رسالة ماجستير      [الإجمالى: 8 ]

دراسات وراثية علي التبكير في القمح

سيدهم عبد الخالق، 2013

Download

يعتبر القمح أهم محاصيل الحبوب في العالم وفي مصر يعتبر القمح هو محصول الحبوب الغذائي الأول الذي يعتمد عليه الشعب المصري و بالرغم من أهمية القمح فانه توجد فجوة كبيرة بين الإنتاج القومي من القمح الذي يقدر بحوالي 8 مليون طن، و كمية الاستهلاك بمصر والتي تقدر بحوالي 13 مليون طن حيث تصل نسبة الاكتفاء الذاتي إلي حوالي 60% خلال موسم 2012، الأمر الذي جعل من الضروري استنباط أصناف جديدة تتميز بصفات من شأنها تقليل الاحتياج المائي لزيادة إنتاجية الأراضي الحديثة الاستصلاح المنزرعة بالقمح و المناطق التي تعاني من نقص في مياه الري حيث تؤدي الزيادة الأفقية للرقعة الزراعية بمصر إلي تقليل الفجوة بين الإنتاج القومي والاستهلاك و كذالك زيادة الرقعة الزراعية عن طريق تغيير الدورة الزراعية، وذالك بإنتاج أصناف مبكرة النضج ولتحقيق هذا الهدف أجريت هذه الدراسة في المزرعة البحثية بمحطة البحوث الزراعية بسخا محافظة كفر الشيخ, في حين أجريت الدراسات الجزيئية والبيوكيميائية بقسم الوراثة ـ كلية الزراعةـ جامعة كفر الشيخ. استخدم في هذه الدراسة أربعة تراكيب وراثية من قمح الخبز كآباء تم إختيارها من دارسة سابقة ( رسالة الماجستير) وهذه التراكيب الوراثية هي السلالة1 (مبكرة جدا) و السلالة 2 ( مبكرة)، جميزة 10 (متأخر) و السلالة 3 (متأخرة جدا). تم استخدام هذه الآباء لإنتاج ستة هجن هي: الهجين الأول ( السلالة 1 × السلالة 2)، الهجين الثاني ( السلالة 1 × جميزة 10)، الهجين الثالث (السلالة 1 × السلالة 3) ، الهجين الرابع (السلالة 2 × جميزة 10)، الهجين الخامس (السلالة 2 × السلالة 3) و الهجين السادس (جميزة 10 × السلالة 3) . في موسم 2009/2010 تم استخدام الجيل الأول للستة هجن السابقة في إنتاج الجيلين الرجعيين بتهجينها رجعيا لأحد الآباء مثل ( الجيل الرجعي الأول = الجيل الأول × الأب الأول ) ، (الجيل الرجعي الثاني = الجيل الأول × الأب الثاني) كما ترك جزء من نباتات الجيل الأول للتلقيح الذاتي لإنتاج حبوب الجيل الثاني. في موسم 2010/2011 تم زراعة العشائر الستة ( الأبوين الأول و الثاني و الجيلين الأول و الثاني و الجيلين الرجعيين الأول و الثاني ) في تجربة بتصميم القطاعات الكاملة العشوائية بثلاث مكررات كل مكررة تحتوي علي 15 سطر كالأتي : سطر واحد لكلا من الأب الأول و الثاني و الجيل الأول ، 6 سطور الجيل الثاني و 3 سطور لكل من الجيل الرجعي الأول و الثاني بالإضافة إلي سطرين جانبيين وكان طول السطر 3.6 متر ، المسافة بين السطور 30 سم ، المسافة بين النباتات 20 سم تم زراعتها يدويا بتاريخ 26 نوفمبر 2010. الصفات المدروسة : (1)صفات التبكير: و هي عدد الأيام من الزراعة حتى طرد السنابل، كذلك عدد الأيام حتى النضج، فترة امتلاء الحبوب و معدل امتلاء الحبوب (مجم/اليوم). (2) صفات المحصول ومكوناته: و هي ارتفاع النبات(سم)، عدد سنابل/النبات، عدد حبوب السنبلة، وزن المائة حبة(جم)، محصول الحبوب/نبات(جم). تم تسجيل البيانات للصفات المدروسة علي 30 نباتات من كلا الأبوين و الجيل الأول، 160 نبات من الجيل الثاني و 140 نبات من كلا الجيلين الرجعيين الأول و الثاني. هذا بالإضافة إلى استخدام تقنية الـ PCR-RAPD والفصل بالتفريد الكهربي لبعض المشابهات الإنزيمية والبروتين الاندوسبرمي. التحليلات الإحصائية و الوراثية المستخدمة : (1-استخدام اختبار "ت" لاختبار وجود فروق معنوية في صفات أباء كل هجين.(2- حساب المتوسط و التباين لكل العشائر في كل هجين تحت الدراسة. (3-استخدام تحليل متوسطات الأجيال ( (Jinks and Jones, 1958. (4- استخدام تحليل تباينات الأجيال . (Mather, 1949) (5- تقدير درجة التوريث و التحسين الوراثي المتوقع نتيجة الانتخاب. ويمكن تلخيص النتائج المتحصل عليها فيما يلي: أولا: التجربة الحقلية : 1-الاختلافات الوراثية بين آباء كل هجين : أشارت النتائج إلي وجود فروق معنوية بين الأبوين لكل هجين في كل الصفات المدروسة ماعدا الهجين الأول في عدد الأيام حتى النضج ، معدل امتلاء الحبوب , ارتفاع النبات ، عدد حبوب السنبلة و محصول حبوب النبات ، الهجين الثاني لصفات عدد حبوب السنبلة و محصول الحبوب/نبات ، الهجين الرابع الخامس لصفة عدد سنابل النبات و الهجين السادس لصفتي عدد الأيام حتى النضج و عدد سنابل النبات حيث كانت الفروق بين الأبوين غير معنوية. 2-المتوسط و التباين أوضحت النتائج أن السلالة 1 كانت أفضل الآباء في صفات عدد الأيام حتى الطرد ، عدد الأيام حتى النضج و وزن 100 حبة. في حين كانت السلالة 3 أفضل الآباء في صفات فترة إمتلاء الحبوب ، معدل إمتلاء الحبوب ، ارتفاع النبات ،عدد حبوب السنبلة ، عدد سنابل النبات و محصول الحبوب/نبات. أظهرت النتائج نقص متوسط الجيل الأول عن متوسط الأبوين لصفتي عدد الأيام حتي الطرد و عدد الأيام حتي النضج في معظم الهجن تحت الدراسة مما يدل علي وجود قوة الهجين. كما زادت قيم الجيل الأول، مقارنة بمتوسط الأبوين لصفة ارتفاع النبات ، عدد حبوب السنبلة و زن المائة حبة في أغلب الهجن. في حين قلت قيم الجيل الأول عن متوسط الأبوين لصفة عدد سنابل النبات في معظم الهجن. سجلت متوسطات الجيل الثاني قيم اعلي من متوسط الأبوين لصف عدد الأيام حتي الطرد ، عدد الأيام حتي النضج ،معدل امتلاء الحبوب ، ارتفاع النبات ، عدد سنابل النبات و محصول حبوب النبات ، بينما كانت اقل من متوسط الأبوين لصفة عدد حبوب السنبلة و وزن المائة حبة في معظم الهجن. 3-تحليل متوسطات الأجيال : أوضحت النتائج أن الاختلافات المعنوية بين نباتات الجيل الثاني هي اختلافات وراثية، وكان الفعل الجيني المضيف و التفوقي هما الأكثر أهمية في توريث عدد الأيام حتى الطرد، بينما كان الفعل الجيني المضيف له أهمية كبيرة في توريث فترة إمتلاء الحبوب، ارتفاع النبات و وزن 100 حبة. في حين كان افعل الجيي المضيف و السيادي و التفوقي لهما أهمية في توريث محصول النبات في معظم الحالات. كذلك الأنواع الثلاثة من الفعل الجيني التفوقي مثل المضيف × المضيف، المضيف × السيادي و السيادي × السيادي لها أهمية في توريث معظم الصفات تحت الدراسة في معظم الحالات.


تأثير الإنتخاب لصفات الجذر على المحصول العلفي في البرسيم الحجازي

وائل احمد، 2012

Download

تأثير الإنتخاب لصفات الجذر على المحصول العلفي في البرسيم الحجازي يمكن تلخيص النتائج المتحصل عليها من تقييم بعض التراكيب الوراثية المختلفة من البرسيم الحجازي في موسمين ، بالإضافة إلي دراسة تأثير دورة واحدة من الانتخاب الإجمالي لخصائص الجذر علي محصول العلف علي النحو التالي: I – تقييم ستة أصناف من البرسيم الحجازي لمحصول العلف ومكوناته: 1- وجدت اختلافات معنوية جداً علي مدي ست حشات من التراكيب الوراثية المدروسة من البرسيم الحجازي لطول النبات ، عدد الأفرع في المتر المربع ، نسبة الأوراق إلي النبات ، محصول العلف الأخضر والجاف الموسمي لكل قطعة خصوصاً في الموسمين. هذه النتيجة تؤكد الصفات الوراثية والاختلافات بين تلك التراكيب الوراثية المدروسة للبرسيم الحجازي علاوة علي ذلك أظهر التحليل المشترك اختلافات معنوية جداً بين السنتين، الأصناف و التفاعل( السنة في الصنف) لطول النبات، نسبة الأوراق إلي النبات ومحصول العلف الاخضر الجاف الموسمي لكل قطعة. وكشف عن اختلاف استجابة الصفات والتراكيب الوراثية المدروسة من سنة إلي أخري. 2- أعطت السنة الثانية قيم أعلي في المتوسطات العامة عن السنة الأولي 70.9 سم، 578.6 ، 46.0% ، 85.5 كجم و 22.0 كجم لطول النبات، عدد الأفرع في المتر المربع، نسبة الأوراق إلي النبات، محصول العلف الموسمي الأخضر والجاف كجم لكل قطعة، علي التوالي. 3- سجلت القيم المتحصل عليها من معامل الاختلاف الوراثي ومعامل الاختلاف المظهري اختلافاً كبيراً للصفات المدروسة ماعدا نسبة الأوراق إلي النبات وفسرت الاختلافات المعنوية مع التراكيب الوراثية التي تمت دراستها. وهذا الاختلاف سيكون مفيد لانتخاب سلالة جديدة من خلال تلك التراكيب الوراثية من البرسيم الحجازي. 4- كانت قيم معامل الارتباط معنوية جداً أكثر من 95%. ووجدت أعلي القيم بين عدد الأفرع للمتر المربع وكل من محصول العلف الجاف الموسمي لكل قطعة (0.9975) ومحصول العلف الأخضر لكل قطعة (0.9947). 5- أثبت التأثير المباشر وغير المباشر لعدد الأفرع في المتر المربع علي محصول العلف الأخضر الموسمي لكل نبات إيجابية عالية. هذا التأثير المباشر كان 0.09702 والتأثير الغير مباشر من خلال طول النبات ونسبة الأوراق إلي النبات كانت 0.9429 و 0.09946 علي التوالي ، مما يؤكد التأثير المباشر والغير مباشر القوي لعدد الأفرع في المتر المربع علي محصول العلف الأخضر الموسمي للبرسيم الحجازي. II – تأثير الانتخاب الإجمالي لصفات الجذر علي محصول العلف ومكوناته في صنفين من البرسيم الحجازي: (1) صفات الجذر في العشيرة الأصلية والمنتخبات: 1- سجلت التقديرات بين ال1500 من النباتات تغيرات كبيرة في العشيرتين الأصلية لصفات الجذر. كان المدى من 6 - 25 ، 0.80 - 16.75 و 0.4 - 1.4 بمتوسط من 12.5 سم، 5.2 جم و 0.7 سم في صنف الوادي المحلي و 4.5 - 26 ، 1.26 - 11.14 و 0.4 - 1.1 بمتوسط من 15 سم ، 3.8 جم و 0.7 سم في صنف ميلسيا المستورد لطول الجذر ، وزن الجذر وقطر التاج علي التوالي. 2- كان المدى 12.8- 25 , 6.45 – 16.75 , 0.8 – 1.4 بمتوسط من 15.4 سم ، 8.7 جم و 0.9 سم للمنتخبات في صنف الوادي المحلي و 15.1 – 24.0 , 4.7 – 11.14 و 0.8 – 1.1 بمتوسط من 17.1 سم ، 5.9 جم و 0.8 سم للمنتخبات في الصنف ميلسيا المستورد لطول الجذر، وزن الجذر وقطر التاج ، علي التوالي. سجلت قيم معامل الاختلاف في المنتخبات أقل من تلك التي في العشيرة الأصلية في كلا الصنفين. وكانت التقديرات في المنتخبات 12.5 ، 21.7 و 10.6% مقارنة ب22.4 ، 42.3 و 14.3% في العشيرة الأصلية لصنف الوادي المحلي و 9.3 ، 17.5 و 7.5% في المنتخبات مقارنة إلي 16.7 ، 34.2 و 14.3% في العشيرة الأصلية لصنف ميلسيا المستورد لطول الجذر ، وزن الجذر وقطر التاج، علي التوالي. وبناء علي ذلك ، كان الاختلاف الوراثي أقل في المنتخبات بالمقارنة بعشيرتهم الأصلية في كلا من الصنفين . أنه من الواضح أن التغير بين النباتات في الصنف الوادي المحلي أعلي من صنف ميلسيا المستورد. 3- كان الفارق الانتخابى بين متوسطات المنتخبات ومتوسط العشيرة الأصلية 2.9 ، 3.5 و 0.2 في صنف الوادي المحلي و 2.1 ، 2.1 و 0.1% في الصنف ميلسيا المستورد لطول الجذر ، وزن الجذر وقطر التاج ، علي التوالي. 4- كان معامل الارتباط بين كل زوج من طول الجذر، وزن الجذر وقطر منطقة التاج معنوي في العشيرة الأصلية والمنتخبات في كلاً من الصنفين. (2) أداء المنتخبات وعشائرهم الأصلية: 1- وجدت اختلافات معنوية لمحصول العلف الأخضر والجاف بين التركيب الوراثي المنتخب وعشرته الأصلية الوادي المحلي في الحشة الأولي، نسبة الأوراق إلي النبات بين كل من التركيب الوراثي المنتخب وعشيرته الأصلية في كلاً من الصنفين وطول النبات في الصنف ميلسيا المستورد في الحشة الثالثة ، عدد الأفرع لكل قطعة ، محصول العلف الأخضر والجاف لكل قطعة في كلا الصنفين، نسبة الأوراق إلي النبات بين التركيب الوراثي وعشيرته الأصلية في صنف الوادي المحلي وطول النبات في الصنف ميلسيا المستورد في الحشة الرابعة، عدد الأفرع في كل قطعة بين التركيب الوراثي وعشرته الأصلية في كلا الصنفين ، محصول العلف الأخضر والجاف في كل قطعة في صنف الوادي المحلي وطول النبات في الصنف ميلسيا المستورد في الحشة الخامسة، ومحصول العلف الأخضر والجاف لكل قطعة بين التركيب الوراثي وعشيرته الأصلية في كلا الصنفين وفي عدد الأفرع في كل قطعة في صنف الوادي المحلي في الحشة السادسة. 2- سجلت أعلي القيم لطول النبات 97.3 سم و 94.3 سم في الحشة الرابعة للمنتخب الأول وعشيرته الأصلية صنف الوادي المحلي، علي التوالي. أيضاً كانت أعلي القيم 84.0 في الحشة الرابعة و 76.3 سم في الحشة الخامسة للمنتخب الثاني وعشيرته الأصلية (الصنف ميلسيا المستورد)، علي التوالي . من هذه النتائج واضح أن الزيادة في طول النبات رصدت من الحشة الأولي حتى القيمة الأعلى في الحشة الرابعة (أحياناً الحشة الخامسة) وانخفضت مرة أخري في الحشة التالية. هذا قد يكون عائد إلي إعادة نموالحشات اللاحقة مع الظروف البيئية المناسبة، وخاصة بالنسبة إلي المنتخب الأول وعشيرته الأصلية صنف الوادي المحلي


RESPONSE OF SOME FLAX VARIETIES TOPHOSPHATIC FERTILIZER AND HARVEST DATES

الديب الديب، 1998

Download

اقيمت تجربة حقلية بمحطة البحوث الزراعية بزرزورة مركز ايتاي البارود بمحافظة البحيرة خلال موسمي 95/1996 ، 96/1997م ، بهدف دراسة استجابة بعض اصناف من الكتان (جيزة 7 وإريانا وفايكنج ) لثلاث مستويات من السماء الفوسفاتي (صفر/15.5، 31 كجم فو 2أ5 / فدان) وثلاث مواعيد للحصاد (بعد 135 ، 150 ، 165 يوم من الزراعة) على صفات النمو ومحصول القش والبذور والزيت ، في تربة طينية ذات رقم حموضه (8.05) ، وتحتوي 3.6% مادة عضوية . أما الميسر من النيتروجين والفوسفور والبوتاسيوم والزنك فكان 0.41 ، 23.3 ، 7.9 ، 1.55 جزء في المليون .وقد تمت الزراعة بالطريقة العفير في أحواض في 13& 15 نوفمبر 1995 ، 1996 على الترتيب وكانت مساحة القطعة التجريبية 6م2 (2×3م) أو 1/700 من الفدان .ونفذت التجربة في تصميم القطع المنشفة مرتين في أربع مكررات وقد وزعت معاملات التسميد الفوسفاتي في القطع الرئيسية والأصناف في القطع الشقية الأولى أما مواعيد الحصاد فقد وزعت في القطع الشقية الثانية .وقد اختيرت 10 نباتات عشوائية قبل الحصاد مباشرة لتقدير صفات النمو ، أما محصول القش والبذور والزيت فقد قيست من القطعة التجريبية بعد الحصاد – وقد ترك القش للتجفيف الهوائي ثم التعطين في أحواض أسمنتية لمدة 7 – 10 أيام وبعد اكتمال عمليات التعطين نظف القش المعطن وغسل بالماء ثم ترك لمدة أسبوع في الهواء حتى يكتمل جفافه وبماكينات خاصة أمكن فصل الألياف وتقدير محصولها للم النتائج المتحصل عليها في الآتي : أولاً : تأثير التسميد الفوسفاتي : أ- صفات النمو : 1- زاد طول النبات معنوياً بمقدار 3.6سم ، 6.6 سم نتيجة إضافة 15.5 ، 31كجم فو 2أ5/ فدان على التوالي مقارنه بعدم الإضافة وذلك في الموسم الأول / أما في الموسم الثاني فقد بلغت الزيادة على التوالي 4.2 ، 7.2 سم . 2- زاد الطول الفعال بمقدار 1.53 سم ، 4.05سم نتيجة اضافة 15.5 ، 31كجم فو 2أ5 / فدان على التوالي مقارنة بعد الإضافة في الموسم الأول ، أما الزيادة في الموسم الثاني فقد بلغت 2.5سم ، 4.7سم على التوالي . 3- أدت زيادة التسميد الفوسفاتي حتى 15.5كجم فو 2أ5 / فدان إلى زيادة سمك الساق الأصلي في كلا الموسمين مقارنة بعد الإضافة . 4- زاد عدد الأفرع الثمرية للنبات في الموسم الثاني فقط بمقدار 9.4% وذلك بإضافة 31كجم فو 2أ5 / فدان مقارنة بعدم الاضافة . 5- تأثرات المنقطة الثمرية معنوياً بزيادة التسميد الفوسفاتي في كلا الموسمين . 6- لم يتاثر محصول القش معنوياً في كلا الموسمين بأضافة السماد الفوسفاتي ب- المحصول ومكوناته : 1- زادت معنوياً عدد كبسولات النباتات نتيجة اضافة السماد الفوسفاتي حتى 15.5كجم فو 2أ5 / فلدان ي الموسم الأول ، وحتى 31كجم فو 2أ5 / فدان في الموسم الثاني مقارنة بعد الإضافة 2- زاد عدد بذور الكبسولات معنوياً نتيجة اضافة 31كجم فو 2أ5 / فدان في كلا الموسمين . - زاد محصول البذور للنبات معنوياً بإضافة 31كجم فو 2أ5/ فدان ي كلا الموسمين . 4- كانت هناك زيادة معنوية في وزن 1000 بذرة بزيادة معدلات السماد الفوسفاتي حتى 31كجم فو 2أ5/ فدان في كلا الموسمين 5- زاد محصول البذور للفدان من 35.5 الى 54.4 كجم / فدان نتيجة اضافة 15.5 ، 31 كجم فو 2أ5 / فدان على التوالي مقارنه بعدم الاضافة في الموسم الاول . أما الزيادة في الموسم الثاني فقد بلغت 38 ، 46.2 كجم / فدان على التوالي . 6- أدت اضافة 31كجم فو 2أ5 / فدان الي زيادة محصول القش للفدان معنوياً في كلا الموسمين . 7- كما أدت إضافة 31كجم فو 2أ5 / فدان الى زيادة محصول الياف النباتات معنوياً في كلا الموسمين وقد بلغت الزيادة 17.6% ، 9.8% للموسم الأول والثاني على التوالي مقارنة بعدم الاضافة . 8- زاد محصول الألياف للفدان معنوياً نتيجة اضافة نفس المعدل العالي من السماد الفوسفاتي (31كجم فو 2أ5/ فدان) في كلا الموسمين . 9- زاد محصول الزيت للفدان معنوياً بإضافة 31كجم 2أ5 / فدان بنسبة 19.4% ، 18.5% مقارنة بعدم الاضافة في الموسم الأول والثاني على التوالي . ج- الصفات التكنولوجيه : 1- زادت معنوياً نسبة الزيت بالبذور نتيجة اضافة 31 كجم 2أ5 / فدان في كلا الموسمين مقارنة بعد الاضافه 2- أدت زيادة السماد الفوسفاتي حتى 31كجم فو 2أ5/ ف الي زيادة الطول الكلي للالياف في كلا الموسمين ، كما زادت النسبة المئوية للالياف معنوياً في الموسم الأول فقط باضافة الفوسفور حتى 15.5كجم فو 2أ5 / فدان . 3- زادت نعومة الألياف معنوياً نتيجة اضافة الفوسفور حتى 31كجم فو 2أ5/ فدان في كلا الموسمين . ثانياً : تأثير الأصناف أ- صفات النمو : 1- تفوق الصنف جيزة 7 والصنف فايكنج معنوياً في الطول الكلي للنبات والطول الفعال على الصنف إيريانا في الموسم الثاني فقط . 2- تفوق الصنف فايكنج وجيزة 7 في سمك الساق الأصلي على الصنف أريانا معنوياً في كلا الموسمين . 3- تفوق الصنف جيزة 7 معنوياً على الصنفين الآخرين في صفة عدد الأفرع الثمرية في الموسم الأول فقط . 4- تفوق الصنف فايكنج معنوياً على الصنفين الآخرين في طول المنطقة الثمرية في كلا الموسمين . 5- زاد محصول القش للنبات معنوياً في الصنفين جيزة 7 وفايكنج مقارنة بالصنف اريانا في الموسمين . ب- المحصول ومكوناته : 1- أحتل الصنف فايكنج المرتبة الأولى معنوياً في عدد كبسولات تلاه الصنف جيزة 7 ثم الصنف اريانا في كلا الموسمين . 2- أعطي الصنف أريانا اعلى متوسط لعدد بذور الكبسولات اما اقل متوسط فكان للصنف جيزة 7 في كلا الموسمين 3- تفوق الصنف فايكنج في محصول البذور للنبات مقارنة لبالصنفين وآخرين في كلا الموسمين ، اما الصنف جيزة 7 فقد تفوق في وزن 1000 بذرة 4- تفوق الصنف جيزة 7 في محصول البذرة للفذان بمقدار 7% ، 13.2% على التوالي مقارنه بالصنفين اريانا وفايكنج في الموسم الأول ، وقد بلغت الزيادة في الموسم الثاني ايضا 11.8% ، 31.1% على التوالي . 5- أحتل الصنف فايكنج المرتبة الأولى معنوياً في محصول القش للفدان يليه الصنف أريانا ثم الصنف جيزة 7 في الموسم الأول أما في الموسم الثاني فقد أحتل الصنف أريانا المرتبة الأولى يليه الصنف فايكنج ثم الصنف جيزة 7 . 6- تفوق الصنف فايكنج معنوياً في محصول ألياف النبات في كلا الموسمين أما محصول الالياف للفدان فقد أعطى الصنف فايكنج والصنف أريانا أعلى النتائج أما الصنف جيزة 7 فقد أعطى أقل النتائج لهذه الصفة في كلا الموسمين . ج) الصفات التكنولوجية 1- أعطى الصنف جيزة 7 أعلى القيم في نسبة الزيت وتفوق معنوياً على الصنفين فايكنج اريانا في كلا الموسمين وكان أقل الأصناف في نسبة الزيت هو الصنف اريانا . 2- أحتل الصنف جيزة 7 المرتبة الأول في الطكول الكلي للألياف تلاه الصنف أريانا وكان أقلهم الصنف فايكنج بالموسمين . 3- تفوق الصنف أريانا في النسبة المئوية للالياف عن الصنفين الآخرين في كلا الموسمين . 4- تفوق الصنفاريانا معنوياً على الصنف فايكنج وجيزة 7 في نعومة الالياف في كلا الموسمين. ثالثاً : تأثير مواعيد الحصاد : أ- صفات النمو : 1- أدى تأخير ميعاد الحصاد من 135 يوم حتى 165 يوم من الزراعة الى زيادة في الطول الكلي من 110.1 سم الى 113.7سم في الموسم الأول أما الموسم الثاني فكانت الزيادة معنوية حتى 150 يوم من الزراعة . 2- أدى تأخير ميعاد الحصاد من 135 حتى 165 يوم من الزراعة الي زيادة معنوية في الطول الفعال وسمك الساق في الموسم الثاني فقط . أما سمك الساق فلم تصل الزيادة في السمك الى حد المعنوية نتيجة لتأخير الحصاد في كلا الموسمين . 3- لم يتأثر معنوياً عدد الأفرع الثمرية في كلا الموسمين نتيجة تأخير ميعاد الحصاد من 135 الى 165 يوم من الزراعة – تأخير الحصاد في الموسم الثاني لم يؤدي الي أي زيادة معنوية في عدد الأفرع الثمرية . 4- لم يتأثر معنوياً طول المنطقة الثمرية للنبات بتأخير مواعيد الحصاد لكلا الموسمين . 5- أدى تأخير الحصاد من 135 الى 165 يوم بعد الزراعة الى زيادة معنوية في محصول القش للنبات بنسبة (5.6% الى 14%) في الموسم الثاني فقط ب) المحصول ومكوناته


دراسة القدرة على الائتلاف وقوة الهجين لمحصول الذرة الرفيعة للحبوب

خالد محمود، 1997

Download

أجريت هذة الدراسة لتوضيح مدى الاستجابة لقوة الهجين ودراسة القدرة الائتلافية لهجن الذرة الرفيعة . ولتحقيق ذلك فقد تم زراعة عدد ثلاثون سلالة مستوردة بها عقم ذكرى سيتوبلازمى وكذلك سلالتين معيدتين للخصوبة هما محلى 129 طويل الساق وNES1007 ثنائي الغرض قصير الساق خلال موسم 1994 وتم تهجين الثلاثون سلالة قميا مع السلالتين المعيدتين للخصوبة ونتج عن ذلك عدد ستون هجينا قميا ( ثلاثون مع محلى 129 و ثلاثون مع NES 1007 ). تم تقيم هذة الهجن القمية والسلالتين المعيدتين للخصوبة وصنفين قياسيين هما جيزة 15 ودورا دو في تجربة مصممة بنظام قطاعات كاملة العشوائية في ثلاث مكررات في موقعين هما مزرعة كلية الزراعة بجامعة أسيوط (أسيوط) ومزرعة محطة البحوث الزراعية بشندويل (سوهاج) موسم 1995 . تم اخذ البيانات على الصفات التالية – عدد الأيام من الزراعة حتى 50% تزهير – طول النبات – مساحة الورقة – طول وعرض القنديل – وزن الألف حبة – محصول الحبوب . تم جمع البيانات وتحليلها إحصائيا لكل موقع ولمتوسط الموقعين كما تم تقدير القدرة الائتلافية من خلال تحليل السلالات × الكشاف tester) (line ×وكذلك تم حساب قوة الهجين كنسبة مئوية عن الأب المعيد للخصوبة (أحسن الأبوين) كما تم تقدير الارتباط بين كل صفة والصفات الأخرى


تقييم بـعـض أصناف القمح من حيث صفات النمو وبـعـض الصفات الفسيولوجية وإسهام هذه الصفات فى محصول الحبوب0

: سيد الصاوى، 1996

Download

أجريت تجربتان حقليتان فى عامى 1991 - 1992 بمحطة بحوث الجميزة، 1992 - 1993 بمحطة بحوث بهتيم لتقييم اثنى عشر صنفا من القمح وهم جيزة 155،157،160 162،163، ،164،165 وسخا 8،69،92 وجميزة 1 وياكورا مع أربع معدلات تقاوى هى 40،50،60،70 كجم بذرة للفدان والنتائج أظهرت الآتى :- 1- معدلات التقاوى لها تأثير معنوى على تاريخ طرد السنابل وتاريخ النضج ومساحة ورقة العلم وعدد الحبوب بالسنبلة ومحصول الحبوب للفدان0 فى عام 1991 - 1992 أنخفض محصول الحبوب بزيادة معدل التقاوى بسبب أنخفاض دليل الحصاد0 2- الأصناف تحت الدراسة أختلفت بوضوح فى كل مراحل النمو وصفات المحصول ففى موسم 1991 - 1992 كان أعلى محصول حبوب للصنف جيزة 165 ويليه جيزة 164 وفى موسم 1992 - 1993 كان أفضل صنف فى محصول الحبوب جيزة 157 0 3- موسم 1991 - 1992 أعطى الصنف جيزة 162 أعلى محصول حبوب للفدان عند معدل تقاوى 50 كجم بذور للفدان بينما فى موسم 1992 - 1993 أعطى الصنف جيزة 163 أعلى محصول حبوب للفدان عند معدل تقاوى 60 كجم بذور للفدان0 4- تحليل معامل المرور أوضح أن وزن حبوب السنبلة ذو تأثير عالى ومباشر على محصول الحبوب (-0.81) وذلك فى موسم 1992 - 1993 لكن تأثير وزن حبوب السنبلة المباشر على محصول الحبوب معتدلا (0.33) وذلك فى موسم 1991 - 1992 5- مساحة ورقة العلم كانت لها أعلى تأثير مباشر (0.77) وذلك فى موسم 1992 - 1993 0


تحسين إنتاجية السمسم والفول السوداني في الأرضي المستصلحة الجديدة (الرملية الجيرية)

عصام عثمان، 1996

Download

أجريت هذه الدراسة في محطة البحوث الزراعية التابعة لكلية الزراعة في منطقة الغريب على محصولي الفول السوداني جيزة 5، السمسم جيزة 25 بهدف دراسة تأثير التسميد بالعناصر الكبرى كالآزوت، الفوسفور، البوتاسيوم والعناصر الصغرى كالحديد والزنك والمنجنيز على نمو ومحصول هذه المحاصيل مع استخدام الطرق التقليدية للتسميد والري، ولقد أجريت في هذا الخصوص ستة تجارب لكل محصول في موسمي الزراعة 1993، 1994 ولقد كان التصميم المتبع هو قطاعات كاملة العشوائية لكل تجربة، ولقد أوضحت النتائج المتحصل عليها في هذا الصدد استجابة الفول السوداني لمعدلات عالية من الآزوت والفوسفور إذ بلغت 100 كجم نيتروجين/ للفدان، 111 كجم بو 2أ / فدان، في حين لم يتأثر المحصول من الفول السوداني وذلك باستخدام 100 جزء في المليون/ فدان لكل من الحديد والمنجنيز والزنك. أما السمسم فلقد اقتصرت استجابته على المعدلات المنخفضة لعناصر الآزوت والفوسفور والبوتاسيوم. كما نود هنا أن نشير بأنه بالرغم من الاستجابة للمعدلات العالية للفول السوداني والمنخفضة للسمسم فإن المحصول الناتج لكل منهما كان منخفضاً، الأمر الذي يعزز عدم النصح باستخدام الطرق التقليدية في تسميد وري مثل هذه المحاصيل في الأراضي الصحراوية


التمييز بين اصناف المحاصيل الحقلية بالطرق الكيماوية

إيمان محمد، 1994

Download

يهدف هذا البحث الى ايجاد بعض الطرق الكيماوية لتوصيف اصناف الشعير واستخدم لهذا الغرض 10 اصناف من الشعير وهى ( صحراوى، جيزة 119، جيزة 117، جيزة 121، جيزة 123، بونس، كاليفورنيا، CC89, L.366/13/1, Emir . وكانت التحليلات الكيماوية المستخدمة فى تمييز الاصناف هى: المكونات الكيماوية العامة كذلك تفريد البروتين الى مكونات من باستخدام مذيبات مختلفة. بالاضافة الى المحتوى من الزيت والاحماض الدهنية والمركبات غير القابلة للتصبن، وكذلك تفريد البروتين باستخدام الهجرة الكهربائية باستخدام نظام SDS-PAGE وتفريد مشابهات الانزيمات فى حبوب الشعير. ويمكن تلخيص نتائج هذه الدراسة فيما يلى: 1- اختلفت قيم المكونات الكيماوية العامة فى حبوب الشعير تبعاً للصنف، وتبعا للتحليلات الاحصائية للنتائج والبيانات المتحصل عليها امكن تقسيم اصناف الشعير الى مجاميع مختلفة حيث وضعت اصناف الشعير التى احتوت على نفس القيمة من المكونات الكيماوية العامة فى مجموعة تقسيمية واحدة وبالتالى لا يمكن تمييز كل صنف على حده. 2- تم تفريد بروتينات حبوب الشعير الى الالبيومينات، الجلوبيولينات، البرولامينات، الجلوتيلينات باستخدام مذيبات مختلفة وقد اشارت نتائج تفريد البروتينات فى حبوب الشعير ان هذه الصفة يمكن ان تكون وسيلة فعالة لتقسيم اصناف الشعير الى مجاميع تقسيمية مختلفة. وتبعاً للتحليل الاحصائى فلم يكن هناك اى اختلافات معنوية بين الافراد داخل اى مجموعة فردية فى حين وجدت اختلافات بين المجاميع التقسيمية المختلفة. 3- تراوح محتوى الزيت فى حبوب الشعير فى الاصناف المختلفة ما بين 1.91-2041% وبالتالى يمكن اعتبار حبوب الشعير مصدر فقير جداً فى محتواه من اليبيدات. كما تراوح الرقم اليودى فى لبيدات الشعير فى الاصناف المختلفة ما بين 102-130 وبالتالى فأن لبيدات الشعير تنتمى الى مجموعة الزيوت النصف جافة. 4- تم تفريد الاحماض الدهنية فى حبوب اصناف الشعير المختلفة بواسطة التحليل الكروماتوجرافى الغازى وتم تمييز (7) احماض دهنية. ويمكن استخدام صفة درجة عدم التشبع وطذلك نماذج الاحماض الدهنية كمقياس للتمييز بين اصناف الشعير وعموماً فأن نتائج درجة عدم التشبع (DU) قد اظهرت ان اصناف الشعير يمكن تقسيمها الى مجاميع تقسيمية مختلفة وعلى ذلك فانه يمكن استخدام صورة او شكل الحامض الدهنى كبصمن لتمييز الاختلافات بين الاصناف المختلفة. 5- تم تفريد الهيدروكربونات الخاصة بالجزء الغير قابل للتصبن فى لبيدات الشعير باستخدام جهاز التحليل الكروماتوجرافى الغازى واختلفت كمية الهيدروكربونات المختلفة تبعاً للصنف. ويمكن استخدام الصور الكروماتوجرافية التى تمثل نماذج معينة من اصناف الشعير. 6- وقد تم تفريد بروتينات الشعير باستخدام الهجرة الكهربائية لجزيئات البروتين باستخدام نظام SDS-PAGE. كما تم تفريد مشابهات الانزيمات لنظم انزيمية معينة فى اصناف الشعير باستخدام اسلوب الالكتروفوريسيس. وتبعاً للصور الفوتوغرافية والانزيموجرافية لاصناف الشعير فان استخدام عدد المركبات المفصولة ومواقعها والاختلافات فى نسب كثافتها اللونية يمكن من السهل تمييز او توصيف اصناف الشعير. 7- من الواضح ان اسلوب فصل الانزيم لاصناف الشعير هو افضل الطرق المستخدمة فى تمييز الاصناف المختلفة وخصوصا المشابه الانزيمى (ADH)، وكذلك المشابه الانزيمى (+)EST لنظم الانزيم. وفى النهاية نكون قد وصلنا الى اسلوب جديد لتوصيف اصناف الشعير تحت الدراسة عن طريق محتوى الحبوب من السكرات الذائبة والسكرات المختزلة وبعض المشابهات الانزيمية وخصوصاً المشابه الانزيمى (ADH) وهو انزيم نزع هيدروجين الكحول، والمشابه الانزيمى (+)EST وهو المحلل للاسترات.


هدم وتوزيع بعض المبيدات على بعض المحاصيل تحت الظروف المحلية للحد من التلوث بالمبيدات فى البيئة

حسن عشوش، 1991

Download