

استهدف البحث التعرف على الوضع الراهن للزراعة التعاقدية من وجهة نظر الزراع المبحوثين بمنطقة البحث، والتعرف كذلك على الدور الحالي و المرتقب للإرشاد الزراعي في نظام الزراعة التعاقدية لمحصول بنجر السكر بمنطقة البحث، والتعرف على مشكلات الزراعة التعاقدية لهذا المحصول والتي تتعلق بالتسويق والتعاقد، ومقترحات حلها من وجهة نظر الزراع المبحوثين بمنطقة البحث. وقد تم اختيار أكبر محافظتين في انتاج بنجر السكر من حيث المساحة المنزرعة بالمحصول وهما محافظتى كفر الشيخ والدقهلية على الترتيب، وبنفس الطريقة تم اختيار اكبر مركزين من كل محافظة، واكبر قرية في المساحة المزروعة ببنجر السكر من كل مركز، حيث تم اختيار قريتي تعاون اول والمفتي من كفر الشيخ، وقريتي المحمودية وستاموني من الدقهلية على الترتيب، وجمعت بيانات البحث خلال شهر فبراير2017 عن طريق المقابلة الشخصية باستخدام استمارة استبيان من عينة عشوائية منتظمة من بين زراع بنجر السكر للقرى المختارة بلغ قوامها 190 مبحوث، تمثل نسبة8 % من إجمالي زراع بنجر السكر بمنطقة البحث وفقا لمعادلة كوكران وإستخدم فى عرض البيانات كل من الجداول التكرارية والنسب المئوية كأدوات لعرض وتفسير النتائج. وتلخصت أهم النتائج فيما يلي: • تبين أن الغالبية العظمى للمبحوثين (97.9 %) سمعوا عن نظام الزراعة التعاقدية، وكانت أهم مصادر سماعهم عنه هي: مندوبي شركات السكر بنسبة 41.1%، ويليه الأهل والجيران بنسبة %31.5. • الغالبية العظمى للمبحوثين (89.2 %) متعاقدون على تسويق محصول بنجر السكر، وذلك قبل زراعة المحصول، ومع شركات السكر دون أي جهات أخرى، ويرى 95.1 % من المبحوثين أن نظام الزراعة التعاقدية مهم. او مهم الى حد ما • كانت أهم مزايا نظام الزراعة التعاقدية من وجهه نظر المبحوثين هي ضمان تسويق المحصول والحصول على العائد بنسبة 71.5%، كذلك توفير التقاوي الجيدة للزراعة، وعدم استغلال التجار، وضمان النقل والتقليل من مصروفاته، اما العيوب فتمثلت في مشكلات تقدير الوزن ونسبة السكر والشوائب وأشار اليها أكثر من نصف المبحوثين بينما أشارت نسبة 31.7 % الى انخفاض السعر عن سعر السوق وقت التسليم. • يرى غالبية المبحوثين (72 %) ان الارشاد الزراعي ليس له أي دور في نظام الزراعة التعاقدية، بينما أشار 20.4% من المبحوثين الى دوره في تعريف الزراع بجهات التعاقد ومزايا وعيوب كل منها، كما أشار 8.1% من المبحوثين الى دور الارشاد في تقديم معلومات ارشادية اثناء الإنتاج، واقترحوا ان يقوم الارشاد بتعريف المزارعين بجهات التعاقد ومزايا وعيوب كل منها، وتقديم مساعدات ومعلومات ارشادية اثناء الإنتاج. • كانت اهم المشكلات التسويقية في نظام الزراعة التعاقدية مشكلة تأخر وصول سيارات النقل وتعرض جزء من المحصول للتلف والتي أشار اليها ثلث المبحوثين، كما أشار حوالي نصف المبحوثين (48.4 %) الى مشكلة التقدير المنخفض للوزن ونسبة السكر، كما ان نسبة كبيرة من المبحوثين اشارت الى مشكلة تأخر الشيكات، وكذلك مشكلات التعامل مع البنوك. • وكانت اهم مشكلات التعاقد وجود صورة واحدة للعقد لدى المصنع يبرمه المندوب وبشروط المصنع وهو ما أشارت اليه الغالبية العظمى من المبحوثين (94.1 %)، واشار 87.6% من المبحوثين الى ان بنود العقد لا يعرفون عنها شيئا، وغير معلنة، اما عن الشروط الجزائية فأكثر من نصف المبحوثين أشاروا الى انهم لا يعرفونها، كما انها ملزمة للزراع فقط وغير ملزمة للمصانع. • بالنسبة لمقترحات الزراع المبحوثين لحل المشكلات التسويقية للزراعة التعاقدية لمحصول بنجر السكر، اقترح 16.1% منهم وصول كارته التقليع في مواعيد مناسبة للزراع، ومساهمة المصنع في الحصاد، كما اقترحت نسبة كبيرة من المبحوثين( 40.3 % ) توفير سيارات النقل بعدد أكبر وأسعار مناسبة لنقل المحصول في الوقت المناسب، وان يحدد السعر على أساس أسعار السوق الحالي وليس وقت الزراعة، كما ان غالبية المبحوثين (70.4 %) اقترحوا ان يكون الوزن في الأرض امام المزارع او الاعتراف بالوزن الخارجي، وقد اقترح كذلك ما يقرب من ثلث المبحوثين وجود لجنة او مندوبين يمثلون الزراع داخل المصنع، واقترح 34.4% من المبحوثين استلام اثمان محاصيلهم نقديا( كاش) من خلال المندوبين. • وفيما يتعلق بمقترحات الزراع المبحوثين لحل مشكلات التعاقد فتمثلت في ان تكون الجمعية وسيط في التعاقد، أو التعاقد مع الجمعية الزراعية ذاتها، مع اهمية ان يكون العقد من صورتين، وأشاروا الى غموض البنود الموجودة بالعقود وعدم درايتهم بالمكتوب فيها، فاقترحوا وجود صورة من العقد في الجمعية، واقترحوا بعض البنود لكتابتها بالعقد منها: طريقة تحديد السعر بشكل يتناسب مع سعر السوق الحالي، والالتزام بسرعة نقل واستلام للمحصول، وطريقة تحديد الوزن ونسبة السكر والشوائب بشكل يناسب المزارع، واشراف المصنع على الإنتاج، وأشار ربع المبحوثين الى عدم تفضيلهم لوجود شروط جزائية في العقود، بينما ما يقرب ثلث المبحوثين (32.3%) قد أكدوا على ضرورة وجود شروط جزائية على المصنع عند عدم الالتزام ببنود العقد، واقترح البعض تقاسم المصنع للخسارة إذا تلف المحصول.


تقبل الزراع لمحصول الكانولا فى بعض قرى منطقة البستان بمحافظة البحيرة

احمد ابو حمد غزلان، 2017

Download

استهدف هذا البحث تحديد مستوى تقبل الزراع لمحصول الكانولا بمنطقة البستان بمحافظة البحيرة ، والتعرف على المشكلات التى تحد من تقبلهم لهذا المحصول . وقد أجرى البحث فى منطقة البستان بمحافظة البحيرة على شاملة البحث التى بلغ عدد مفرداتها 198 مبحوثاً من زراع محصول الكانولا ، وتم استخدام كل من النسب المئوية والمدى والجداول التكرارية ومربع كاى فى تحليل البيانات وعرض النتائج . وقد تلخصت أهم النتائج فيما يلى : - أن غالبية زراع الكانولا المبحوثين من ذوى مستوى التقبل المنخفض والمتوسط بنسبة بلغت حوالى 83.8? من جملة المبحوثين ، مما يعنى إستمرار نسبة صغيرة من المبحوثين فى زراعة محصول الكانولا. - أن أهم المتغيرات ذات التأثير على تحسين مستوى تقبل الزراع المبحوثين لمحصول الكانولا هى : درجة الإتصال بالجهاز الإرشادى الزراعى ، ودرجة التعرض للدورات التدريبية فى مجال زراعة الكانولا ، ومن ثم يجب أن يكون هذين المتغيرين محل إهتمام ومحور عمل البرامج الإرشادية الزراعية التى يتم تخطيطها وتنفيذها لتحسين مستوى تقبل الزراع لمحصول الكانولا. - أن أهم ثلاث مشكلات تحد من تقبل الزراع المبحوثين لمحصول الكانولا هى : نقص الجهات التسويقية المتعلقة بمحصول الكانولا ، ومنافسة محصول الكانولا لبعض المحاصيل الشتوية الهامة وعلى رأسها القمح والبرسيم ، وعدم وجود مصانع تحويلية قريبة من أماكن الإنتاج لعصر بذور الكانولا وإستخراج الزيت منها .


معرفة الزراع بأساليب ترشيد إستخدام مياه الرى فى بعض قرى مركز كفر الدوار بمحافظة البحيرة

احمد ابو حمد غزلان، 2017

Download

استهدف هذا البحث بصفة رئيسية تحديد درجة معرفة الزراع بأساليب ترشيد إستخدام مياه الرى ، والتعرف على العلاقة بين درجات معرفتهم وبين كل من المتغيرات المستقلة المدروسة، والتعرف على المشكلات التى تواجه الزراع فيما يتعلق بهذا المجال من وجهة نظر المبحوثين . وقد تم جمع البيانات اللازمة بالمقابلة الشخصية بإستخدام استمارة إستبيان لعينة بحثية عشوائية من الزراع بقرى الوسطانية ، وكوم البركة ، والعرقوب ، التابعين لمركز كفر الدوار بمحافظة البحيرة ، وبلغ عدد مفرداتها 339 مبحوثاً بنسبة 8? من شاملة البحث . وقد أستخدم كل من النسبة المئوية والمتوسط الحسابى والجداول التكرارية ومعامل الإرتباط البسيط فى تحليل البيانات وعرض النتائج . وتلخصت أهم النتائج فيما يلى : 1- أن غالبية المبحوثين ذوى مستوى معرفى متوسط ومنخفض بأساليب ترشيد إستخدام مياه الرى بنسبة تبلغ 73.8?، ومن ثم شدة الإحتياجات المعرفية للمبحوثين فى هذا المجال . 2- وجود علاقة إرتباطية معنوية عند كل من المستويين الإحتماليين 0.05 ، 0.01 بين درجة معرفة المبحوثين فيما يتعلق بأساليب ترشيد إستخدام مياه الرى كمتغير تابع ، وبين كل من متغيراتهم المستقلة التالية : العمر ، درجة تعليم المبحوث ، والإتجاه نحو المستحدثات الزراعية ، ودرجة الإتصال الإرشادى الزراعى ، ودرجة التعرض لمصادر المعلومات الزراعية ، والحيازة الأرضية المزرعية . 3- أهم المشكلات التى تواجه الزراع فيما يتعلق بأساليب ترشيد إستخدام مياه الرى هى : إرتفاع تكاليف إنشاء وصيانة شبكات الرى الحديثة ، وتفتت وصغر الحيازات الزراعية يعوق إستخدام النظم الحديثة للرى ، وإنخفاض أعداد الكوادر الفنية اللازمة للقيام بالصيانة والتشغيل لأنظمة الرى الحديثة .


بعض المتغيرات المؤثرة على إنتاجية الزراع من محصول الفاصوليا الجافة فى بعض قرى مركز كوم حمادة بمحافظة البحيرة

السعيد السيد راجح، 2016

Download

استهدف البحث التعرف على الإنتاجية الفدانية لدى الزراع المبحوثين من محصول الفاصوليا الجافة، والتعرف على صافى العائد الفدانى من نفس المحصول، وتحديد درجة إسهام كل من المتغيرات المستقلة المدروسة ذات العلاقة الارتباطية المعنوية فى تفسير التباين فى الإنتاجية الفدانية من محصول الفاصوليا الجافة، وتحديد درجة إسهام كل من المتغيرات المستقلة المدروسة ذات العلاقة الارتباطية المعنوية فى تفسير التباين فى صافى العائد الفدانى من محصول الفاصوليا الجافة، والتعرف على مقترحات المبحوثين للحصول على أعلى إنتاجية، وأكبر صافى عائد من وجهة نظرهم. إجرى البحث فى أكبر ثلاث قرى من حيث المساحة المنزرعة بالفاصوليا الجافة بمركز كوم حمادة، وبلغت عينة البحث 108 مزارع بنسبة 15% من شاملة البحث والتى بلغت 720 مزارع، موزعة على القرى الثلاث كما يلى: 50 مزارع من قرية شابور، 30 مزارع من قرية محلة أحمد، 28 مزارع من قرية واقد، وتم اختيار المبحوثين بطريقة عشوائية منتظمة من واقع كشوف حصر زراع الفاصوليا الجافة الصيفى لعام 2015، وجمعت البيانات خلال شهر فبراير 2016 عن طريق الاستبيان بالمقابلة الشخصية، واعتمد فى عرض وتحليل البيانات على العرض الجدولى بالتكرار والنسب المئوية، والمدى، والمتوسط الحسابى، والانحراف المعيارى، ومعامل الارتباط البسيط، ونموذج التحليل الارتباطى والانحدارى المتعدد المتدرج الصاعد وكانت أبرز النتائج على النحو التالى: 1- أن غالبية المبحوثين متوسطى ومرتفعى الإنتاجية الفدانية لمحصول الفاصوليا الجافة للعروة الصيفية بنسبة (75.9%)، أى أن ثلاثة ارباع المبحوثين تقريبا إنتاجيتهم فوق متوسط الإنتاجية لمنطقة البحث والتى تقدر 1200كجم/ف . 2- ان الغالبية العظمى من المبحوثين منخفض ومتوسط صافى العائد الفدانى بنسبة (78.7%)، ويقدرمن لديهم خسائرنسبتهم (13.8%). 3- توجد علاقة ارتباطية ومعنوية عند المستوى الاحتمالى 0.01 بين المتغير التابع الإنتاجية الفدانية لمحصول الفاصوليا الجافة وبين كل المتغيرات المستقلة المدروسة ماعدا المستوى التعليمى، وجملة الحيازة المزرعية، والمساحة المنزرعة بالفاصوليا، ودرجة خصوبة التربة. 4- توجد علاقة ارتباطية ومعنوية عند المستوى الاحتمالى 0.01 بين المتغير التابع صافى العائد الفدانى لمحصول الفاصوليا الجافة وبين كل المتغيرات المستقلة المدروسة ماعدا المستوى التعليمى، وجملة الحيازة المزرعية، والمساحة المنزرعة بالفاصوليا، ودرجة خصوبة التربة. 5- وطبقا لنتائج التحليل الارتباطى والانحدارى المتعدد المتدرج الصاعد، تبين أن هناك أربعة متغيرات فقط كانت نسبة مساهمتها معنوية فى تفسير التباين الكلى للإنتاجية الفدانية لمحصول الفاصوليا الجافة للعروة الصيفية (62.2%)، وهذه المتغيرات هى درجة الرضا عن الإنتاجية الفدانية، ودرجة تنفيذ التوصيات الارشادية لزراعة الفاصوليا، ودرجة معرفة التوصيات الارشادية، ودرجة الرضا عن صافى العائد الفدانى. 6- كما تبين أن هناك خمس متغيرات فقط كانت نسبة مساهمتها معنوية فى تفسير التباين الكلى لصافى العائد الفدانى (58.1%)، وهذه المتغيرات هى درجة الرضا عن صافى العائد الفدانى، ودرجة المعرفة للتوصيات الارشادية لزراعة الفاصوليا، ودرجة التعرض لمصادر المعلومات، ودرجة صلاحية الصرف، ودرجة الاستعداد للتغيير. 7- وأظهرت النتائج احدى عشر مقترحا من وجهة نظر الزراع تساعد على زيادة الإنتاجية وصافى العائد الفدانى ، وأهمها انشاء صندوق دعم المزارعين، وخفض أسعار مستلزمات الإنتاج وتوفرها، وزيادة حصص الاسمدة الازوتية المقررة للفدان، وتوفير معلومات عن توقعات الاسعار واتجاهها، وعمل تسويق تعاونى أو زراعة تعاقدية بنسب 46,2%، 38.8%، 35.1%، 34.2%، 32.4% على الترتيب.


12345678910...