الرؤية

أن نكون مركزاً إقليمياً رائداً في مجال البحث والتطوير لإيجاد حلول مستدامة لمكافحة أمراض محاصيل القطن والألياف في مصر والشرق الأوسط، بما يضمن أعلى مستويات الجودة والكفاءة ويدعم القدرة التنافسية للقطن والكتان المصريين في الأسواق العالمية.

المهمة

إجراء أبحاث علمية متقدمة وتطبيقية تتوافق مع رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة. نلتزم بـتطوير حلول مبتكرة ومستدامة لمكافحة الأمراض التي تهدد محاصيل القطن ومحاصيل الألياف الأخرى، مع التركيز على تحقيق أقصى إنتاجية وجودة للألياف، وتعزيز القدرة التنافسية للمنتجات المصرية في الأسواق المحلية والدولية. كما نعمل على نقل وتوطين أحدث التقنيات والمعارف إلى المزارعين والقطاع الصناعي، وبناء قدرات بحثية وبشرية متميزة، وتفعيل الشراكات الاستراتيجية لضمان تحقيق الأمن الاقتصادي والزراعي المستدام، بما يدعم رؤية مصر لمستقبل مزدهر.

كلمة رئيس قسم بحوث أمراض القطن ومحاصيل الألياف

إنه لشرف كبير لي أن أتولى رئاسة قسم بحوث أمراض القطن ومحاصيل الألياف بمعهد بحوث أمراض النباتات. يُعد هذا القسم محورًا أساسيًا في جهودنا الوطنية للحفاظ على محصول القطن، الذي لطالما كان الذهب الأبيض لمصر، بالإضافة إلى المحاصيل الأخرى التي تنتج الألياف المهمة لاقتصادنا. ليس فقط كمصدر للألياف والزيوت، بل كركيزة أساسية لدعم الصناعة الوطنية وتوفير فرص العمل. تتطلب منا يقظة مستمرة وجهودًا بحثية مكثفة. يضم قسمنا نخبة من الباحثين المتخصصين الذين يعملون بلا كلل لفهم طبيعة هذه الأمراض، وتطوير أحدث وسائل التشخيص، وابتكار حلول مكافحة فعّالة ومستدامة. نحن نؤمن بأن البحث العلمي التطبيقي هو مفتاح تحقيق أعلى مستويات الإنتاجية والجودة، وضمان تنافسية منتجاتنا في الأسواق المحلية والعالمية. لا يفوتني أن أتوجه بخالص الشكر والتقدير لجميع أعضاء القسم، بجهودهم المخلصة وتفانيهم في العمل، وأن نجعل علمنا وعملنا سببًا في رفعة وازدهار وطننا الغالي مصر.

انجازات قسم بحوث أمراض القطن ومحاصيل الالياف
لقد حقق قسم بحوث أمراض القطن ومحاصيل الألياف إنجازات ملموسة ساهمت في تعزيز صحة وإنتاجية محصول القطن الاستراتيجي ومحاصيل الألياف الأخرى في مصر. تعكس هذه الإنجازات التزام القسم بالبحث العلمي المتقدم وتطبيق الحلول المبتكرة لخدمة القطاع الزراعي.
لقد برع القسم في تحديد وتشخيص الأمراض النباتية التي تصيب القطن ومحاصيل الألياف بدقة عالية، بما في ذلك الأمراض الفطرية، والبكتيرية، والفيروسية، والنيماتودية. هذا التشخيص الدقيق مكّن من فهم دورات حياة المسببات المرضية وكيفية انتشارها، مما أسهم في تطوير استراتيجيات مكافحة فعالة.
عمل القسم بجد على تطوير طرق مكافحة متكاملة ومستدامة للأمراض، مع التركيز على تقليل الاعتماد على المبيدات الكيميائية. وشمل ذلك برنامج تقييم واختيار الأصناف المقاومة للأمراض (مثل ذبول الفيوزارايوم فى القطن) والذى بدء منذ 1922، بالتعاون مع برامج التربية والتحسين، بالإضافة إلى ابتكار حلول مكافحة حيوية باستخدام الكائنات الدقيقة النافعة. كما تم تطوير ممارسات زراعية محسنة تحد من انتشار الأمراض، مثل توقيتات الزراعة المناسبة وإدارة الري والتسميد.
في إطار مساهمته في حماية المحصول، قام القسم بـرصد وتتبع الأمراض الوبائية التي قد تهدد القطن ومحاصيل الألياف، ووضع خطط استباقية لمواجهتها. هذا بالإضافة إلى المشاركة الفعالة في الحملات القومية لمكافحة الأمراض، وتقديم الدعم الفني والمشورة للمزارعين في مختلف المحافظات.
لم تقتصر إنجازات القسم على الجانب التطبيقي المباشر؛ بل امتدت لتشمل نشر المعرفة وتدريب الكوادر. فقد قام القسم بـإصدار العديد من النشرات الإرشادية والتوعوية التي تُسهّل على المزارعين تطبيق التوصيات البحثية. كما نظم دورات تدريبية وورش عمل للمهندسين الزراعيين والفنيين والمزارعين لرفع كفاءتهم في التعرف على الأمراض وكيفية مكافحتها.

علماؤنا

معهد بحوث أمراض النباتات

قسم بحوث أمراض القطن ومحاصيل الألياف

معهد بحوث أمراض النباتات

قسم بحوث أمراض القطن ومحاصيل الألياف

معهد بحوث أمراض النباتات

قسم بحوث أمراض القطن ومحاصيل الألياف

معهد بحوث أمراض النباتات

قسم بحوث أمراض القطن ومحاصيل الألياف

معهد بحوث أمراض النباتات

قسم بحوث أمراض القطن ومحاصيل الألياف

يعمل الدكتور كامل عبد السلام، الحاصل على درجة الدكتوراه، حالياً رئيس بحوث ووكيل البحوث بمعهد بحوث أمراض النبات بمركز البحوث الزراعية في الجيزة، مصر. حصل على درجة الدكتوراه في علم أمراض النبات الجزيئي من جامعة كريستيان ألبريشتس في كيل (ألمانيا) وجامعة قناة السويس (مصر). وفي عام 2008، حصل على زمالة ما بعد الدكتوراه من نفس المؤسسة. عمل الدكتور كامل كأستاذ مشارك زائر في جامعة ماي فاه لوانج في تايلاند، ومعهد علم الأحياء الدقيقة في جامعة توم في ألمانيا، ومختبر علم أمراض النبات في جامعة فاغينينغين في هولندا، وقسم وقاية النبات في جامعة ساساري في إيطاليا. نشر 40 كتابًا متعلقًا بتطبيقات تكنولوجيا النانو الحيوية في الزراعة وحماية النبات مع دور نشر كبرى مثل سبرينغر وتايلور وفرانسيس وإلسيفير. منذ عام 2017، شغل منصب رئيس تحرير سلسلة كتب إلسيفير للتكنولوجيا الحيوية النانوية لوقاية النباتات ومحرر سلسلة كتب تطبيقات النباتات والميكروبات المعدلة جينومياً في الأغذية والزراعة. بالإضافة إلى ذلك، رئيس سلسله كتب الزراعه المستدامه باشراف مركز البحوث الزراعيه وانتاج دار النشر سبرنجر. رئيس تحرير سلسله كتب تطبيقات النانو التكنولوجي في الزراعه والبيئه دار النشر تايلور وفرانسيس. لازال عضوًا نشطًا في اللجنة الاستشارية لإلسيفير منذ عام 2020، حيث قدم ملاحظات واقتراحات لتحسين منتجات إلسيفير وخدماتها. وقد نشر أكثر من 332 مقالة بحثية علمية في مجلات دولية وإقليمية متخصصة ذات معاملات تأثير عالية، وله مؤشر H-index 56، ومؤشر i-10 174، وأكثر من 1235 استشهاداً. عمل محررًا زائرًا في مجلة الفطريات والنباتات والكائنات الحية الدقيقة، ومحررًا مراجعًا في مجلة Frontiers in Genomic Assay Technology، ومجلة الكيمياء الزراعية، ومجلة Nano Biology النباتية. تم تصنيفه ضمن أفضل 2% من العلماء الأكثر تأثيرًا في العالم في مجال تكنولوجيا النانو الحيوية للأعوام 2025-2021 من قبل إلسيفير وجامعة ستانفورد. ,في عام 2014، حصل على جائزة اتحاد مجالس البحث العلمي العربية للبحوث العلمية المتميزة في مجال التكنولوجيا الحيوية (علم الجينوم الفطري)، حيث احتل المرتبة الأولى. بالإضافة إلى ذلك، حصل على جائزة الدولة المصرية للتفوق العلمي الزراعي من أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، مصر، عام 2022 بميدالية فضية.

معهد بحوث أمراض النباتات

قسم بحوث أمراض القطن ومحاصيل الألياف

وجد إجمالي عدد [ 6 ] سجل