رسالة دكتوراة      [الإجمالى: 28 ]

إستخدام بعض التقنيات الحديثة لتقييم القوة لسموم ومصل ميكروب الكلوستريديم تيتناى

محمود محمد، 2007

Download

تحضير مصل مضاد للتيتانوس فى الخيول بأستخدام التوكسيد وحده مرة واحدة وأخرى بأستخدام التوكسيد وجيل هيدروكسيد الألومنيوم كمساعد تقيده بأستخدام بعض الطرق السيرولوجية الغير معتادة مثل معايرة السم والمصل فى مزارع خلايا كلى القرد الأفريقى ( الفيرو)والترسيب المناعى فى الآجار والأنزيم المقترن المناعى المدمص (الأليزا) والوميض الفلورسنتى المناعى . إضافة لما يستخدم فى تجارب روتينيا مثل ال تلازن التنوعى (ب1) والمصل المتعادل فى الفئران ( ٍSNT ) وقد أوضحت نتائج التجارب العملية أن قوة المصل المحضر بأستخدام التوكسيد والجيل أعلى من المحضر بأستخدام التوكسيد لوحدة وان أستخدام المزارع النسيجية سواء المعايرة السم أوالمصل المضاد للتيتانوس والترسيب فى الآجار والآليزا والوميض الفلورسنتى المناعى هى اختيارات دقيقة وسريعة وذات حساسية عالية يمكن استخدامها فى تقيم سم ومصل التيتانوس


Uses of some recent techniques to evaluate the potency of toxins and antitetanic serum of CI.Tetani

محمود محمد، 2007

Download

تحضير مصل مضاد للتيتانوس في الخيول باستخدام التوكسيد وحده مرة واحدة واخرى باستخدام التوكسيد وجيل هيدروكسيد الألومنيوم كمساعد ثم تقييمه ياستخدام بعض الطرق السيرولوجية الغير معتادة مثل معايرة السم والمصل في مزارع خلايا كلى القرد الإفريقي (الفيرو) والترسيب المناعي في الآجار والإنزيم المقترن المناعي المدمص (الإليزا) والوميض الفلورسنتي المناعي. اضافة لما يستخدم في تجارب روتينيا مثل التلازن التندفي (F1) والمصل المتعادل في الفئران (SNT) وقد اوضحت نتائج التجارب العملية أن قوة المصل المحضر باستخدام التوكسيد والجيل اعلى من المحضر باستخدام التوكسيد لوحدة. وأن استخدام المزارع النسجية سواء بمعايرة السم أ, المصل المضاد للتيتانوس والترسيب في الآجار والإليزا والوميض الفلورسنتي المناعي هي اختبارات دقيقة وسريعة وذات حساسية عالية يمكن استخدامها في تقييم سم ومصل التيتانوس.


دراسات تكميلية عن مرض النزف الدموي الفيروسي في الأرانب في مصر

عويس سلمان، 2007

Download


دراسات تكميلية عن مرض النزف الدموي الفيروسي في الأرانب في مصر.

عويس سلمان، 2007

Download

تم تسجيل عدد واحد و ستون وباء لمرض النزف الدموي الفيروسي في مصر. كان التشخيص المبدئي من خلال التاريخ المرضي للقطيع و الأعراض الإكلينيكية و الصفات التشريحية و التغيرات الهستوباثولوجيه و اختبار التلزن الدموي لمستخلص الأكباد من الأرانب المصابة ضد كرات الدم الحمراء للإنسان فصيلة "و" و عزل الفيروس في الأرانب القابلة للعدوي . لتأكيد تشخيص المرض في مزارع الأرانب المصابة استخدمت أربعة اختبارات متقدمة لتشخيص المرض ، تم استخدام اختبارات فصل البروتينات بسريان التيار الكهربي (SDS-PAGE) ، و اللطخ الغربي (Western blot) و النسخ العكسي / تفاعل البلمرة المتسلسل و المجهر الإلكتروني .استخدما اختباري فصل البروتينات بسريان التيار الكهربي (SDS-PAGE) و اللطخ الغربي (Western blot) في تشخيص المرض و كذلك فصل البروتينات الخاصة بالفيروس التي أبرزت وجود بروتين واضح و بارز حجمه 50-55 كيلو دالتون و بروتينات أخري أقل بروزاً و وضوحاً في كل العينات المختبرة ، و بدون أي اختلافات بينهم . عند القيام باختبار النسخ العكسي/ تفاعل البلمرة المتسلسل باستخدام بادىء تفاعل خاص بفيروس مرض النزف الدموي في الأرانب ، تم تضخيم عدد ثلاث مناطق جينية مختلفة من جين الفيروس بطول 500 زوج قاعدي تقريباً لكل منطقة في كل العينات المختبرة ، و بدون أي إختلافات بينهم في محاولة للتصنيف الجزيئي لبعض العترات المصرية من فيروس مرض النزف الدموي في الأرانب ، تم عمل تتابع نيوكليوتيدي لمنطقة بروتين الغطاء لعدد 3 عترات و تم نشر هذا التتابع علي موقع جينبينك بشبكة المعلومات الدولية، مع إعطاء كل عترة رقم إضافة ، و لتحديد الاختلافات بين المعزولات المصرية مع الأخري المرجعية (17 فيروس مرض النزف الدموي الأرنبي ، و فيروس الكاليسي الأرنبي و فيروس ظاهرة الأرنب البري الأوروبي البني) تم عمل دراسة مقارنة فيما بينهم. وجد أن العترتين المصريتين مصر قليوبية 2000 ، و مصر جيزة 97 علي علاقة جينية و انتيجينية ، كما انفصلا في نفس في نفس المجموعة الجينية الأولي ، في حين أن العترة المصرية مصر كفر الشيخ كانت مختلفة جينياً و انعزلت في مجموعة جينية مختلفة ، و لكنها متعلقة بباقي العترات و العترتين المصريتين من الناحية الأنتيجينية . تم دراسة تأثيرالعدوي بالفيروس داخل جسم الأرنب بأحد المعزولات الحديثة و التي تم تسميتها جيزة 2006 و اتضح من خلالها أن الفيروس بدأ يتكاثر في كبد الأرنب و ظهر تأثيره المميت للأرانب في أقل من 24 ساعة. تم تحضير لقاح محلي ضد مرض النزف الدموي الفيروسي باستخدام عترة معزولة حديثاً من الفيروس (جيزة 2006). في دراسة مقارنة فيما بين اللقاحين المحلي و المستورد من ناحية خواصهم المناعية في الأرانب تبين أن اللقاح المحلي هو الأكثر كفاءة من اللقاح المستورد من حيث الإستجابة المناعية و من حيث حماية الأرانب من العدوي بالفيروس الضاري و كذلك لا يوجد تأثير سلبي لكلا اللقاحين علي وزن الجسم المكتسب للأرانب المحصنة.


دراسات تكميلية عن مرض التهاب الحنجرة والقصبة الهوائية في قطعان الكتاكيت

نماء عبد الحفيظ، 2006

Download

تم استبيان وبائية عدوى فيروس التهاب الحنجرة و القصبة الهوائية المعدي في قطعان في محافظات القليوبية و الشرقية و الغربية , وتم عزل و تصنيف سبع عترات من الفيروس . أظهرت العترة S3 أنها الأكثر ضراوة في موت الأجنة و الطيور. عند دراسة الشكل البروتينى للفيروسات , ظهر تشابه بين جميع العترات المعزولة و الفيروس القياسي مع اختلاف بسيط في الفيروس الضاري المعزول S3 . استخدمت العترة الضارية في أنتاج لقاح ميت ضد مرض التهاب الحنجرة و القصبة الهوائية المعدي باستخدام البينارى مع أضافه الجيل و الزيت كمدعم . تم اختبار المناعة الخلوية باستخدام مادة MTT وقياس الاستجابة المناعية للدجاج المحصن باستخدام اختبار التعادل المصلى والإليزا, كانت نسبة الأجسام المناعية في الطيور المحصنة باللقاح الحي المحلى و الميت المدعم بالزيت أعلى من التي في الطيور المحصنة باللقاح الحي المستورد و الميت المدعم بالجيل. تم أجراء اختبار التحدي على الطيور بعد 4 أسابيع من التحصين . و يستخلص من هذه النتائج أن اللقاح الميت المحضر له القدرة على حماية الطيور مثله مثل اللقاح الحي مع تميزه بعدم وجود رد فعل ضار بعد التحصين .


محاولات لتحضير وتقييم اللقاحات المختلفة ضد الميكروب القولوني الضاري في الأرانب

ايمان احمد زكي، 2006

Download

كان الهدف من هذه الرسالة دراسة نسبة حدوث الإسهال و النفوق فى الأرانب المصابة بالميكروب الاشريكى القولوني. وقد أوضحت العلاقة بين التصنيف الحيوي و التصنيف السيرولوجى العترات التالية : O8/1+O20/1+O26/2+O15/3-;O153/5+ بالإضافة إلى O128/8+ . وقد أظهرت اختبارات مسببات الضراوة أن العترات المعزولة تنتمي إلى العترات المعوية الممرضة . وقد تمت مقارنة مدى كفاءة الحماية الناتجة عن التحصين باللقاحات المحضرة وهى اللقاح المثبط بواسطة التكسير بالموجات فوق الصوتية , والإشعاع, والحرارة , و الفورمالين بالإضافة إلى اللقاح المستضعف بالإشعاع و ذلك عن طريق إجراء اختبار التحدي و المناعة الموضوعية الخاصة بالأجسام المناعية IgA بالإضافة إلى اختبار الهستوباثولوجى المناعي . وتبين أن اللقاح المثبط بواسطة التكسير بالموجات فوق الصوتية هو أنسب اللقاحات لحماية الأرانب من الإصابة بالميكروب الاشريكى القولونى .


محاولات تحضير لقاح ضد مرض السل

محمد عثمان، 2006

Download

الايسات- 6 بروتين مفرز من الراشح البكتيري قصير الأجل للميكوبكتريوم تيوبركلوزيس بعد النمو علي مزارع السوتون المختلفة : انه يستحث استجابة خلوية عالية الكفاءة و انتاج الجاما انترفيرون التي تلعب دور حساس في المناعة الخلوية ضد مرض السل. يوجد الجين المقابل للإيسات -6 في ال RD1 المشطوبة من لقاح البي سي جي تهدف الرسالة الي إستنساخ و تعبير أنتيجين ال ESAT -6 المستخرج من ميكروب السل البقري و استخدامه منفرداً أو بإضافة محفز كلقاح ضد مرض السل البقري. أولاً قد استخلص جينوم الحمض النووي لميكروب السل البقري باستخدام الترايازول و تمت تنقيته و معرفة تركيزه و زيادة عدد جزيئات جين ال esat-6 باستخدام تفاعل البلمرة المتسلل و تم تأكيده بواسطة التحليل الكهربائي الأجاروزي ثم تحميله بعائل معبر PQE ثم إدخاله علي عترة COLI E. المضيفة بواسطة الصدمة الكهربائية و احداث التعبير باستخدام 10 mM من الIPTG و قد شوهدت حزمتان في الفصل الكهربائي SDS-PAGE عند 18 كيلو دالتون و اللتان تمثلان العترة المكونة لأنتيجين ESAT-6 و تلا ذلك تنقية لاحقة لإنتيجين ESAT -6 r المضاف اليه جزئيات الهستادين بالخاصية المعدنية للتحليل الكروماتوجرافي باستخدام الأجاروز Ni-NTA . تم تحصين أربع مجموعات كل مجموعة مكونة من 10 خنازير غينيا أبيض , الأولي باستخدام انتيجين ال – r-r -ESAT -6 مع المحفز DDA و الثانية باستخدام r-ESAT-6 و الثالثة بلقاح ال بي سي جي و الرابعة بإستخدام DDA فقط مع وجود مجموعة خامسة لم تحصن بأي شيء. تم حقن جرعة ثانية من اللقاح بعد أسبوعين و تم الحقن تحت الجلد ثم عمل إختبار التحدي بعد أسبوعين من الجرعة الثانية للقاح عن طريق حقن جميع المجموعات بعترة الميكوبكتريوم بوفيس عن طريق الأنف. و كانت جرعة حقن اللقاح 0.2 مللي و جرعة اختبار التحدي 1 مللي. تم تقييم اللقاح عن طريق قياس مناعية الأنتيجين المحضر عن طريق اختبار الاليزا الذي أجري بعد الجرعة الثانية لحقن اللقاح و بعد اختبار التحدي باسبوعين ووجد انه يعطي مناعية عالية مع سيرم الحيونات المحصنة بالإيسات مع المحفز و مع الإيسات فقط و كذلك بعد إجراء اختبار التحدي كانت النتائج قريبة من سابقتها. أيضاً تم التقييم عن طريق قياس الرد الخلوي المناعي BRDU kits الحديثة لمعرفة الخلايا المتكاثرة ووجد انها عالية في حالة المجموعات المحصنة بالإيسات مع المحفز و مجموعة الإيسات و مجموعة ال بي سي جي. و تم إجراء بعض الإختبارات الأخري لقياس مدي فاعلية اللقاح عن طريق قياس معدل الحياة الذي كان عالياً في المجموعات المحصنة بالإيسات مع المحفز (70%) , الإيسات (70 %) , البي سي جي(80%) بينما كانت في حالة المحفز فقط (30%) و في حالة الكنترول (صفر%) و تم كذلك تحديد عدد الخلايا الحية في كل من أنسجة الرئة و الطحال ووجد أنها الأعلي في الكنترول و المحفز ثم الإيسات ثم الإيسات مع المحفز ثم البي سي جي تدريجياً (الرئة) و نفس النتائج في حالة الطحال لكن مع العلم أنها كانت الأعلي في حالة المحفز ثم الكنترول و هكذا. ثم قياس الجذر التربيعي الخاص لوزن الرئة الذي تدل علي مدي الإصابة بميكروب السل البقري. كما تم قياس كثافة الرئة و قدرتها علي الغوص أم الطفو فوق المذيبات العضوية كالإيثير و الميثانول كلما طفت دل علي قلة الإصابة و كلما غاصت دل علي زيادة الإصابة. ثم في النهاية كان الفحص النسيجي (الهستو باثولوجي) الذي أكد كل النتائج السابقة. و علي كل هذا يكون اللقاح المستخدم فيه أنتيجين الإيسات -6 أعطي نتائج مماثلة للقاح البي سي جي الذي لا يستخدم في الحيوان لتعارضه مع إختبار التيوبركلين و نوصي باستخدام هذا الأنتيجين مع أنتيجينات أخري لما له من مميزات عالية كلقاح ضد مرض السل البقري.


محاولات لإنتاج لقاح ضد زهرى الطيور

ليليان سعد، 2005

Download

من خلال هذا العمل أمكن انتاج لقاحات ضد مرض زهري الطيور باستخدام مساعدات المناعة وهما المخلوط الزيتي وايدروكسيد الألومنيوم, وكانت هذه اللقاحات ذات كفاءة عالية. ايضاً ولأول مرة في مصر تم انتاج لقاحات ضد مرض زهري الطيور باستخدام مساعدات المناعة والمحضر على المستنبت الإصطناعي وهو المستنبت المتوازن ب س ك2 وأعطى نتائج تعتمد عليها. وكان أطول مدة صلاحية وأعلى درجة كفاءة مناعية سجلت للقاح الفورماليني باستخدام المخلوط الزيتي والمحضر على المستنبت المتوازن للبوريليا أم بالنسبة للقاحين الآخرين وهما اللقاح الفورماليني باستخدام المخلوط الزيتي والمحضر على البيض المخصب الخالي من المسببات المرضية واللقاح افورماليني باستخدام ايدروكسي الألومنيوم والمحضر على المستنبت المتوازن ب س ك 2 وكنات النتائج مرضية للغاية ولكنها متقاربة الى اقصى حد.


دراسات فيروسية على مجموعة جدري الكابري

عبد الرازق عمر، 2003

Download

الدراسة المقارنة التي اجريت في هذه الدراسة تتلخص في الاتي: -بتمرير كلا من العترات التحصينية لفيروس جدري الأغنام (العترة الكينية) وفيروس جدري الماعز (عترة هيلد) وفيروس الجلد العقدي (العترة) الإسماعيلية على خلايا (MDBK, BHK & VERO). -لم تحدث مطلقاً أي استجابة لفيروس جدري الأغنام وفيروس جدري الماعز على خلايا MDBK. -تم بنجاح تمرير فيروس الجلد العقدي على خلايا MDBK, BHK, & VERO وكانت MDBK اكثر حساسية من VERO&BHK . -بتحصين مجموعات من الحملان والجديان والعجول بالفيروسات المضعفة لمجموعة جدري الكابري (العترة الكينية لفيروس جدري الأغنام وعترة هيلد لفيروس جدري الماعز وعترة الإسماعيلية لفيروس الجلد العقدي), ظهر رد فعل تحصيني بسيط في مكان الحقن متمثل في حبيبة ملتهبة في مكان الحقن مع ارتفاع طفيف في درجات الحرارة وهذا الشكل لوحظ في جميع الحيوانات المحصنة بنفس اللقاح و قد اعطي هذا اللقاح حماية لهذه الحيوانات عند اجراء اختبار التحدي بالعترة الضارية لفيروس جدري الأغنام في الحملان والعترة الضارية لفيروس جدري الماعز في الجديان والعترة الضارية لفيروس الجلد العقدي في العجول. -بقياس مستوى الأجسام المناعية المضادة في هذه الحيوانات باختبار التعادل المصلي والإليزا في عينات السيرم المجمعة من هذه الحيوانات في الفترة من الأسبوع الثاني (بداية ظهور الأجسام المضادة) الى الشهر العاشر (نهاية فترة التجربة). -نجح لقاح جدري الماعز (عترة هيلد) في حماية الجديان والعجول و ذلك عند اجراء اختبار التحدي بالعترة الضارية لفيروس جدري الماعز في الجديان والعترة الضارية لفيروس الجلد العقدي في العجول من الأسبوع الثاني (بداية ظهور الأجسام المضادة) الى الشهر العاشر (نهاية فترة التجربة) بينما فشل في حماية الحملان عند اجراء اختبار التحدي بالعترة الضارية لفيروس جدري الغنام ولم يعط أي مؤشر لإرتفاع الجسام المضادة في مصل الحملان المحصنة. -لقاح الجلد العقدي (العترة الإسماعيلية المضعفة) اعطت حماية للعجول والجديان وذلك عند اجراء اختبار التحدي بالعترة الضارية لفيروس الجلد العقدي في العجول والعترة الضارية لفيروس جدري الماعز في الجديان واظهرت رد فعل بسيط بعد التحصين وارتفاع في الجسام المضادة خلال الفترة من الأسبوع الثاني (بداية ظهور الأجسام المضادة) الى الشهر العاشر (نهاية فترة التجربة) ولم يعطى أي مناعة للحملان وذلك عند اجراء اختبار التحدي بالعترة الضارية لفيروس جدري الأغنام ولم يظهر أي استجابة مناعية خلوية أو مصلية في الحملان المحصنة.


دراسات مناعية على اللقاح الثنائي المحضر محلياً للزهري والنيوكاسل

2003

Download

إن العدوى أو الأصابه بمرض الزهري أو فيروسات النيوكاسل في الدواجن تعتبر من أهم ‏المشاكل التنفسية والمعوية التي تسبب خسارة فادحة في الإنتاج لذلك كان الغرض من هذه ‏الدراسة هو تحضير لقاح ثنائي لكلا المرضين ومقارنة المناعة المكتسبة للدواجن منة بكل لقاح ‏على حدا وتم تقييم اللقاح الثنائي المحضر محلياً من ناحية السلام وخلوها من الميكروبات ‏الفيروسية والبكترية والطحالب والفطريات استخدم في تقييم اللقاح بالنسبة للمناعة المكتسبة في ‏الدواجن اختبارات سيرولوجية مختلفة مثل اختبار تثبيت التلازن الدموي والاليزا والتعادل ‏المصلي واختبار الترسيب على الشرائح واختبار التحدي لكلا المرضين في (3 ، 6 ،9 ،12 ‏،14) شهر وقد تم قياس قوة المناعة الخلوية الناتجة لكلا من اللقاحين باستخدام المنشطات لخلايا ‏‎(B-T)‎‏ على حده وقد اعطى اللقاح المركب نتائج ثابتة ومتزامنة طول فترة التجربة ذات فروق ‏معنوية عن كلا اللقاحين المنفردين وخصوصاً في الفترة الاخيره من التجربة ونستخلص من ذلك ‏أنة يمكن استخدام اللقاح المركب لكلا من الزهري والنيوكاسل والمحضر محلياً في تحصين ‏الطيور بداية من الأسبوع الأول من العمر في أمان تام . ‏


123