دورية      [الإجمالى: 31000 ]

أداة قاعدة المعارف لتعزيز حوار النظم الخبراء

عبدالرحمن محمد عبدالرحمن، 2019

Download

تطرح أنظمة خبراء التشخيص المتوفرة العديد من الأسئلة للمستخدمين من أجل تحديد الأمراض. هذه الأسئلة غامضة في بعض الأحيان وتحتاج إلى مزيد من التفسيرات. علاوة على ذلك ، فإن استخدام الكثير من الأسئلة لا يرضي المستخدم النهائي ويحول نظام الخبراء إلى أن يكون مملًا وغير ودي. في هذه الورقة ، أقدم أداة لبناء قاعدة المعرفة. أيضًا ، أقترح نهجًا لتعزيز حوار نظام الخبراء مع المستخدم النهائي. تم تطبيق النهج المقترح في الأمراض النباتية. بدلاً من طرح الأسئلة النصية للمستخدم النهائي فقط ، يتم عرض صور لأعراض مختلفة في جزء مختلف من النباتات له. ثم يحدد المستخدم النهائي الصور التقريبية لأعراض النبات. أخيرًا ، يتكيف النظام مع الحوار. تتكرر هذه العملية حتى الوصول إلى التشخيص النهائي. الأداة المقترحة عبارة عن أداة تعتمد على الويب ، وهي تستخدم XML لتخزين الأنطولوجيا ومخطط قاعدة المعرفة وقاعدة المعرفة. تم تطبيق الأداة المقترحة في بناء نموذج أولي لقاعدة معرفة الشعير ونظام خبير التشخيص.


Production of Healthy Chips Ready to Eat Using Potato, Green Pea and Lupine Flour for Malnourished Children

مها كمال علي، 2019

Download


Comparative Study between Fermented Lactic Acid Bacteria Solution and Brine Solution on Reduction of Acrylamide formed during Production of Fried Potato

رحاب نعيم، مها كمال علي، 2019

Download


التأثير الوقائي لفيتامين C علي بعض المعايير الحيوية في الدم والكبد عند التعرض للزئبق

مها كمال علي، أمال محمود، 2018

Download


التکامل بين زراعة محصول التغطية ومعاملات مکافحة الحشائش علي الحشائش وإنتاج محصول قصب السکر

محمد مكي، عبدالرحيم رضوان، 2018

Download

اجريت تجربة حقلية بمزرعة محطة بحوث المطاعنة - مرکز البحوث الزراعية بمحافظة الأقصر (مصر العليا) خلال موسمي 2015/2016 و2016/2017 لدراسة تأثير التکامل بين زراعة محصول تغطية تحميل فول الصويا مع محصول قصب السکر وزراعة محصول قصب السکر منفرد مع مکافحة الحشائش بإستخدام العزيق مرتين بعد 25-45 يوم من الزراعة أو بمبيد ستومب بمعدل 1,75 لتر/ف وبدون مکافحة الحشائش علي الوزن الغض والجاف للحشائش وإنتاجية محصولي قصب السکر (محصول رئيسي) ومحصول فول الصويا (محصول ثانوي) المحمل مع القصب تحت ظروف العدوي الطبيعية للتربة. تم توزيع المعاملات في قطاعات تامة العشوائية مع القطع المنشقة مرة واحدة حيث تم توزيع معاملات التغطية في القطعة الرئيسية ومعاملات مکافحة الحشائش في القطعة الشقية. معدلات الإصابة بالحشائش في ارض التجربة کانت (8,79 طن للفدان) حشائش عريضة و (8,66 طن/ف) حشائش نجيلية و(17,45 طن للفدان) حشائش کلية في موسم 2015/2016 وکانت (11,86 طن للفدان) حشائش عريضة الأوراق و( 7,05 طن للفدان) حشائش نجيلية (18,91 طن للفدان) حشائش کلية في موسم 2016/2017. تحميل فول الصويا مع محصول قصب سکر سبب خفض الوزن الغض للحشائش بعد 75 يوم من الزراعة بحوالي 56 إلي 59? مع تحسن في نمو محصول قصب السکر مثل طول وسمک الساق عدد عيدان القصب بالفدان وانعکس ذلک علي إنتاجية محصول القصب ومحصول السکر (طن/فدان) في الموسمين.


Manufacture of pickled and un-pickled high fat soft cheese using olive and sunflower oleogels

رحاب جاب الله جاب الله، 2018

Download


الإحتياجات الإرشادية المعرفية لزراع الخضر فيما يتعلق بالتوصيات الفنية الخاصة بالإستخدام الآمن للمبيدات الزراعية بمحافظتى الإسماعيلية والشرقية

شيماء محمد السباعى، 2017

Download

استهدف هذا البحث تحديد مستوى الاحتياج المعرفي لزراع الخضر فيما يتعلق بالتوصيات الفنية الخاصة بالاستخدام الآمن للمبيدات الزراعية فى محافظتي الإسماعيلية والشرقية، وكذلك التعرف على اهم مصادر معلوماتهم عن كيفية استخدام المبيدات، بالإضافة إلى التعرف على المشكلات التى تواجهم فى استخدام هذه المبيدات، وكذا تحديد العلاقة بين مستوى الاحتياج المعرفي للمبحوثين بالتوصيات الفنية للاستخدام الأمن للمبيدات وكل من المتغيرات المستقلة المدروسة، وكذلك تحديد الفروق بين متوسطي درجات الاحتياج المعرفي للمبحوثين بمحافظتى الدراسة بكل من التوصيات الخاصة بتجهيز المبيدات واستخدامها، والوقاية من خطر التسمم بها، و تخزينها. وقد اجرى البحث فى محافظتى الأسماعيلية والشرقية باعتبارهما من اكبر المحافظات التى تشتهر بزراعة مساحات كبيرة من الخضر، وبنفس المعيار تم اختيارا كبر ثلاث مراكز من كل محافظة على النحو التالي: الاسماعيليه، والتل الكبير، وفايد بمحافظة الاسماعيليه، وبلبيس، وفاقوس، ومنيا القمح بمحافظة الشرقية، تلى ذلك اختيار قرية من كل من المراكز الستة السابق ذكرها فكانت قرية عين غصين بمركز الاسماعيلية، وقرية القصاصين القديمة بمركز التل الكبير، وقرية سرابيوم بمركز فايد بمحافظة الاسماعيلية، وقرية السلام بمركز بلبيس، وقرية الصالحية القديمة بمركز فاقوس، وقرية كفر بدران بمركز منيا القمح بمحافظة الشرقية، وقد تم اختيار عينة عشوائية بواقع 10% من اجمالى عدد زراع الخضر بالقرى الثلاث بكل محافظة،حيث بلغ حجمها (95) مبحوث بقرى محافظة الأسماعيلية، و(115) مبحوث بقرى محافظة الشرقية باجمالى (210) مبحوثا بالمحافظتين، وقد تم جمع البيانات بالمقابلة الشخصية للمبحوثين بكل قرية باستخدام استمارة استبيان سبق اختبارها مبدئيا، وقد استخدم التكرارات والنسب المئوية والمتوسط الحسابى ، والانحراف المعيارى، ومعامل الاختلاف النسبى، واختبار (ت)، واختبار مربع كاى، ومعامل التوافق في تحليل وعرض البيانات. وقد أظهرت نتائج البحث مايلى: - ارتفاع مستوى الأحتياج المعرفى بقرى البحث بمحافظة الشرقية مقارنة بمثيلتها بمحافظة الاسماعيلية، حيث بلغ مستوى الاحتياج المعرفى المرتفع بالشرقية 59.13% من اجمالى عدد المبحوثين فى مقابل 41.05% فى قرى محافظة الاسماعيلية، كما تبين من النتائج وجود فروق معنوية بين متوسطى درجات الاحتياج المعرفى للمبحوثين فيما يتعلق بمجالات الاستخدام الآمن للمبيدات بمحافظتى الاسماعيلية والشرقية. وكانت أهم مصادر معلومات المبحوثين بمحافظتى الدراسة هي: الخبرة الشخصية، وتاجر المبيدات، والمرشد الزراعى وان اختلفت فى ترتيبها0 كما تبين ان اهم المشكلات التى تواجه المبحوثين بمحافظة الاسماعيلية هى وجود مبيدات مجهولة المصدر، ثم نقص خبرة المرشد الزراعى فى مجال المبيدات، بينما كانت مشكلات وجود مبيدات مجهولة المصدر، ثم وجود مبيدات غير صالحة للاستخدام بالأسواق بمحافظة الشرقية.


تبنى الزراع لطريقة زراعة محصول القمح على مصاطب نقراً ببعض قرى محافظة كفر الشيخ

د. عبد الكريم عبد العزيز زيادة، 2017

Download

أستهدف هذا البحث التعرف على مصادر سماع الزراع المبحوثين عن طريقة زراعة محصول القمح على مصاطب نقراً، وتحديد مستوى تبنى الزراع المبحوثين للتوصيات الفنية الإرشادية الخاصة بطريقة زراعة محصول القمح على مصاطب نقراً، ومعدل تبنيهم لكل توصية من تلك التوصيات، وتحديد العلاقة الإرتباطية بين درجة تبنى الزراع المبحوثين لهذه التوصيات والمتغيرات المستقلة المدروسة، وتحديد نسبة إسهام كل متغير من المتغيرات المستقلة المدروسة ذات العلاقة الإرتباطية المعنوية فى تفسير التباين الكلى الحادث فى درجة تبنى الزراع المبحوثين لتلك التوصيات، فضلاً عن التعرف على المعوقات التى تواجه الزراع المبحوثين عند إستخدام طريقة زراعة محصول القمح على مصاطب نقراً من وجهه نظرهم. وأجرى هذا البحث فى محافظة كفرالشيخ، حيث تم إختيار ثلاثة مراكز بطريقة عشوائية وهم: دسوق، ومطوبس، وفوه من بين مراكز المحافظة، وبنفس المعيار تم إختيار قرية من كل مركز فكانت قرى شابه بمركز دسوق، ومنية المرشد بمركز مطوبس، وسنديون بمركز فوه، ثم أختيرت منهم عينة عشوائية منتظمة بلغ قوامها 205 مبحوثاً وفقاً لمعادلة (Krejcie & Morgan ) من بين مزارعى محصول القمح بقرى البحث الثلاث المختارة، وقد تم جمع البيانات البحثية بإستخدام إستمارة الإستبيان بالمقابلة الشخصية لأفراد عينة البحث خلال شهر يناير 2017 بعد إختبارها مبدئياً وإجراء التعديلات اللازمة عليها، ثم أستخدمت التكرارت، والنسب المئوية، والمتوسط الحسابى، والإنحراف المعيارى، ومعامل الإرتباط لبيرسون، ونموذج التحليل الإرتباطى والإنحدارى المتعدد المتدرج الصاعد step - wise ، فى تحليل البيانات وعرض النتائج. وقد تمثلت أهم النتائج فيما يلى: 1- كانت أهم مصادر سماع الزراع المبحوثين عن طريقة زراعة محصول القمح على مصاطب نقراً هى: القادة الريفين والذين إحتلوا المرتبة الأولى، فى حين إحتلت الخبرة الشخصية، وتجار المستلزمات الزراعية، والأهل والجيران مراتب متقدمة وتالية لهم. 2- تبين أن 53 ? من إجمالى الزراع المبحوثين ذوى مستوى تبنى منخفضاً للتوصيات الفنية الإرشادية الخاصة بطريقة زراعة محصول القمح على مصاطب نقراً، و41 ? منهم ذوى مستوى تبنى متوسطاً، و6 ? منهم ذوى مستوى تبنى مرتفعاً. 3- أن أقل التوصيات الفنية الإرشادية الخاصة بطريقة زراعة محصول القمح على مصاطب نقراً تبنياً بين الزراع المبحوثين وفقاً لمعدل تبنيها هى: إضافة 15 كجم سوبر فوسفات للفدان (49,3 ?)، وإضافة السوبر فوسفات نثراً قبل الحرثة الثانية ( 48,9 ? )، وإضافة 100 كجم آزوت للفدان ( 47,3 ? )، والتخلص من بقايا النباتات من الحقل لمقاومة الفئران ( 46,3 ?)، وهدم جحور الفئران أو تغريقها بالماء ( 44,4 ? )، ومقاومة العاصفير بإستخدام ألواح خشبية مغطاه بمادة لاصقة ( 43,4 ? )، ومقاومة حشرة الحفار والدودة القارضة بإستخدام الطعم السام ( 42,9 ? )، وإضافة الطعم السام لمقاومة حشرة الحفار والدودة القارضة بعد رية الزراعة ( 41,5 ? )، ووضع الطعم السام تكبيشاً بجوار النقر ( 40,5 ? )، وإضافة الطعم السام عند الغروب (40 ?)، ومنع رش المبيدات الكيميائية لمقاومة حشرة المن قبل مرحلة التزهير (39,8 ?)، ومقاومة القواقع والبزقات بالتخلص من مخلفات المحصول السابق (38,5 ?)، وجمع القواقع والبزقات يدوياً وحرقها خارج الحقل ( 37,6 ? )، وإستخدام الطعم السام لمقاومة القواقع والبزقات (36,1 ? )، ومقاومة أمراض الصدأ الأصفر – والبرتقالى – والأسود بالمبيدات الفطرية الموصى بها ( 35,1 ? )، ومقاومة البياض الدقيقى بإستخدام المبيدات الكيميائية الموصى بها ( 34,6 ? )، ومقاومة مرض تقزم الشعير الأصفر على القمح بإستخدام المبيدات الكيميائية الموصى بها ( 34,1 ? )، ومنع رش المبيدات الكيميائية لمقاومة مرض تقزم الشعير الأصفر على القمح قبل مرحلة التزهير ( 33,7 ? )، وحقن الأرض بغاز الآمونيا تحت سطح التربة ( 33,2 ? )، وحقن الأرض بغاز الآمونيا على دفعة واحدة ( 32,7 ? )، وحقن الأرض بغاز الأمونيا بعد خدمة الأرض ( 31,2 ? )، وزراعة الأرض بعد الحقن بغاز الآمونيا بـ 4 أيام ( 30,2 ? )، ومقاومة حشيشة الزمير بالمبيدات الكيميائية الموصى بها ( 29,8 ? )، ورش المبيدات الكيميائية لمقاومة الحشائش بعد تطاير الندى ( 29,3 ? )، ومنع رش المبيدات الكيميائية لمقاومة الحشائش عند إرتفاع درجات حرارة الجو ( 28,3 ? )، ومنع رش المبيدات الكيميائية لمقاومة الحشائش عند هبوب الرياح (26,8 ?)، وإضافة45 كجم قمح للفدان (26,3 ?)، ورى الأرض فى المسافات بين المصاطب ( 25,4 ? )، ووضع 3 – 5 حبوب فى النقرة والواحدة ( 24,9 ? )، وترك مسافة بين الصفوف 10 سم ( 24,3?)، وعمل النقر فى صفوف ( 23,4 ? )، وترك مسافة بين النقرة والآخرى 10 سم ( 21,5 ? )، وعمل عرض المصطبة من100 – 120 سم ( 20,5 ? )، وتسوية الأرض بآلة الليزر ( 19 ? ). 4- وجود خمس متغيرات مستقلة مجتمعة تفسر 37,2 ? من التباين الكلى الحادث فى درجة تبنى الزراع المبحوثين للتوصيات الفنية الإرشادية الخاصة بطريقة زراعة محصول القمح على مصاطب نقراً يعزى 24,5 ? منها إلى متغير درجة تعليم المبحوث، و6 ? لمتغير درجة توافر الخدمات الإرشادية بالمنطقة، و3,4 ? لمتغير درجة التجديدية، و2 ? لمتغير حجم المساحة المزروعة بالقمح على مصاطب نقراً، و1,3 ? إلى متغير درجة المعرفة بأضرار التأخير فى زراعة القمح. 5- أشار الزراع المبحوثين إلى إحدى عشر معوقاً تواجههم عند إستخدام طريقة زراعة محصول القمح على مصاطب نقراً من وجهة نظرهم أمكن ترتيبها تنازلياً كما يلى: إرتفاع أسعار التقاوى، يليها عدم توافر آلة التسوية بالليزر أثناء خدمة الأرض، ثم قلة توافر التقاوى بالجمعيات الزراعية، يليها إرتفاع أسعار الآسمدة والمبيدات الكيماوية، ثم إنخفاض سعر بيع المحصول، يليه عدم وجود حقول إرشادية لزراعة القمح على مصاطب نقراً، ثم قلة عقد الإجتماعات والندوات الإرشادية الخاصة بزراعة القمح على مصاطب نقراً، يليها عدم توافر آلة ضم حصاد القمح المناسبة لعرض المصطبة، ثم إرتفاع أجور العمالة الزراعية، يليها قلة توافر المطبوعات الإرشادية الخاصة بزراعة القمح على مصاطب نقراً، وأخيراً نقص مياه الرى.


الممارسات الغذائية للريفيات ببعض قرى محافظة الغربية

ابتسام محمد حرحش، 2017

Download

إستهدف هذا البحث التعرف على الممارسات الغذائية للريفيات فيما يتعلق بإختيار أنواع الأطعمة, وشراء الأطعمة, وإعداد وطهى وتقديم الأطعمة, وتخزين وحفظ الاطعمة, والإستفادة من المتبقيات الغذائية, وكذلك تحديد مستوى تنفيذ الريفيات المبحوثات للممارسات الغذائية بالنسبة للعمليات الخمس المدروسة, وأيضا التعرف على مصادر معلومات المبحوثات عن الغذاء, والتعرف على مصادر الغذاء داخل الاسرة, وقدأجرى البحث على عينة عشوائية قوامها (376) زوجة حائز للأرض الزراعية فى ثلاث قرى بمحافظة الغربية, وقد جمعت البيانات عن طريق إستمارة إستبيان تم إستيفاء بياناتها بالمقابلة الشخصية مع زوجات الحائزين, وقد إستخدم العرض الجدولى بالتكرارت والنسب المئوية لعرض بيانات هذا البحث. وقد كانت أهم النتائج البحثية 1- تبين أن نسبة الريفيات المبحوثات التى تنفذ الممارسات الغذائية المتعلقة بإختيارأنواع الأطعمة كانت مرتفعة بالنسبة لممارسة واحدة هى: إختيار الخضار والفاكهة الطازجة من السوق, ومتوسطة بالنسبة لخمس ممارسات, ومنخفضة بالنسبة لممارستى: إستخدام السمن البلدى لطهى الاطعمة, وإختيار الطهى بالزيت بدلا عن السمن. 2- تبين أن نسبة الريفيات المبحوثات التى تنفذ الممارسات الغذائية المتعلقة بشراء الأطعمة كانت مرتفعة بالنسبة لممارستى: قراءة تاريخ الصلاحية للمعلبات قبل الشراء, الإعتماد على الأبناء الصغار لشراء الأغذية من السوق , ومتوسطة بالنسبة لثلاثة ممارسات, ومنخفضة بالنسبة لثلاثة ممارسات. 3- تبين أن نسبة الريفيات المبحوثات التى تنفذ الممارسات الغذائية المتعلقة بأعداد وطهى وتقديم الأطعمة كانت مرتفعة بالنسبة لخمس ممارسات هى : نقع اللوبيا والفاصوليا فى ماء قبل الطبخ، ووضع البطاطس المحمرة على ورق جرائد أو ورق ملون، والحرص على إعداد الأطعمة التى يحبها أفرادالأسرة، ونزع أحشاء السمك قبل شوية، وتقطيع خضروات السلطة قبل الأكل مباشرة، بينما كانت متوسطة بالنسبة لممارستين, ومنخفضة بالنسبة لخمس ممارسات. 4- تبين أن نسبة الريفيات المبحوثات التى تنفذ الممارسات الغذائية المتعلقة بتخزين وحفظ الأطعمة كانت مرتفعة بالنسبة لأربع ممارسات هى: مراقبة الأشياء المخزونة ( البطاطس, الثوم، البصل)، وتنظيف مكان التخزين قبل وضع المخزون الجديد،وحفظ الأشياء فى الفريزر لمدة أكثر من سنة، ووضع الطعام فى الثلاجة مباشرة بعد أن تهدأ درجة حرارته، بينما كانت متوسطة بالنسبة لثلاثة ممارسات, ومنخفضة بالنسبة لثلاثة ممارسات. 5- تبين أن نسبة الريفيات المبحوثات التى تنفذ الممارسات الغذائية المتعلقة بالإستفادة من المتبقيات الغذائية كانت مرتفعة بالنسبة لأربع ممارسات هى : إستخدام اللبن الرايب فى عمل المعجنات، وإستخدام بواقى الطعام فى تغذية الطيور، وإستخدام الشوربة المتبقية فى عمل أكل اليوم التالى،وعمل صنف اخر من الأكل المتبقى ، بينما كانت متوسطة بالنسبة لممارستين, ومنخفضة بالنسبة لثلاث ممارسات. 6- وبحساب مستوى تنفيذ الريفيات المبحوثات للممارسات الغذائية المتعلقة بالخمس عمليات المدروسة إتضح أن أكثر من ثلاثة أرباع المبحوثات بنسبة 87.2% يقعن فى الفئة ذات المستوى التنفيذى المتوسط, فى حين وقع ما يقرب من ربع المبحوثات بنسبة 12.8%بفئة المستوى التنفيذى المرتفع. 7- تبين أن أهم المصادر التى تستقى منها الريفيات معلوماتهن عن الغذاء كانت الأقارب يليها الأصدقاء والجيران ثم التليفزيون. 8- تبين أن أهم مصادر الغذاء من إنتاج الأسرة يتمثل فى تربية الطيور وتربية الحيوانات.


معرفة الزراع بالعيوب الفسيولوجية لثمار البرتقال فى بعض قرى منطقة التحدى بجنوب وغرب التحرير بمحافظة البحيرة

د. عبد العاطى محمد سكر، محمد احمد زايد، 2017

Download

استهدف البحث تحديد مستوى معرفة الزراع المبحوثين بالعيوب الفسيولوجية فى ثمار البرتقال، وتحديد العلاقة الإرتباطية بين كل من المتغيرات المستقلة المدروسة لزراع البرتقال المبحوثين ودرجات معرفتهم بالعيوب الفسيولوجية فى ثمار البرتقال، وتحديد درجة إسهام كل متغير من المتغيرات المستقلة المدروسة ذات العلاقة الإرتباطية المسئولة عن تفسير التباين فى مستويات معارف زراع البرتقال المبحوثين بالعيوب الفسيولوجية فى ثمار البرتقال، والتعرف على المصادر التى يستقى منها زراع البرتقال المبحوثين معلوماتهم عن العيوب الفسيولوجية فى ثمار البرتقال. وقد أجرى البحث فى ثلاث قرى تتركز بها زراعة البرتقال فى منطقة التحدى بجنوب وغرب التحرير بمحافظة البحيرة وهى قرى العزيمة، وعين جالوت، والبساتين، حيث تم أخذ عينة عشوائية قوامها 120 مبحوثاً بواقع 69.4% من شاملة زراع البرتقال بالقرى الثلاث والتى بلغت 173مزارع وقد تم تحديد العينة وفقاً لمعادلة كريجسى و مورجان موزعة كما يلى : قرية العزيمة 59 مبحوثاً من شامله قدرها 85 مزارعاً، وقرية عين جالوت 40 مبحوثاً من شاملة قدرها 57 مزارعاً، وقرية البساتين 21 مبحوثاً من شاملة قدرها 31 مزارعاً. وقد تم جمع بيانات هذا البحث بإستخدام إستمارة إستبيان بالمقابلة الشخصية خلال شهر نوفمبر2016، واستخدم فى عرض وتحليل البيانات إحصائياً كل من التكرارات، والنسب المئوية، والمتوسط الحسابى، والإنحراف المعيارى، ومعامل الإرتباط البسيط، ومعامل الإرتباط المتعدد، ومعامل الإنحدار المتعدد، ومعامل الإنحدار الجزئى، وإختبار ( ت )، وإختبار ( ف ). ويمكن تلخيص أهم النتائج كما يلى : 1. أن ما يقرب من نصف المبحوثين تقريباً بنسبة (47.5 %) مستوى معرفتهم بالعيوب الفسيولوجية منخفض إلى جانب التدنى الشديد فى معرفة المبحوثين بأسباب العيوب الفسيولوجية فى ثمار البرتقال من جهة والإنخفاض الشديد فى نسب معرفة المبحوثين بممارسات تلافي تلك العيوب من جهة أخرى. 2. توجد علاقة إرتباطية طردية معنوية عند المستوى الإحتمالى (0.01) بين مستوى معرفة الزراع بالعيوب الفسيولوجية فى ثمارالبرتقال وكل من عدد سنوات التعليم، ومساحة حيازة الأرض الزراعية، والمساحة المنزرعة بالبرتقال، وعدد سنوات الخبرة فى زراعة البرتقال، ودرجة الرضا عن العائد من محصول البرتقال، ودرجة التجديدية الزراعية، كما توجد علاقة إرتباطية عكسية معنوية عند المستوى الإحتمالى (0.01) بين مستوى معرفة الزراع بالعيوب الفسيولوجية فى ثمار البرتقال وكمية الفاقد من ثمارالبرتقال، كما توجد علاقة إرتباطية طردية معنوية عند المستوى الإحتمالى (0.05) بين مستوى معرفة الزراع بالعيوب الفسيولوجية فى ثمارالبرتقال وكل من متوسط إنتاجية الفدان، والدافع الإنجازى . 3. هناك أربعة متغيرات مستقلة مسئولة عن تفسير 33.9 % من التباين الكلى فى مستوى معرفة الزراع بالعيوب الفسيولوجية فى ثمار البرتقال وهى المساحة المنزرعة بالبرتقال، وكمية الفاقد من ثمار البرتقال، ودرجة الرضا عن العائد من محصول البرتقال، ودرجة التجديدية الزراعية . 4. أن الخبرة الشخصية المكتسبة من سنوات زراعة وإنتاج البرتقال، وأصحاب محلات المبيدات والأسمدة، والجيران والأصدقاء، من أهم المصادر التى يستقى منها زراع البرتقال معلوماتهم عن العيوب الفسيولوجية فى ثمار البرتقال حيث ذكر ذلك 93.3 % ،71.7 % ،64.2 % من المبحوثين على الترتيب .


12345678910...